الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
08:46 م
صورة أسرة سامح خلال لقاء مع تليجراف مصر
تحولت مشاعر القلق والخوف التي عاشتها أسرة البحار المصري سامح عبد العظيم على مدارة 5 أشهر من الانتظار إلى فرحة كبيرة، عقب الإفراج عنه ضمن البحارة المصريين الذين كانوا مختطفين قبالة السواحل الصومالية.
وعقب الإعلان عن الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية، تمكن سامح من التواصل مع أسرته، وطمأنهم على حالته، مؤكدًا لهم أنه بخير، في الوقت الذي بدأت فيه ترتيبات عودته إلى مصر، وسط استعدادات أسرته لاستقباله بعد فترة طويلة من الغياب.
وقال خال البحار سامح، في تصريحات خاصة لـ «تليجراف مصر»، إن الأسرة تلقت خبر الإفراج عن البحارة بسعادة كبيرة، مؤكدًا: «تم الإفراج عنهم وفيه أخبار كويسة عنهم».
وأوضح أن سامح تواصل مع أسرته بعد الإفراج عنه، وطمأنهم على حالته، مشيرًا إلى أن البحارة موجودون حاليًا في أحد الفنادق بالصومال، بعد نقلهم من المكان الذي كانوا محتجزين فيه.
وأضاف أن إجراءات نقل البحارة بدأت عقب تحريرهم، حيث جرى نقلهم بواسطة مركب، ثم تم التواصل مع السفارة المصرية في الصومال، التي ساعدت في نقلهم من المنطقة الجبلية التي كانوا موجودين بها.
وتحدثت أسرة سامح عن المكالمة التي أجراها معهم عقب الإفراج عنه، مؤكدين أن صوته أعاد إليهم الشعور بالاطمئنان بعد فترة طويلة من القلق.
وقال أحد أفراد الأسرة إن سامح طمأنهم خلال المكالمة، مؤكدًا لهم أنه بخير، وأن حالته جيدة، فيما عبرت الأسرة عن سعادتها الكبيرة بعد التأكد من سلامته.
وأوضحت الأسرة أن التواصل لم يكن متاحًا أمس بالشكل الكافي، بسبب إجراءات تحرير السفينة والبحارة، قبل أن تصل إليهم الأخبار السعيدة ويتمكن سامح من التواصل معهم.
وأكدت أسرة سامح أن البحارة موجودون حاليًا في فندق بالصومال، بعد نقلهم من المنطقة التي كانوا بها، موضحة أن حالتهم جيدة وأنهم يتلقون معاملة طيبة.
ومن المقرر أن تتحرك الطائرة التي تقل البحارة من الصومال غدًا في تمام الساعة الثالثة عصرًا، على أن تبدأ بعدها إجراءات وصولهم إلى القاهرة، تمهيدًا لعودتهم إلى أسرهم.
وعبرت والدة سامح عن فرحتها الكبيرة عقب معرفة خبر الإفراج عن نجلها، وقالت في تصريحاتها لـ«تليجراف مصر»: «أنا فرحانة النهارده.. ما أقولكش على الفرحة يا ابني، الحمد لله، بعد طول غياب أخيرًا هاخد ابني في حضني».
وأشارت والدته إلى أن فترة غيابه كانت صعبة للغاية، خاصة مع عدم معرفتها بما يمر به نجلها خلال فترة الاحتجاز، مؤكدة أن أصعب لحظاتها كانت عندما ظلت تتساءل عن مصيره وحالته.
وقالت: «كنت بقعد أكلم نفسي وأقول يا ترى ابني جاي؟ يا ترى ابني مش جاي؟ يا ترى هيعملوا فيه إيه؟ يا ترى بيأكل يا ابني ولا ما بيأكلش؟».
وكشفت الأسرة أن والدة سامح لم تعلم بخبر اختطافه في بداية الأمر، حيث ظلت الواقعة بعيدة عنها لمدة شهرين، بسبب حالتها الصحية والنفسية، وخوف أشقائه من تأثير الخبر عليها.
وقالت والدته: «أنا كنت تعبانة ومكنتش أقدر أتحمل، عشان كده إخواتي مردوش يقولولي إنه مخطوف».
وأضافت الأسرة أن أحد الجيران هو من أخبرها بعد مرور شهرين، لتبدأ بعدها في التواصل مع إخوات سامح وأخواله لمعرفة ما حدث.
