الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
10:02 ص
صبري عبد المنعم
كشف الفنان القدير صبري عبد المنعم عن تفاصيل رحلة طويلة من المعاناة مع المرض، بدأت منذ طفولته وشهدت مروره بأزمات صحية متتالية، من بينها فقدان البصر والشلل، وصولًا إلى إصابته بالسرطان، مؤكدًا أن الإيمان والدعاء كانا مصدرًا أساسيًا لمنحه القوة خلال سنوات المرض.
وجاءت تصريحات صبري عبد المنعم خلال استضافته في برنامج "كلم ربنا.. مع أحمد الخطيب" على الراديو 9090، حيث أعاد أحمد الخطيب نشر جانب من اللقاء عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، متضمنًا عددًا من المواقف الإنسانية والصحية التي مر بها الفنان خلال حياته.
وأوضح صبري عبد المنعم أنه عاش خلال طفولته فترة طويلة فاقدًا للبصر، وهي المحنة التي تركت أثرًا كبيرًا في حياته، مشيرًا إلى أنه اتجه خلالها إلى حفظ القرآن الكريم، بعدما نذره والده لله، وحرص على إلحاقه بالدراسة في الأزهر.
وأشار صبري عبد المنعم إلى أن والده اصطحبه بعد سنوات من معاناته مع فقدان البصر إلى طبيب في منطقة الزمالك، وتمكن الطبيب من مساعدته على استعادة قدرته على الرؤية.
ولفت إلى أن الطبيب كان يهودي الديانة، لكنه وصفه بأنه كان إنسانًا رحيمًا تعامل معه بحب وإخلاص، مؤكدًا أن موقفه ظل حاضرًا في ذاكرته، خاصة أنه كان سببًا في عودة بصره.
ولم تتوقف الأزمات الصحية التي واجهها الفنان في طفولته عند فقدان البصر، إذ مر بفترة أخرى أصيب خلالها بالشلل وأصبح غير قادر على المشي.
وقال إن أسرته لجأت خلال تلك الفترة إلى أحد المساجد، وربطت قدميه بالنخيل، على أمل أن يساعده ذلك على استعادة قدرته على الحركة، وبحسب روايته، تمكن بعد ذلك من المشي مرة أخرى.
ومن أصعب المواقف التي رواها صبري عبد المنعم، تعرضه في إحدى المرات لحالة صحية مفاجئة فقد خلالها وعيه بالكامل، بالتزامن مع تغير لون جسده، الأمر الذي جعل أسرته تعتقد أنه فارق الحياة.
وأوضح أن الأمر وصل إلى قيام أسرته بتكفينه واستخراج شهادة وفاة له، قبل أن يستعيد وعيه ويعود إلى الحياة، في واقعة وصفها بأنها من أغرب المحطات التي مر بها، خاصة أنه لم يتمكن أحد من معرفة طبيعة ما حدث له في ذلك الوقت.
كما تحدث الفنان عن إصابته بفيروس نادر في عينه خلال فترة عمله بإحدى محطات البنزين، موضحًا أن حالته كانت صعبة، وأن الطبيب أخبره آنذاك بعدم وجود علاج أمامه سوى الخضوع للكي.
وأضاف أنه شعر بالخوف والحزن بسبب شدة الألم وتأثر حالته النفسية، وتحدث مع والديه عن مخاوفه، ثم دخل غرفته ونام.
وبحسب روايته، رأى خلال نومه السيدة مريم العذراء في رؤيا، وسمع منها كلمات تطمئنه وتدعوه إلى عدم الخوف.
وأوضح أنه توجه بعد يومين إلى الطبيب لمتابعة حالته، وفوجئ به يطمئنه ويطلب منه عدم الخوف، قبل أن تتحسن حالته الصحية ويستعيد بصره.
وتطرق صبري عبد المنعم إلى معاناته الحالية مع مرض السرطان، بعد سنوات طويلة من الأزمات الصحية التي مر بها منذ طفولته، مؤكدًا أن رحلة المرض جعلته ينتقل من ألم إلى آخر.
كما تحدث عن شعوره بالطمأنينة من خلال ارتباطه الروحي بالسيدة مريم العذراء، موضحًا أنه يشعر بزيارتها له ووقوفها إلى جواره خلال فترات مرضه، إلى جانب حديثه عن رؤيته للنبي محمد، وهي تجارب قال إنها تمنحه قدرًا من السكينة وتساعده على تحمل ما يمر به.
وفي ختام حديثه، وجه صبري عبد المنعم رسالة إلى جمهوره، طالبهم خلالها بالدعاء له بالشفاء، بعد رحلة طويلة مع المرض والأزمات الصحية التي رافقته منذ طفولته وحتى الوقت الحالي.
اقرأ أيضًا:
بعد تعرضه للنصب.. صبري عبد المنعم يوضح سر ظهوره على
على كرسي متحرك.. تكريم صبري عبد المنعم في مهرجان نقابة المهن التمثيلية
30 سبتمبر 2026 09:29 ص
30 سبتمبر 2026 12:31 ص
29 سبتمبر 2026 10:46 م
29 سبتمبر 2026 09:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً