الأحد، 04 أكتوبر 2026

06:18 م

الأحد، 04 أكتوبر 2026

06:18 م

هل ينتهي العالم في 13 نوفمبر 2026؟.. قصة تنبؤ علمي عمره 66 عاما

مقال عن موعد يوم الفيامة

مقال عن موعد يوم الفيامة

تداولت تقارير إعلامية حديثة تنبؤا علميا قديما بشأن موعد نهاية العالم، يعود إلى عام 1960، عندما نشرت مجلة "Science" دراسة تناولت مستقبل النمو السكاني للبشر، وطرحت تاريخ الجمعة 13 نوفمبر 2026 باعتباره موعدا افتراضيا لما وصفته بـ"يوم القيامة".

دراسة علمية حددت موعد نهاية العالم

حملت الدراسة عنوان "يوم القيامة: الجمعة، 13 نوفمبر 2026"، وأعدها هاينز فون فورستر، وهو أستاذ نمساوي أمريكي وخبير في علم التحكم الآلي، بالاشتراك مع اثنين من طلابه، هما باتريشيا إم. مورا ولورانس دبليو أميوت.

واستند الباحثون في دراستهم إلى معدلات النمو السكاني المسجلة خلال الألفي عام السابقة، وطرحوا سيناريو متطرفا يفترض استمرار النمو السكاني بالمعدلات نفسها، بما يؤدي نظريا إلى وصول عدد سكان العالم إلى قيمة لا نهائية.

وخلص الباحثون في سياق عرضهم لهذه الفرضية إلى أن أحفاد الأجيال المقبلة لن يموتوا جوعا، وإنما قد يواجهون خطر الموت نتيجة التكدس الشديد.

يوم
مقال عن موعد يوم الفيامة

هل يقترب العالم فعلا من "يوم القيامة"؟

وأعادت صحيفة "Daily Mail" البريطانية تسليط الضوء على الدراسة القديمة، بالتزامن مع اقتراب التاريخ الذي حددته، إلا أن أستاذ التاريخ في جامعة Western، آلان ماكإيشرن، أوضح أن التنبؤ لا يمثل توقعا علميا دقيقا لنهاية العالم.

وفي مقال نشره موقع "The Conversation"، أشار ماكإيشرن إلى أن البشر على الأرجح لن يستيقظوا يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026 ليجدوا أنفسهم قد تعرضوا للموت بسبب التكدس السكاني.

وأوضح أن المشكلة الأساسية في التنبؤ تكمن في اعتماده على معدلات نمو سكاني قديمة لم تعد تعكس الواقع الديموغرافي الحالي.

انخفاض معدل المواليد يغير التوقعات

وأشار ماكإيشرن إلى أن دقة هذه التوقعات بدأت في التراجع منذ نحو عام 1993، عندما أصبح معدل نمو سكان العالم أقل من المعدلات التي افترضتها الدراسة.

وأضاف أن معدل المواليد العالمي حاليا أصبح أقل بكثير مما كان عليه عند نشر الدراسة عام 1960، ما يعني أن الحسابات التي قادت إلى تحديد 13 نوفمبر 2026 باعتباره موعدا افتراضيا لـ«يوم القيامة» لم تعد تتوافق مع التطورات السكانية التي شهدها العالم خلال العقود الماضية.

وبالتالي، فإن التاريخ المذكور في الدراسة يمثل نتيجة حسابية مبنية على افتراضات سكانية قديمة، وليس موعدا مثبتا علميا لنهاية العالم.

اقرأ أيضًا: 

بسبب يوم القيامة.. كيف عاشت القاهرة أسبوع الرعب قبل 3 قرون؟

search