الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
05:28 م
لقطات من حرق الصليب
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي ، صورًا لإشعال الأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص النيران في الصليب المقدس ضمن احتفالات عيد الصليب في 27 سبتمبر الجاري.
وانتقد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي من الأقباط، ما فعله الأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص، في الصليب، معربين عن غضبهم بسبب حرق الصليب.

ومن جانبه، علق الأنبا بيمن، على الجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول إشعاله النيران في الصليب.
وقال أسقف نقادة وقوص في مقطع فيديو له: “اتكتب في الإنترنت كلام كتير على موضوع حرق الصليب، ونسيوا أن الصليب شعلة”، موضحا أن الصليب بالنسبة للمسيحيين ليس مجرد رمز أو قطعة من الخشب، بل يرتبط بالإيمان وقوة الله.
وتحدث الأنبا بيمن عن احتفالات وتقاليد عيد الصليب في الكنيسة الإثيوبية، التي تشترك في الإيمان مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتي سبق أن حضرها وشارك فيها نيابة عن البابا تواضروس، حيث تتضمن مظاهر الاحتفال بعيد الصليب، إشعال النيران في مسلة مصنعة بالحطب، ارتفاعها لا يقل عن 30 متر في ميدان مخصص يُسمى الصليب في إثيوبيا.
وفي احتفالات إثيوبيا بعيد الصليب، تقدم كل كنيسة ما لديها من مظاهر واحتفالات مرتبطة بالصليب، وسط مشاركة رجال الكنيسة والشعب، وذلك وفقا لما ذكره الأنبا بيمن.

وتطرق أسقف نقاده وقوص في حديثه إلى رواية تاريخية مرتبطة باكتشاف خشبة الصليب على يد الملكة هيلانة، موضحًا إنها تذكر أن المكان الذي كان يوجد فيه الصليب كان مغطى بكميات كبيرة من التراب والمخلفات، وبعد رفعها ظهرت أخشاب، فتم إشعالها، وكان اتجاه الدخان يُستخدم للاستدلال على مكان وجود خشبة الصليب.
وأوضح أن الكنيسة الإثيوبية ما زالت تحتفل بعيد الصليب من خلال إشعال النار، في تقليد يرتبط بهذه الروايات التاريخية.
واستشهد الأنبا بيمن حديثه بإحدى أيات الإنجيل، قائلا لو كنت جاهل اقرأ الإنجيل وتحديدًا كورنثوس الأولى الآية التي تقول: فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ،( الرسالة الأولى إلى كورنثوس18:1).
واختتم أسقف نقاده وقوص قائلا: “نار الصليب تحرق الخطية ونور الصليب ينور حياتنا”.
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً