الأحد، 04 أكتوبر 2026

05:22 م

الأحد، 04 أكتوبر 2026

05:22 م

أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026.. رغم الضغوط العالمية

سعر الذهب في مصر

سعر الذهب في مصر

شهدت أسعار الذهب في مصر تحركًا محدودًا نحو الهبوط مع بداية تعاملات اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026، ما يعكس حالة من التماسك النسبي في السوق المحلية، رغم استمرار الضغوط على الذهب عالميًا بفعل قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب إعادة تقييم الأسواق لتوقعات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

أسعار الذهب في مصر

وتراجع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في السوق المحلية، إلى نحو 6140 جنيهًا، مقابل 6145 جنيهًا، بانخفاض قدره 5 جنيهات، بما يعادل نحو 0.08%، وفقًا لمنصة "آي صاغة" المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7017 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5263 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49120 جنيهًا، في حين سجلت الأونصة العالمية نحو 4141 دولارًا.

وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، سعيد إمبابي، إن التحرك المحدود للذهب المحلي مع بداية أكتوبر يعكس قدرة السوق المصرية على امتصاص جزء من الضغوط العالمية، مضيفًا أن المرحلة الحالية تتسم بارتفاع درجة الترقب، خاصة بعد صدور بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة، التي أعادت رسم توقعات الأسواق بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن اتجاه الذهب لن يتحدد بعامل واحد، وإنما من خلال تفاعل الدولار وعوائد السندات الأمريكية والتضخم وسوق العمل مع حركة الأونصة عالميًا، لافتًا إلى أن المتعاملين في السوق المحلية يجب ألا يعتمدوا على حركة السعر اليومية وحدها للحكم على قوة أو ضعف الطلب، مؤكدًا أن التمييز بين حركة المشغولات والسبائك والجنيهات يظل ضروريًا لفهم حقيقة السوق.

استقرار الدولار يدعم تماسك الذهب محليًا

تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في نطاق محدود مع بداية أكتوبر، إذ تراوحت الأسعار حول 52.27 جنيهًا للشراء و52.37 جنيهًا للبيع.

وأوضحت "آي صاغة" أن استقرار سعر الصرف نسبيًا ساهم في الحد من انتقال التراجعات العالمية للذهب بصورة كاملة إلى السوق المصرية، وهو ما يفسر جزئيًا قدرة الذهب المحلي على الحفاظ على مستويات أعلى نسبيًا رغم انخفاض الأونصة عالميًا.

وتظل العلاقة بين الذهب العالمي وسعر الدولار محليًا من أهم محددات تسعير الذهب في مصر، إذ يمكن لارتفاع الدولار أن يعوض جزءًا من التراجع العالمي، والعكس صحيح.

السعر العادل لعيار 21 أقل من السعر المحلي

وبحساب السعر النظري للذهب وفق سعر أونصة يبلغ نحو 4140 دولارًا وسعر صرف في حدود 52.30 جنيه للدولار، تقترب قيمة جرام الذهب الخالص عيار 24 من 6960 جنيهًا.

وباحتساب نقاوة عيار 21، يصل السعر النظري للجرام إلى نحو 6090 جنيهًا، مقابل سعر محلي يبلغ نحو 6140 جنيهًا، بفارق يقارب 50 جنيهًا، أو نحو 0.8%.

وتؤكد هذه المستويات أن الفارق بين السعر المحلي والقيمة النظرية لا يزال محدودًا، ويمكن أن يتأثر بعوامل السوق المحلية وتكاليف التداول وهوامش التسعير والسيولة.

وتوضح "آي صاغة" أن السوق المحلية ليست منفصلة عن حركة الأونصة العالمية، لكنها في الوقت نفسه لا تتحرك معها بصورة آلية، إذ يدخل سعر الصرف وهيكل الطلب المحلي وهوامش السوق في عملية التسعير.

حركة السعر لا تعكس حجم الطلب

وترى "آي صاغة" أن التحرك المحدود للأسعار خلال عطلة نهاية الأسبوع يعكس حالة من الترقب لدى المتعاملين، في ظل عدم وجود محفز قوي يدفع الأسعار إلى حركة حادة في أي من الاتجاهين.

وأكدت المنصة أن ثبات السعر أو انخفاضه بعدة جنيهات لا يمكن اعتباره وحده مؤشرًا على ارتفاع أو انخفاض حجم التداول، إذ تختلف حركة السعر عن حجم الطلب الفعلي، ويتطلب تقييم نشاط السوق الاستناد إلى بيانات المبيعات وكميات التداول ونوع المنتجات المباعة.

كما تختلف حركة الطلب على المشغولات الذهبية عن الطلب على السبائك والجنيهات، وهو ما يجعل قراءة السوق من خلال سعر الجرام فقط غير كافية.

اقرأ أيضا:

عيار 21 يخسر 115 جنيهًا في أسبوع.. ما مصير أسعار الذهب الأيام المقبلة؟

search