الخميس، 01 أكتوبر 2026
01:38 م
النائبة سناء السعيد
تقدمت عضو مجلس النواب، النائبة سناء السعيد، بسؤال برلماني عاجل إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى وزير الثقافة، بشأن ما أُثير حول تصريحات منسوبة إلى رئيس دار الأوبرا المصرية، وما أعقبها من اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية.
وأوضحت النائبة أن أهمية الملف تتجاوز أسماء الفنانين أو برنامج مهرجان فني، لارتباطه بمكانة دار الأوبرا المصرية باعتبارها إحدى أبرز المؤسسات الثقافية والفنية في مصر، وواجهة مهمة من واجهات القوة الناعمة المصرية.
وأشارت إلى أن دار الأوبرا لا تقتصر وظيفتها على استضافة الحفلات، وإنما تمتلك تاريخًا طويلًا في احتضان الفنون الرفيعة واستضافة كبار الفنانين والموسيقيين، إلى جانب تقديم الإبداع المصري والعربي والعالمي للجمهور، والحفاظ على التراث الموسيقي والفني ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين.
ولفتت سناء السعيد إلى أن أي أزمة تنشأ داخل دار الأوبرا أو بينها وبين الفنانين تستوجب التعامل معها بمسؤولية وشفافية، موضحة أن تداعيات الأمر لا تتوقف عند إدارة حفل أو مهرجان، وإنما قد تمتد إلى صورة المؤسسة الثقافية المصرية ومكانة الفن المصري وقوته الناعمة.
وتابعت أن ثبوت صدور تصريحات من إدارة دار الأوبرا يمكن فهمها باعتبارها انتقاصًا من مكانة الفنانين أو عدم تقدير لدورهم، يستوجب مراجعة جادة من جانب وزارة الثقافة، مع ضرورة الحفاظ على حق جميع الأطراف في توضيح مواقفهم.
وحددت النائبة ثلاثة تساؤلات رئيسية في طلبها إلى وزير الثقافة، جاء في مقدمتها: ما حقيقة التصريحات المنسوبة إلى رئيس دار الأوبرا، وهل تمثل موقفًا رسميًا للمؤسسة؟
كما استفسرت عن الأسباب الفعلية وراء اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية 2026، ومدى وجود صلة بين هذه الاعتذارات وما أُثير من تصريحات أو خلافات.
وتساءلت كذلك عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها حال ثبوت وجود تجاوز أو إساءة في التعامل، وتحديد المسؤول عن ذلك.
وأكدت النائبة أن الحفاظ على مكانة دار الأوبرا المصرية مسؤولية تتجاوز حدود إدارة مهرجان أو تنظيم حفلات، باعتبارها جزءًا من صورة مصر الثقافية، فيما يمثل الفنانون أحد العناصر الأساسية لقوتها الناعمة.
وطالبت بالكشف عن حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات بوضوح، بما يضمن عدم تحول الخلافات الإدارية أو المالية إلى أزمة تؤثر على مكانة دار الأوبرا أو علاقتها بالفنانين المصريين.
استقالة رئيس دار الأوبرا
وفي الساعات الأولى من فجر اليوم أعلن الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، استقالته من منصبه، عقب حالة الجدل التي أثارتها تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، بشأن غياب عدد من كبار المطربين عن فعاليات المهرجان، وما أعقب ذلك من ردود فعل وانتقادات من جانب عدد من الموسيقيين والفنانين.
وكان الوكيل قد تطرق خلال المؤتمر إلى أسباب غياب عدد من نجوم الغناء عن الدورة الجديدة، مرجعًا ذلك إلى محدودية الميزانية مقارنة بالإمكانات المالية المتاحة في دول أخرى، قائلًا: «معندناش فلوس كتير زي الدول التانية اللي مش عارفة تصرف فلوسها فين».
وأوضح رئيس دار الأوبرا، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، أنه كان يرغب في الاستمرار بمنصبه حتى نهاية فترة تعيينه، إلا أنه اتخذ قرار الاستقالة رفضًا لأي تدخل في اختياراته الفنية، حرصًا على علاقاته بزملائه وأصدقائه.
اقرأ أيضًا
مهرجان الموسيقى العربية في أرقام.. 11 يوما و22 حفلا و70 فنانا
01 أكتوبر 2026 01:21 م
01 أكتوبر 2026 12:48 م
01 أكتوبر 2026 12:41 م
01 أكتوبر 2026 09:10 ص
أكثر الكلمات انتشاراً