وأوضحت والدته أن أفراد الأسرة أخفوا عنها الخبر طوال تلك الفترة حرصًا على صحتها، قائلة إن أشقاءها أخبروها بأنهم لم يريدوا إخبارها بسبب حالتها الصحية والنفسية.
ووصف خال سامح أن الفترة التي قضاها البحار بعيدًا عن أسرته بأنها كانت من أصعب الفترات التي مرت عليهم، مؤكدًا أن الأشهر الخمسة مرت عليهم ببطء شديد.
وقال في تصريحاته لـ«تليجراف مصر»: «الخمس شهور عدوا علينا كأنهم خمس سنين أو خمسين سنة، كنا في توتر وعصبية».
وأضاف أن الاتصالات خلال فترة الاحتجاز كانت شبه معدومة، وهو ما زاد من حالة القلق لدى الأسرة، خاصة مع عدم معرفة ما يحدث لسامح أو ظروف وجوده.
وتابع أن الأسرة كانت تتابع الأخبار باستمرار، وتنتظر أي معلومة تطمئنهم عليه، خاصة أنهم كانوا يشعرون بالقلق على حياته، قائلًا إنهم لم يكونوا يعرفون ماذا يمكن أن يحدث له هناك.
وكشفت والدة سامح عن موقف وصفته بأنه زاد من فرحتها بعد وصول خبر الإفراج، موضحة أن أبناء خاله جاءوا إليها في الصباح وأخبروها أنهم حلموا بعودته.
وقالت إن أحد أبناء خاله أخبرها بأنه حلم أن سامح عاد وسلم عليهم، كما أخبرتها زوجة خاله بأنها حلمت أيضًا بأنه عاد إلى أسرته.
وأضافت والدته أن هذه الأحلام جعلتها تشعر بفرحة كبيرة، قبل أن يأتي الخبر الحقيقي بالإفراج عنه، قائلة: «لما قلت لهم الخبر قلت يا ولادي بقى فرح حلو.. ابني راجع لي، وزمايله راجعين لأمهاتهم وأهاليهم وعيالهم».
وبدأت أسرة سامح الاستعداد لاستقباله عقب عودته إلى مصر، حيث أكد أفراد الأسرة أن أخواله سيذهبون إلى المطار لاستقباله، وسط تجهيزات للاحتفال بعودته بعد فترة طويلة من الغياب.
وقالت الأسرة إن الجميع ينتظرون لحظة وصوله إلى مصر، مؤكدين أن الفرحة ستكون كبيرة بعد أن عاشوا فترة طويلة في انتظار هذه اللحظة.
وخلال فترة احتجاز البحارة، كانت الأسرة تتابع تطورات الأزمة من خلال الاتصالات مع الجهات المعنية والسفارة المصرية، إلى جانب وزارة الخارجية، حيث كانت تصلهم تطمينات بشأن استمرار التحركات لحل الأزمة.
وأكدت الأسرة أن الجهات المعنية كانت تطمئنهم بأن الأمر مسألة وقت، حتى جاء الإعلان عن تحرير البحارة الثمانية.
كما شاهد أفراد الأسرة خبر تحرير البحارة عبر القناة الأولى، وهو ما زاد من حالة الفرح داخل المنزل، بعد التأكد من انتهاء فترة الاحتجاز.
وكشفت الأسرة أن سامح كان يعمل على متن سفينة في الإمارات، ثم توجه إلى الجزائر، قبل أن يتعرض للاختطاف خلال الرحلة، لتبدأ بعدها فترة طويلة من الغياب عن أسرته.
وظلت الأسرة طوال تلك الفترة تترقب أي أخبار عنه، قبل أن تنتهي الأزمة بالإفراج عنه وعن باقي البحارة المصريين.
ومن داخل منزل أسرة سامح، عادت الزغاريد والفرحة بعد وصول خبر الإفراج، فيما تستعد الأسرة لاستقبال نجلها غدًا عقب عودته من الصومال، بعد أشهر طويلة من الانتظار والقلق.
اقرأ أيضًا:
فرحة وترقب.. “تليجراف مصر” ترصد مشاعر أهالي البحارة بعد الإفراج عنهم في الصومال
30 سبتمبر 2026 07:52 م
30 سبتمبر 2026 07:30 م
30 سبتمبر 2026 05:32 م
30 سبتمبر 2026 12:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً