السبت، 03 أكتوبر 2026
10:54 م
الاعلامي نشأت الديهي
قال الإعلامي نشأت الديهي إن ما كشفه من تسريبات صوتية يثبت بشكل قاطع أن صفحة "ما تصدقش" ليست مجرد منصة صحفية مستقلة كما تدعي، بل أداة في يد جماعة الإخوان تُدار بكادر تنظيمي واضح ومدعوم من قيادات الصف الأول داخل الجماعة، مؤكداً أن هذا الكشف يمثل ضربة موجعة للسردية التي حاولت الصفحة الترويج لها طوال الفترة الماضية.
وأضاف "الديهي"، خلال برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر قناة "TeN"، أن ما جرى في 2011 لم يكن سوى كارثة أصابت البلد بأكملها وما زال المصريون يدفعون فواتير تلك الفوضى حتى اليوم، محذرًا من محاولات البعض تصغير حجم الكارثة أو التغافل عن خطورتها، وقال: "لما بيحصل كارثة في 2011 أصابتنا كلنا، أصابت البلد كلها وما زلنا بنتأثر وبندفع فواتير ما جرى من فوضى".
وشدد الديهي، أن التسريبات الصوتية التي حصل عليها عبد الرحيم علي، تثبت بشكل لا يقبل الشك أن مؤسس صفحة "ما تصدقش" عبد الرحمن منصور كان على تواصل مباشر مع خيرت الشاطر القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين، وذلك في وقت كان فيه الشاطر قد خرج من السجن ويحتفل بذلك مع عدد من الصحفيين، وقال: "الراجل المساعد بتاعه قال له عبد الرحمن منصور يا باشمهندس خيرت، رد بسرعة قال له هاته".
وأشار إلى أن خيرت الشاطر بادر بالثناء على عبد الرحمن منصور خلال المكالمة المسربة، ووصفه بأنه الشاب الذي أطلق الثورة، وقال له بالحرف: "ربنا يكرمك يا حبيبي وينفع بيك ويجعل الخير على إيديك"، ثم أضاف: "رجعت لنا الإحساس بالعزة والكرامة ورجعت لنا حريتنا وشبابنا"، وهو ما اعتبره الديهي دليلًا قاطعًا على العلاقة التنظيمية الوثيقة بين الطرفين.
وتابع أن الشاهد الثاني يتمثل في تسجيل صوتي آخر يظهر فيه عبد الرحمن منصور وهو يتصل بمروة عوض الصحفية التي كانت تعمل في وكالات دولية مثل رويترز، وأنه أخبرها بنفسه أنه تلقى اتصالًا من خيرت الشاطر، ثم نقل لها كلمات المهندس خالد الذي قال إن أي شيء يطلبه سيتم تنفيذه، وعلق قائلاً: "المهندس خيرت قال لنا إن أنت تؤمر بيه يتنفذ فورًا، ما فيش كلام أحسن من كده".
وشدد مذيع برنامج "بالورقة والقلم" على أن هذه الأدلة مجتمعة تثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن عبد الرحمن منصور كان كادرًا إخوانيًا أصيلًا شارك مشاركة رئيسية وضرورية في أحداث 2011، وقال: "لولاها في أمور كتير ما كانت حصلت، تابع لجماعة الإخوان المسلمين ككادر مؤسس في 2011"، مشيرًا إلى أن من يدّعون أن الصفحة ليست إخوانية إنما يمارسون نوعًا من التضليل المنظم، وحرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع حتى مع وجود قدر من الشطط، لكن عندما تكون وراء الفعل الصحفي أهداف تنظيمية أخرى فإن الأمر يستوجب الوقوف والانتباه.
وأكد الإعلامي نشأت الديهي أن الكارثة التي وقعت في 2011 لم تستثنِ أحدًا ولم تترك أحدًا، وأنها أصابت الدولة المصرية في مقتل وما زال الجميع يتحمل تبعاتها، داعيًا إلى عدم الاستهانة بحجم الخطر الذي تمثله مثل هذه الكيانات، ومشيرًا إلى أن وزارة الداخلية ليست جهة عابثة أو فاضية كما يحاول البعض الترويج، بل إن تتعامل مع ملفات غاية في الدقة والخطورة.
03 أكتوبر 2026 10:18 م
03 أكتوبر 2026 10:11 م
03 أكتوبر 2026 09:24 م
03 أكتوبر 2026 08:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً