الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

08:50 م

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

08:50 م

داعية إسلامي يحذر من أعظم فتنة في آخر الزمان

الداعية الإسلامي أحمد علوان

الداعية الإسلامي أحمد علوان

أكد الشيخ أحمد علوان، الداعية الإسلامي، أن فتنة المسيح الدجال هي أعظم فتنة واجهت البشرية منذ خلق آدم عليه السلام، محذرًا من أن جميع الأنبياء قد حذروا أقوامهم منها على مر التاريخ، ومشددًا على أن هذه الفتنة تمثل اختبارًا إيمانيًا غير مسبوق يتطلب استعدادًا روحانيًا خاصًا من كل مؤمن.

أعظم فتنة في آخر الزمان

وأضاف "علوان"، خلال استضافته مع برنامج "الدنيا بخير" عبر قناة "الحياة"، أن الرسول صلى الله عليه وسلم طمأن أمته بأنها خير الأمم، وأنه في حال خروج الدجال في حياته فهو كفيل بالدفاع عن المسلمين، أما إذا خرج بعده فكل مؤمن حجيج نفسه مع حفظ الله له ورعايته، مؤكدًا أن هذه الطمأنينة النبوية تمنح المسلم سكينة كبيرة.

تحذيرات الأنبياء من الدجال

وأشار إلى أن الدجال له صفات جسدية محددة وردت في السنة النبوية، فهو شاب في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمره، جسيم البنية، قصير القامة، يمشي بمشية فيها تباعد بين رجليه، وهو أعور العين؛ عينه اليمنى ممسوحة والأخرى بارزة كأنها عنبة طافية، وهي علامات مميزة لا تخفى على المؤمن.

علامات الدجال الجسدية

وتابع أن هناك تفريقًا لغويًا مهمًا بين اسم "المسيح" للدجال و"المسيح" لسيدنا عيسى عليه السلام، موضحًا أن الدجال سُمي مسيحًا بمعنى ممسوح العين، بينما سيدنا عيسى عليه السلام لُقب بالمسيح بمعنى الذي يمسح على المريض فيبرأ بإذن الله.

وشدد الشيخ أحمد علوان على أن "الإيمان القلبي والعمل الصالح ومحافظة العبد على طاعة الله هي الحصن الذي يجعله يقرأ كلمة كفر المكتوبة بين عيني الدجال وينجو من فتنته"، منبهًا إلى أن "حسبنا الله ونعم الوكيل" تعني تفويض مطلق للأمر لله عز وجل تمنح المؤمن الأمان والسكينة في رعايته.

كلمة الكفر بين عينيه

وأكد الداعية الإسلامي أن النجاة من فتنة الدجال لا تتطلب قوة جسدية أو حيلة ذكية، بل تتطلب قلبًا مليئًا بالإيمان وعملًا صالحًا مستمرًا، فالمؤمن الحق هو من يحتمي بطاعة الله ويستعين به في كل أموره، وهذا هو الطريق الوحيد للثبات أمام أعظم فتنة في تاريخ البشرية.

search