الأحد، 04 أكتوبر 2026

08:17 م

الأحد، 04 أكتوبر 2026

08:17 م

وداع أخيرة يليق بالأسطورة.. البرتغال تسعى لإعادة رونالدو بعد أزمة رحيله

كريستيانو رونالدو

كريستيانو رونالدو

تسعى الجهات المسؤولة في البرتغال إلى إنهاء أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب الوطني بطريقة تحفظ للاعب المخضرم مكانته التاريخية، وسط تقارير عن رغبة في إعادته لخوض مباراة دولية أخيرة بقميص منتخب بلاده، في ليلة وداع رسمية تليق بمسيرته الطويلة.

أزمة رونالدو وجيسوس 

وتأتي هذه التحركات بعد تصاعد الأزمة بين رونالدو والمدير الفني للمنتخب البرتغالي جورجي جيسوس، والتي بدأت عندما قرر المدرب عدم الدفع بالنجم البرتغالي أساسيًا أمام النرويج، قبل أن يبقى على مقاعد البدلاء طوال المباراة، في واقعة نادرة للغاية بالنسبة لرونالدو، الذي يمتلك 234 مباراة دولية و146 هدفًا مع منتخب البرتغال.

اتفاق بين جيسوس ورونالدو

وبحسب التقارير، كان هناك اتفاق بين جيسوس ورونالدو على عدم بدء اللاعب مباراة النرويج، على أن يشارك خلال اللقاء، لكن المدرب غيّر خطته أثناء المباراة لأسباب فنية، ولم يدفع برونالدو، لتنتهي المواجهة بفوز البرتغال 2-1. 

وأثار القرار غضب اللاعب، الذي غادر الملعب سريعًا عقب صافرة النهاية دون المشاركة في تحية الجماهير مع زملائه.

رونالدو يغادر معسكر البرتغال بصورة مفاجئة

وتصاعدت الأزمة بعد ذلك، إذ غادر رونالدو معسكر المنتخب بصورة مفاجئة، قبل أن يعلن عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قراره بالرحيل، مؤكدًا أنه سيكشف في وقت لاحق عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة. كما أكدت ​الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رسميًا مغادرته لمعسكر المنتخب، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار. 

انقسام في الشارع البرتغالي

وتزامن رحيل رونالدو مع انقسام في الشارع البرتغالي حول طريقة نهاية علاقته بالمنتخب، إذ يرى البعض أن مسيرته الدولية لا يجب أن تنتهي وسط خلاف مع الجهاز الفني، بينما دافع آخرون عن قرار جيسوس بمنح أدوار أكبر للاعبين الأصغر سنًا. ووصفت تقارير إعلامية الأزمة بأنها تهدد بأن تكون نهاية مسيرة رونالدو الدولية بصورة لم تكن متوقعة بعد أكثر من عقدين مع المنتخب.

وداع أخيرة يليق بـ الأسطورة

ومن هنا ظهرت فكرة تنظيم مباراة أخيرة لرونالدو مع البرتغال، بهدف منحه فرصة وداع جماهيري ورسمي بدلًا من أن تكون نهاية مسيرته الدولية مرتبطة بالأزمة الحالية. ووفقًا لما نشرته صحيفة "ليكيب"، فإن السؤال المطروح حاليًا هو ما إذا كان رحيل رونالدو عن المعسكر يمثل بالفعل نهاية مسيرته الدولية أم أنه سيعود مجددًا إلى صفوف المنتخب.

2026 قد يكون الموسم الأخير لـ رونالدو 

ويأتي ذلك بعدما ألمح رونالدو في وقت سابق إلى أن موسم 2026 قد يكون الأخير له، كما أقر بأنه فكر في الاعتزال الدولي عقب كأس العالم، لكنه لم يكن قد حسم قراره بصورة نهائية. ومع وصوله إلى سن 41 عامًا، أصبحت مسألة مستقبله مع المنتخب أكثر إلحاحًا، خاصة بعد مشاركته في كأس العالم 2026 وامتلاكه أرقامًا قياسية تاريخية بقميص البرتغال.

ولا تزال عودة رونالدو إلى المنتخب مرتبطة بتطورات الأزمة الحالية، خصوصًا في ظل إمكانية تعرضه لعقوبة من الاتحاد البرتغالي بسبب مغادرته معسكر المنتخب دون تصريح، إذ تشير تقارير إلى أن العقوبة قد تتراوح بين غرامة مالية وإيقاف من شهر إلى 6 أشهر.

وفي حال تمت عودته، ستكون المباراة الوداعية فرصة أمام رونالدو لإنهاء رحلته الدولية بعيدًا عن الجدل، بعد مسيرة امتدت منذ ظهوره الأول مع المنتخب عام 2003، وحقق خلالها لقب كأس أمم أوروبا عام 2016، إلى جانب تحوله إلى الهداف التاريخي للبرتغال وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية.

اقرأ أيضًا.. 
صلاح يقترب من رقم تاريخي مع طرابزون.. وتريزيجيه ضمن القائمة

search