الأحد، 04 أكتوبر 2026

08:20 ص

الأحد، 04 أكتوبر 2026

08:20 ص

"بينزلوا صوره وده بيوجعني".. أم تستغيث لإعادة صغيرها بالبحيرة: "راح الرؤية ومارجعش"

والدة ريان بدمنهور

والدة ريان بدمنهور

"وحشتني يا ريان.. نفسي أشوفك وأحضنك زي زمان".. بهذه الكلمات تحدثت والدة الطفل ريان، البالغ من العمر قرابة عامين، عن معاناتها منذ آخر مرة رأت فيها نجلها، مؤكدة أنها تعيش منذ أشهر على ذكرياته وصوره وألعابه، بعدما انقطع عنها الطفل ولم تتمكن من رؤيته مجددًا.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

تقول الأم إن ريان كان معها عقب انفصالها عن والده الذي يقيم بقرية نديبة بمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، وكان في البداية يذهب لزيارة أسرة والده يومًا واحدًا ويعود إليها، واستمر ذلك لعدة أشهر، قبل أن يتغير الوضع عندما طلب عمه، الذي كان عائدًا من السعودية، أن يقضي الطفل معه عدة أيام.

بداية الواقعة

وبحسب روايتها، ذهب ريان بالفعل، لكن بعد مرور عدة أيام بدأت الأسرة في المطالبة بعودته، قبل أن تتلقى اتصالًا يفيد بأن الطفل لن يعود، وأنه أصبح مع أسرة والده، حيث استعانت بأقارب وأشخاص من العائلتين، كما لجأت إلى عمدة المنطقة، في محاولة لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، لكن المحاولات لم تنجح، لتقرر في النهاية اتخاذ الإجراءات القانونية للمطالبة بضم الطفل إلى حضانتها.

قرار تمكين بحضانة الطفل

وتقول الأم إنها حصلت على قرار بتمكينها من حضانة نجلها، وحاولت تنفيذه، إلا أنها اتهمت أسرة والد الطفل بالاعتداء عليها وعلى والدتها وأخيها أثناء إحدى محاولات التنفيذ، مؤكدة أن الأمر وصل إلى تمزيق ملابسها والتعدي عليهم وتهديدهم بسلاح أبيض، بينما تمكنت من الوصول إلى الطفل للحظات قبل أن تضطر إلى تركه.

"لقيته واقف على الباب كأنه مستنيني"

وتصف الأم لحظة رؤيتها لريان بأنها الأصعب في حياتها، قائلة إنها وجدته واقفًا أمام الباب، وما إن رأته حتى أسرعت إليه واحتضنته، قبل أن تتدخل مجموعة من الأشخاص وتمنعها من اصطحابه معها، قائلة: “أول ما شوفته جريت عليه وأخدته في حضني، كنت مفكرة إن حد هيجري ورايا.. العزبة كلها كانت ورايا، وفي الآخر هددوني واضطريت أسيبه”.

آخر يوم جمع الأم وطفلها

وتتذكر الأم آخر يوم قضاه ريان معها، مؤكدة أنه كان يومًا عاديًا لم تكن تعرف أنه سيكون الأخير، وتقول إنها استيقظت مع طفلها، وأعدت له الإفطار، ثم ألبسته ملابسه، وخرجت معه لشراء بعض الأشياء، قبل أن يعودا إلى المنزل ويلعبا معًا، مشيرة إلى أن من بين ألعابه الحصان والخروف وكرة القدم.

وأوضحت أن ريان كان طفلًا اجتماعيًا يحب اللعب مع الأطفال، وأنها تحتفظ حتى الآن بملابسه وألعابه، التي أصبحت بالنسبة لها آخر ما تبقى من وجوده معها، قائلة: ما كنتش عارفة إن آخر مرة هلبسه فيها.. كنت فاكرة إنه هيرجع، لكنه ما رجعش".

وتؤكد الأم أنها لم تر طفلها منذ نحو ثلاثة أشهر، قائلة إنها أصبحت تلجأ إلى صوره وذكرياته، خاصة أنها لا تستطيع رؤيته أو احتضانه.

وتروي أنها رأت ريان في المنام أكثر من مرة، وكان يحتضنها ويقول لها "يا ماما"، ما جعلها تستيقظ باكية، لأنها تتمنى أن يتحول هذا الحلم إلى حقيقة، قائلة: “في الحلم بحضنه كأنه معايا بجد.. نفسي أشوفه في الحقيقة وأحضنه”.

"بينزلوا صوره وده بيوجعني"

وتشير الأم إلى أن أسرة والد الطفل تنشر من وقت لآخر صورًا ومقاطع فيديو لريان على مواقع التواصل الاجتماعي، ما تعتبره استفزازًا لها، مؤكدة أن رؤية طفلها عبر شاشة الهاتف تزيد من ألمها لأنها تراه دون أن تستطيع احتضانه، قائلة: “قلبي بيتقطع لما أشوف صورته.. هو قدامي في الصورة لكن مش عارفة آخده في حضني ولا أطبطب عليه”.

رسالة إلى ريان

وفي نهاية حديثها، وجهت الأم رسالة إلى نجلها قائلة: “ريان، وحشتني ونفسي أشوفك.. عمري ما أقدر أستغنى عنك، وهفضل وراك لحد ما تيجي لحضني تاني”، كما وجهت رسالة إلى والد الطفل وأسرته، مؤكدة أنها لا تريد سوى عودة نجلها إليها، وأنها مستمرة في الإجراءات القانونية للحصول على حقها في رؤيته واحتضانه.

وتناشد الأم الجهات المختصة مساعدتها في تنفيذ ما صدر لها من قرارات قانونية، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو عودة طفلها إليها، وأنها تريد أن يكبر ريان بعيدًا عن الخلافات والصراعات الأسرية.

أخبار متعلقة

search