الخميس، 01 أكتوبر 2026
07:21 م
الملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا
يستعد الملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا لزيارة مدينتي سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري، في أول زيارة لملك إسباني إلى المدينتين الواقعتين شمال إفريقيا منذ نحو عقدين، في خطوة تعيد ملف السيادة عليهما إلى الواجهة من جديد.
وأعلن القصر الملكي الإسباني أن الزيارة المرتقبة تأتي بعد أكثر من شهرين على أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة، والتي دفعت آلاف المهاجرين إلى الوصول إليها من الأراضي المغربية.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة، كونها تأتي في ظل استمرار المغرب في المطالبة بالسيادة على سبتة ومليلية اللتين تعتبرهما الرباط جزءًا من أراضيها.
تعود آخر زيارة لملك إسباني إلى المدينتين إلى نوفمبر 2007، عندما زارهما الملك خوان كارلوس، في خطوة أثارت حينها أزمة دبلوماسية حادة مع المغرب.
وفي السياق، وصفت صحيفة "هسبريس" المغربية سبتة ومليلية بـ"المحتلتين"، معتبرة أن الزيارة المرتقبة تعيد قضية المدينتين والجزر الخاضعة للسيطرة الإسبانية إلى الواجهة، في ظل استمرار المطالب المغربية باسترجاعها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الرباط ومدريد تقاربًا استراتيجيًا متزايدًا، لكنها في الوقت نفسه تضع ملف سبتة ومليلية أمام اختبار سياسي ودبلوماسي جديد.
وشدت سبتة في يوليو الماضي أزمة واسعة، عندما وصل أكثر من 70 ألف مهاجر من المغرب سباحة وسيرًا على الأقدام خلال يومي 30 و31 يوليو، وفق بيانات مدريد والرباط.
وفي الوقت ذاته، أدى التدفق الكثيف للمهاجرين إلى وفاة أكثر من مئة شخص، فيما أعيد معظم المهاجرين إلى المغرب، بينما بقي آلاف آخرون في سبتة، وسط توترات واحتجاجات واشتباكات مع السكان.
وأثارت أزمة الهجرة توترات داخل الاتحاد الأوروبي، ولا سيما بين إسبانيا وإيطاليا، كما زادت الضغوط على رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي تواجه حكومته انتقادات من المعارضة اليمينية بشأن سياساتها تجاه الهجرة والعلاقات مع المغرب.
وتضع زيارة فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية ملف المدينتين مجددًا تحت الأضواء، في وقت تحاول فيه مدريد والرباط الحفاظ على مستوى التقارب القائم بينهما رغم استمرار الخلاف حول وضع المدينتين.
اقرأ أيضًا
01 أكتوبر 2026 05:53 م
01 أكتوبر 2026 04:11 م
01 أكتوبر 2026 03:45 م
01 أكتوبر 2026 03:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً