الخميس، 01 أكتوبر 2026

04:10 م

الخميس، 01 أكتوبر 2026

04:10 م

الحرس الثوري يحتفل بخروج أمريكا من العراق.. ماذا قال عن "الانتصار التاريخي"؟

الحرس الثوري الإيراني

الحرس الثوري الإيراني

احتفى الحرس الثوري الإيراني، بخروج القوات الأمريكية من العراق، واصفًا الخطوة بأنها “انتصار تاريخي”. ودعا في الوقت نفسه إلى انسحاب القوات الأمريكية من باقي دول المنطقة.

وجاء موقف الحرس الثوري بعد اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق، في خطوة أنهت الوجود العسكري الأمريكي المباشر هناك بعد أكثر من عقدين على الغزو الأمريكي عام 2003. 

وفي بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية، قال الحرس الثوري، إن انسحاب القوات الأمريكية جاء نتيجة ما وصفه بـ"صمود الشعب العراقي وتمسكه باستقلاله"، معتبرًا أن “الإرادة الوطنية” كانت العامل الحاسم في مواجهة الوجود الأمريكي. 

الحرس الثوري: أمريكا اضطرت إلى الانسحاب

واعتبر الحرس الثوري أن خروج القوات الأمريكية يمثل، من وجهة نظره، فرضًا للإرادة العراقية على واشنطن، قائلًا إن الولايات المتحدة التي "اعتادت التحدث بلغة القوة" اضطرت في النهاية إلى مغادرة العراق.

وأضاف أن هذه الخطوة تمثل البداية لما وصفه بإخراج الولايات المتحدة من المنطقة بالكامل، مؤكدًا أن الوجود الأمريكي، كان مصدرًا لعدم الاستقرار والإرهاب.

وفي خضم هذا التطور، تستعد العراق لمرحلة أمنية جديدة، مع انتقال المسؤولية الأساسية عن الأمن إلى القوات العراقية، بينما تستمر واشنطن في تقديم أشكال محدودة من الدعم والتدريب والاستخبارات.

أرقام أمريكية في مرمى انتقادات طهران

واستند الحرس الثوري في بيانه إلى الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة خلال وجودها العسكري في العراق، معتبرًا أن حجم الخسائر البشرية والإنفاق العسكري يكشف، بحسب وصفه، ما سماه الهزيمة الأمريكية.

وتشير بيانات وتقارير حديثة إلى مقتل نحو 4.500 عسكري أمريكي خلال أكثر من عقدين من الحرب والوجود العسكري في العراق، فيما تختلف التقديرات المتعلقة بالكلفة المالية الإجمالية للحرب باختلاف طريقة احتسابها. 

طهران تريد خروج أمريكا من المنطقة

ولم يتوقف بيان الحرس الثوري عند العراق، إذ دعا إلى خروج القوات الأمريكية من المنطقة، معتبرًا أن الانسحاب من العراق يجب أن يكون خطوة ضمن مسار أوسع لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

كما وصف الحرس الثوري الانسحاب بأنه إنجاز لـما أسماه بـ “محور المقاومة”، متعهدًا بمواصلة دعم ما سماه الشعوب الرافضة للوجود الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.

ويفتح خروج القوات الأمريكية من العراق فصلًا جديدًا في التوازنات الإقليمية، في وقت تشير فيه  مراقبون إلى أن الانسحاب قد يمنح إيران والفصائل المسلحة المرتبطة بها مساحة أكبر للتأثير في المشهد العراقي، مقابل مخاوف عراقية وأمريكية من عودة نشاط تنظيم “داعش” أو اتساع نفوذ الفصائل المسلحة.

اقرأ أيضًا

لبيان مدى ارتباطها بالإرهاب.. الإمارات تحقق في واقعة طائرة فلاي دبي

بعد إنقاذه طائرة "فلاي دبي".. أبرز المعلومات عن سميت ماتششار قائد الرحلة

search