الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

06:29 م

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

06:29 م

الخُناق الحنجري عند الأطفال.. أعراضه تبدأ بـ“نباح الكلب” وهذه علامات الخطر

الخُناق الحنجري عند الأطفال

الخُناق الحنجري عند الأطفال

يُعد الخُناق الحنجري Croup من الأمراض التنفسية الشائعة لدى الأطفال، خاصة في السنوات الأولى من العمر، وينتج غالبًا عن عدوى فيروسية تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، ما يؤدي إلى التهاب وتورم في منطقة الحنجرة والقصبة الهوائية، وقد تتفاوت أعراضه من بسيطة يمكن التعامل معها منزليًا إلى حالات تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

الخُناق الحنجري عند الأطفال

أكد مصدر بوزارة الصحة والسكان في تصريح لـ"تليجراف مصر"، أن الخُناق الحنجري Croup من الأمراض التنفسية التي تصيب الأطفال، خاصة في السنوات الأولى من العمر، موضحًا أنه ينتج غالبًا عن عدوى فيروسية تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، وتتسبب في تورم الحنجرة والقصبة الهوائية.

ما هو الخُناق الحنجري؟

وأضاف المصدر أن الخُناق الحنجري، أو ما يُعرف أحيانًا بالاختناق الحنجري، قد يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض المميزة، أبرزها السعال النباحي والصرير أثناء الشهيق، نتيجة ضيق مجرى الهواء العلوي.

وأوضح المصدر أن الخُناق الحنجري يشيع بصورة أكبر لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و3 سنوات، لافتًا إلى أن شدة الأعراض تختلف من طفل إلى آخر.

أعراض الخُناق الحنجري عند الأطفال

وتابع المصدر أن من أبرز الأعراض التي قد تظهر على الطفل المصاب بالخُناق الحنجري:

- السعال النباحي: ويتميز بصوت يشبه نباح الكلب أو الفقمة.

- الصرير التنفسي: وهو صوت مرتفع أو حاد يُسمع غالبًا أثناء الشهيق، نتيجة ضيق مجرى الهواء العلوي.

- بحة الصوت: نتيجة تأثر منطقة الحنجرة.

- ارتفاع طفيف في درجة الحرارة: وقد يصاحب الأعراض في بعض الحالات.

- تفاقم الأعراض ليلًا: إذ قد تزداد حدة السعال وصعوبة التنفس خلال ساعات الليل.

التعامل مع الحالات البسيطة

وأشار المصدر إلى أن الحالات البسيطة يمكن التعامل معها من خلال إراحة الطفل، والحرص على حصوله على كمية كافية من السوائل، مع متابعة الأعراض بصورة مستمرة.

وأضاف أن الهواء البارد أو المرطب قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض لدى بعض الأطفال، مع ضرورة تجنب تعريض الطفل للبخار الساخن أو أي وسيلة قد تؤدي إلى حدوث حروق أو زيادة صعوبة التنفس.

علاج الخُناق الحنجري

وأوضح المصدر أن علاج الخُناق الحنجري يعتمد على شدة الأعراض وحالة الطفل، وقد يصف الطبيب أدوية من مجموعة الكورتيكوستيرويدات، مثل الديكساميثازون، للمساعدة في تقليل تورم مجرى الهواء.

وتابع أنه في الحالات التي تستدعي ذلك، قد يلجأ الطبيب إلى جلسات الاستنشاق أو الإرذاذ الدوائي، وفقًا لتقييم حالة الطفل ودرجة صعوبة التنفس.

متى يحتاج الطفل إلى تدخل طبي عاجل؟

وشدد المصدر على ضرورة طلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور علامات تشير إلى صعوبة شديدة في التنفس، أو إذا أصبح التنفس سريعًا ومجهدًا، أو ظهرت علامات نقص الأكسجين، مثل ازرقاق الشفاه أو الأصابع.

ولفت إلى أهمية الانتباه إلى ظهور الصرير أثناء الراحة، أو حدوث تدهور ملحوظ في حالة الطفل، مؤكدًا أن هذه العلامات تستدعي عدم الاكتفاء بالتعامل المنزلي وضرورة تقييم الطفل طبيًا.

وأكد أن شدة الخُناق الحنجري تختلف من طفل إلى آخر، وأن تحديد العلاج المناسب يعتمد على الأعراض والفحص الطبي وتقييم درجة تأثر مجرى الهواء.

اقرأ أيضًا:

عوض تاج الدين: رحلة صحة الطفل تبدأ من لحظة الولادة

search