الخميس، 01 أكتوبر 2026
09:48 م
مهرجان الموسيقى العربية
اشتعلت أزمة مهرجان الموسيقى العربية خلال الساعات الماضية، بعدما تحولت تصريحات رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، خلال المؤتمر الصحفي للدورة الجديدة، إلى بداية لسلسلة من الاعتذارات والتصريحات المتبادلة، بدأت بمحمد ثروت، ثم تصاعدت مع انتقادات المايسترو أمير عبد المجيد ورد الوكيل عليه، قبل أن يعلن علي الحجار اعتذاره، وصولًا إلى اعتذار رضا الوكيل عن منصبه، ثم تصريحات جديدة من مروة ناجي ومحمد الموجي كشفت استمرار حالة الجدل وعدم وضوح مصير الدورة الجديدة.
بدأت الأزمة من المؤتمر الصحفي لمهرجان الموسيقى العربية، عندما علق رضا الوكيل على غياب عدد من النجوم العرب عن الدورة الجديدة، قائلًا:"معندناش فلوس كتير زي الدول اللي مش عارفة تصرف فلوسها فين"، ما أثار جدلًا واسعًا داخل الوسط الغنائي، مما اعتبره البعض إهانة للفن المصري والفنانين المصريين.
بعد تصريحات رضا الوكيل، أعلن الفنان محمد ثروت اعتذاره عن عدم المشاركة في الدورة الحالية من مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدًا أنها المرة الأولى التي لا يشارك فيها منذ إنشاء المهرجان.
وأكد ثروت عبر حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عدم قبوله لإهانة الفن المصري والمصريين، قائلًا: "لن أقبل ولن أشارك في إهانة الفن المصري أو الفنانين المصريين".
ودخل المايسترو أمير عبد المجيد على خط الأزمة، ووجه انتقادات حادة إلى رضا الوكيل وذلك عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، معتبرًا أن تصريحاته تمس قيمة الموسيقى العربية ونجومها.
وقال عبد المجيد: "زمان الزميل رضا الوكيل كان بيقولي إن خريجي الكونسيرفاتوار مابيحبوش خريجي الموسيقى العربية، وكتير غيرك أثبتوا عدم صحة النظرية، لغاية ما حضرتك شرفتنا وأصبحت رئيس الأوبرا".
وأضاف: "أصبحت رئيس مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية اللي مغلوبة على أمرها، ويتحكم فيها من يجهلها".
فيما رد رضا الوكيل أيضًا في منشور عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” على تصريحات أمير عبد المجيد، مؤكدًا أن التصريح الذي استند إليه في انتقاده كان إجابة عن سؤال آخر، وقال: “الصحفي اللي حضرتك علقت بكلامه كان إجابة لسؤال تاني خالص”.
وأضاف قائلًا: "ليه أستعين بفنانين من خارج مصر إن كان لدينا في مصر ودار الأوبرا فنانين مصريين عظماء عديدين في الموسيقى العربية أقدر أقدم بهم مهرجانات لمدة سنتين"، مؤكدًا أن هدفه كان تقديم مهرجان كبير بالفنانين المصريين، مع الحفاظ على ميزانية أجور الفنانين.
تواصلت الاعتذارات بإعلان الفنان علي الحجار فى منشور على حسابه الشخصي “فيسبوك” عدم مشاركته في الدورة الجديدة، كاشفًا أن السبب الحقيقي يتعلق بالميزانية المخصصة للفرقة الموسيقية المصاحبة له.
وقال الحجار: "السبب الحقيقي هو أن دار الأوبرا اعتمدت ميزانية مالية ضعيفة ومهينة لأعضاء الفرقة الموسيقية المصاحبة لي، وهو ما لم أقبله"، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى التي لا يشارك فيها منذ إنشاء مهرجان الموسيقى العربية.
وفي تطور لاحق، أعلن رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في منصبه، مؤكدًا أنه كان يرغب في استكمال فترة تعيينه، لكنه لن يقبل التدخل في اختياراته الفنية.
وقال عبر حسابه الشخصي “فيسبوك”: "كنت أتمنى أن أكون معكم حتى انتهائي من فترة تعييني لأن لدي المقدرة على التغيير، ولكني لن أقبل أن يتحكم أحد في اختياراتي لفنان مصري أقف معه لثقتي في موهبته الكبيرة وحب الجمهور المصري له".
وأضاف: "لن أكون سببًا في مشاكل مع أحد أو عداء بيني وبين أصدقائي الداعمين لأحد"، مختتمًا: “أرجو تقبل وجودي معكم كفنان وصديق في الأعمال الفنية التي تكلفونني بها”.
وفي أحدث تطورات الأزمة، كشفت الفنانة مروة ناجي عن اعتذارها عن إحياء حفلها ضمن فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدة أن غياب التواصل والتنسيق من جانب إدارة المهرجان كان أحد الأسباب الرئيسية وراء قرارها.
وقالت ناجي، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، إنها اعتذرت بالفعل عن عدم إحياء حفلها ضمن فعاليات المهرجان؛ بسبب ما وصفته بغياب التواصل من جانب الإدارة مع الفنانين وعدم الاهتمام بالتفاصيل المتعلقة بمشاركاتهم.
وأضافت: "أنا اعتذرت فعلًا عن عدم إحياء حفلتي في مهرجان الموسيقى العربية، بسبب إن مفيش إدارة مهرجان ما بتتواصلش مع الفنان ومش بتهتم بالتفاصيل، ودي ظاهرة أول مرة أشهدها في تاريخ حياتي".
وأوضحت أنها لم تواجه مثل هذا الأمر طوال مشاركاتها السابقة في مهرجان الموسيقى العربية، منذ عهد الدكتورة رتيبة الحفني وحتى الآن، كما أكدت أنها لم تختبر هذه التجربة في أي مهرجان دولي شاركت فيه حول العالم.
وأشارت ناجي إلى استيائها من معرفة تفاصيل مشاركتها من خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان، بدلًا من التواصل معها بشكل مباشر وإبلاغها بالتفاصيل مسبقًا، معتبرة أن ذلك لا يتناسب مع طبيعة التنسيق المفترض بين إدارة المهرجان والفنانين المشاركين.
واختتمت تصريحاتها بالإشارة إلى أن التصريحات التي أدلى بها رئيس دار الأوبرا خلال المؤتمر الصحفي، ووصفتها بأنها غير مبررة وفي غير محلها، جاءت ضمن الأسباب التي دفعتها إلى الاعتذار عن عدم المشاركة في الدورة الجديدة
وقال محمد الموجي، مدير مهرجان الموسيقى العربية، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر": “معنديش رد على اللي بيحصل، ولسه الدنيا مش واضحة ولا باينة”.
وكشف الموجي عن آخر تطورات موقف رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، قائلًا: "لحد دلوقتي منعرفش، هو لسه نص ونص"، مضيفًا أن الساعات المقبلة قد تحمل مزيدًا من التفاصيل.
وأكد مدير مهرجان الموسيقى العربية أنه حتى الآن لا توجد بدائل للفنانين الذين اعتذروا عن عدم المشاركة، قائلًا: “لحد دلوقتي مفيش بدائل عن اللي اعتذروا عن المهرجان”.
وهكذا تتواصل تداعيات أزمة مهرجان الموسيقى العربية، من تصريحات أثارت الجدل حول غياب النجوم العرب، إلى اعتذارات عدد من الفنانين، ثم اعتذار رضا الوكيل عن منصبه، بينما تكشف أحدث التصريحات عن استمرار حالة عدم الوضوح بشأن الدورة الجديدة والمشاركين فيها.
اقرأ أيضًا:
أزمة عاصفة بمهرجان الموسيقى العربية.. محمد الموجي: "مفيش بدائل للمعتذرين" (خاص)
01 أكتوبر 2026 07:40 م
01 أكتوبر 2026 06:58 م
01 أكتوبر 2026 06:18 م
01 أكتوبر 2026 05:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً