الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
08:11 م
يسرا
وراء الشهرة التي تمنح الفنان حضورًا دائمًا أمام الجمهور، هناك حياة أخرى لا تظهر على الشاشة بين المرض والفقد والغياب والضغوط، وسنوات طويلة من المحاولات قبل الوصول إلى النجاح.
وخلال الفترة الأخيرة، كشف عدد من نجوم الفن عن تجارب شخصية وإنسانية صعبة مروا بها، بعضها لم يكن الجمهور يعرف عنه الكثير، لتظهر جوانب مختلفة من حياة نجوم اعتاد الجمهور رؤيتهم في لحظات النجاح فقط.
من بين التجارب التي تركت أثرًا مبكرًا في حياة الفنانين، قصة تامر حسني مع والده، فعلى مدار سنوات تحدث تامر عن انفصال والديه عندما كان في السابعة من عمره، وعن الفترة التي عاش خلالها بعيدًا عن والده، بينما تحملت والدته مسؤولية تربيته وتربية شقيقه كما دفعه غياب والده إلى تحمل المسؤولية في سن مبكرة، واضطر إلى العمل في أكثر من مهنة لمساعدة أسرته قبل أن يبدأ طريقه في الفن.
ورغم البعد ظل تامر يرى أن والده كان صاحب موهبة فنية لم تكتمل، وأن نجاحه في مجال الغناء والتمثيل يمثل بطريقة ما امتدادًا لحلم والده.
وفي السنوات الأخيرة من حياة والده، نجح تامر في تجاوز الخلافات القديمة والاقتراب منه، وظهرا معًا في لقاءات إعلامية، قبل وفاة والده في يوليو 2026 بعد تعرضه لأزمة صحية.
أما الفنانة يسرا فعادت إلى واحدة من أكثر الذكريات تأثيرًا في حياتها، وهي الأيام الأخيرة لوالدتها قبل رحيلها وخلال لقاءٍ سابق لها، تحدثت يسرا عن الفترة التي قضتها إلى جانب والدتها داخل المستشفى، موضحة أنها ظلت معها لمدة 40 يومًا قبل وفاتها.

واستعادت الفنانة تفاصيل تلك الأيام، مؤكدة أن رحيل والدتها ترك أثرًا عميقًا في حياتها، وأن فترة مرضها كانت من أصعب المراحل التي مرت بها.
وبالنسبة ليسرا، لم تكن الشهرة أو سنوات العمل قادرة على إبعادها عن التجربة الإنسانية الأصعب فقد وجدت نفسها، مثل أي ابنة، أمام مرض والدتها ثم فقدانها، في تجربة ظل أثرها حاضرًا حتى بعد مرور سنوات.
تحدثت الفنانة هند صبري عن واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها، وهي فترة مرض والدتها التي استمرت عامين قبل وفاتها.
وخلال لقاءٍ سابق لها وصفت هند صبري تجربة مرض والدتها بأنها من أقسى الاختبارات التي مرت بها، خاصةً أنها كانت تحاول في الوقت نفسه الموازنة بين مسؤولياتها الأسرية وحياتها المهنية.

وكشفت هند أنها اضطرت إلى الاعتذار عن عدد من الأعمال الفنية حتى تتمكن من البقاء إلى جانب والدتها ومساندتها خلال فترة مرضها، لتصبح العائلة في تلك المرحلة أهم من استمرارها في العمل، وذكرت أيضًا عن الضغوط التي صاحبت تلك الفترة.
في صيف 2025، واجهت الفنانة أنغام أزمة صحية شديدة نقلتها إلى ألمانيا لتلقي العلاج، وخضعت هناك لجراحة مرتبطة بكيس على البنكرياس، قبل أن تمر بمرحلة تعافٍ وتعود إلى مصر.

لكن ما جعل تجربة أنغام مختلفة لم يكن تفاصيل العملية وحدها، وإنما ما كشفته بنفسها عن مشاعرها خلال الأزمة، وفي رسالة صوتية إلى جمهورها بعد تجاوز المحنة، تحدثت أنغام بصراحة عن خوفها، مؤكدة أن أكبر ما كان يشغلها خلال تلك الفترة هو ألا تتمكن من العودة إلى أبنائها.
وقالت إنها لم تكن تريد شيئًا من الدنيا في تلك اللحظة سوى أن تعود إلى أولادها وتكمل حياتها معهم، كما اعترفت بأنها لم تكن قد شعرت بهذا القدر من الضعف من قبل.
وبعد رحلة العلاج، عادت أنغام إلى مصر، ثم عادت إلى المسرح لاحقًا، لتظهر أمام جمهورها من جديد وفي أول حفل لها بعد الأزمة في لندن، تحدثت عن امتنانها لجمهورها، معتبرة أن وجودهم ودعمهم كان له أثر كبير في عودتها.
أما الفنان محمد ممدوح المعروف بلقب “تايسون”، فكشف جانبًا مختلفًا تمامًا من رحلة الوصول إلى الشهرة.
وخلال ظهوره مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج “واحد من الناس”، تحدث ممدوح عن السنوات التي سبقت دخوله عالم الاحتراف الفني، موضحًا أنه عمل في أكثر من مهنة من أجل الإنفاق على نفسه والاستمرار في طريقه الفني.

وقال إنه عمل قهوجيًا في أحد المقاهي بالسيدة زينب، و"دفافًا" ضمن فرقة زفة، كما عمل في تنظيم دخول الجمهور دور السينما، وعمل في النقاشة.
ولم تكن هذه المهن هي التجربة الصعبة الوحيدة في حياته فقد كشف أيضًا أنه افتتح مشروع مطعم، إلا أن حريقًا وقع يوم الافتتاح وتسبب في إصابته بحروق في وجهه، واستمر في معاناته منها لمدة أسبوعين، بالتزامن مع مشاركته في عرض مسرحي حصل عن دوره فيه على جائزة.
كما تحدث ممدوح عن معاناته مع مشكلة في التنفس منذ طفولته، موضحًا أنها كانت تؤثر على نومه، قبل أن تساعده الأجهزة الطبية الحديثة في التعامل مع المشكلة.
اقرأ أيضًا:"
سلمى أبو ضيف وياسمينا العبد.. نجوم الفن في حفل إطلاق تعاون
أندريا طايع تكشف تفاصيل صدمتها في أقرب أصدقائها: خانتني مع شريكي
29 سبتمبر 2026 07:27 م
29 سبتمبر 2026 06:12 م
29 سبتمبر 2026 05:56 م
29 سبتمبر 2026 03:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً