الأحد، 04 أكتوبر 2026

03:10 م

الأحد، 04 أكتوبر 2026

03:10 م

500 ألف جنيه وهاتف "عليه بلاوي".. النيابة ترد حق حسناء ضحية "مجزرة الشوش"

جريمة الشرف بسوهاج

جريمة الشرف بسوهاج

بدأت القضية برواية عن “الدفاع عن الشرف”، وانتهت أوراقها إلى أسئلة جديدة عن صور مفبركة، ومبلغ 500 ألف جنيه، وهاتف يحتوي على “بلاوي”.

ضحية "مجزرة الشوش"

هكذا تتكشف تفاصيل جديدة في قضية الشوش بمحافظة سوهاج، التي شهدت مقتل الزوجة حسناء وشابين آخرين، بعدما ظهرت في أوراق القضية وقائع وطلبات جديدة تتمسك أسرة المجني عليهم بضرورة التحقيق فيها، وسط رواية كانت قد انتشرت منذ بداية الواقعة تتحدث عن ارتكاب الجريمة بدافع الشرف، على خلفية اتهامات للزوجة بوجود علاقة غير شرعية بينها وبين الضحايا.

لكن مع استمرار التحقيقات وظهور أقوال وتحريات وفحوص فنية وشرعية، بدأت النيابة في فحص كل ما يتعلق بالصور والمقاطع التي قيل إنها استُخدمت للاستدلال على وجود علاقة بين المجني عليها وأحد الضحايا.

شكوك وصور انتهت بثلاث جثث

وتشير التحقيقات، وفقًا لما ورد بالأوراق، إلى أن المتهم أقدم على قتل الشاب “محمد. ال” والتنكيل بجثمانه، ثم توجه إلى ورشة المجني عليه "رجب. ض"؛ حيث وقعت جريمة أخرى ذكرت التحقيقات أن شقيق المتهم شارك فيها، واستندت في ذلك إلى ما ورد من أقوال وما أظهرته كاميرات المراقبة، وبعدها عاد المتهم إلى زوجته حسناء، التي استقبلته، قبل أن تنتهي المواجهة بمقتلها.

هل كانت الصور حقيقية؟

من بين أكثر النقاط التي أثارتها أسرة المجني عليها في التظلم المقدم للنيابة، الصور ومقاطع الفيديو التي قيل إنها استُخدمت في اتهام حسناء بوجود علاقة غير شرعية.

وبحسب ما ورد في التظلم، فإن هذه المواد أُرسلت إلى والد المجني عليها عبر ماسنجر، وتضمنت صورًا قالت الأسرة إنها مفبركة، إلى جانب ادعاءات بوجود علاقة بينها وبين المجني عليه محمد. ال، بل ومزاعم بشأن حملها منه.

وتتمسك الأسرة بأن هذه الصور لا تمثل دليلًا على ما نُسب إلى المجني عليها، وتطالب بفحصها فنيًا للتأكد من مصدرها وسلامتها وبيان ما إذا كانت تعرضت للتركيب أو التعديل أو الاجتزاء.

500 ألف جنيه.. ماذا حدث قبل الجريمة؟

وبحسب ما ورد في التظلم، تضمنت التحقيقات إقرارًا من المتهم “زوج حسناء” بطلب مبلغ 500 ألف جنيه من والد وشقيق المجني عليها، وتقول الأسرة إن هذا المبلغ ارتبط بمحاولة منع تداول الصور والمواد التي تمس سمعة المجني عليها، مع طرح إنهاء العلاقة الزوجية بصورة ودية والتنازل عن قائمة المنقولات.

ولذلك طلبت الأسرة سماع والد حسناء وشقيقها تفصيلًا بشأن هذه الواقعة، وبيان حقيقة ما تعرضا له، وما إذا كان طلب المال قد ارتبط فعلًا بالصور والادعاءات التي سبقت الجريمة.

التليفون فيه بلاوي كتير

كما استند مقدم التظلم إلى أقوال منسوبة لشقيق المتهم، قال فيها إن شقيقه طلب منه الحفاظ على هاتف السيد “أحد الضحايا”، مشيرًا إلى أن بداخله “فيه بلاوي كتير”.

ومن هنا تطالب أسرة المجني عليهم بفحص هذه الجزئية تحديدًا، لمعرفة محتويات الهاتف، وما إذا كان الاستيلاء عليه مرتبطًا بدافع الجريمة أو بالرغبة في الوصول إلى مواد أو معلومات كان يعتقد المتهم أنها موجودة بداخله.

وفي المقابل، تشير الأسرة أيضًا إلى اختفاء هاتف المجني عليها من مسرح الواقعة، وتطالب بإجراء التحريات اللازمة لتحديد مصيره.

دماء على الملابس والأحذية.. ماذا تقول المعامل؟

ومن الأدلة التي تتمسك الأسرة بفحصها، آثار دماء قالت إنها عُثر عليها على أقمشة وأحذية وشباشب داخل المسكن.

وطالبت الأسرة بضم نتائج الفحوص التي أُرسلت إلى المعامل المركزية بالقاهرة، وبيان طبيعة تلك الآثار ومصدرها ومدى ارتباطها بالمجني عليهم ومسرح الواقعة.

ففي قضية تتعدد فيها مسارح الأحداث والضحايا، تصبح كل نقطة دم وكل قطعة ملابس وكل حذاء قابلة لأن تحمل جزءًا من الإجابة.

search