الأحد، 04 أكتوبر 2026

09:00 م

الأحد، 04 أكتوبر 2026

09:00 م

كشفت ذكريات شقة جامعة الدول.. نبيلة عبيد: محدش يقدر يجسد شخصيتي (حوار)

الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد

الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد

لم تكن نبيلة عبيد تتوقع أن تتحول رقصة عفوية في حفل عائلي خلال الأيام الماضية إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي تصدرت بها ترند جوجل، فقد ذهبت إلى الحفل بدافع المجاملة، وجلست وسط الناس الذين تربطها بهم علاقة طويلة، قبل أن تحملها الموسيقى الشهيرة لفيلم الراقصة والسياسي إلى ساحة الرقص، فتعود شخصية "سونيا سليم" إلى الواجهة من جديد.

نبيلة عبيد
نبيلة عبيد في آخر مشاركة اجتماعية لها

  “تليجراف مصر” التقى نبيلة عبيد في حوار خاص كشفت خلاله عن العديد من المحطات والأسرار المهمة في مسيرتها الفنية، فإلى تفاصيل اللقاء.


الراقصة والسياسي.. فيلم لسه عايش 

بالنسبة لنبيلة عبيد ترى أن استمرار "الراقصة والسياسي" حتى اليوم ليس صدفة، فهي ترى أن نجاح الفيلم جاء من اجتماع الفكرة والسيناريو والحوار والإخراج والرقصات والموسيقى في عمل واحد.


وتتذكر المخرج سمير سيف واللوحات الراقصة التي قدمها في الفيلم، كما تحدثت عن الموسيقار خالد الأمير، الذي رشحته بنفسها لوضع موسيقى الفيلم، بعدما كان بعيدًا عن العمل لسنوات.

نبيلة عبيد (1)
نبيلة عبيد في آخر مشاركة اجتماعية لها


وتقول: “كان نفسي يكون عايش عشان يشوف النجاح، فالموسيقى بتاعته لغاية دلوقتي ناجحة والناس حباها”. 
وترى أن عودة الموسيقى إلى المقاهي وانتشارها بين الشباب وعلى "تيكتوك" دليل على أن العمل لا يزال قادرًا على الوصول إلى أجيال لم تعش زمن عرضه الأول.

تقول نبيلة عن اللحظة: "رقصت وأنا مبسوطة، ولما بدأت الموسيقى قمت معاهم، وكل الفرح اتلم وبقى بيرقص، وأضافت أنها لم تكن تبحث عن تريند، لكنها كانت تعبر ببساطة عن سعادتها وسط أشخاص شعرت أن حبهم لها حقيقي ومن القلب.

شقة جامعة الدول.. المكان الذي يحمل "ريحة أمي" 

بعيدًا عن الشهرة والأضواء، تحتفظ نبيلة عبيد بمكانة خاصة لشقتها القديمة في جامعة الدول العربية، والتي لا تتجاوز مساحتها 160 مترًا فقط، لكنها بالنسبة لها تختصر سنوات طويلة من حياتها. 
تقول: كل الأيام الحلوة والنجاحات والمشوار الطويل بتاعي كله كان في الشقة دي، لكن أهم ما في المكان بالنسبة لها ليس تفاصيله أو مساحته، وإنما والدتها التي عاشت معها هناك. 

وتقول نبيلة: لما بفتح الباب وبادخل بشم ريحة أمي فيها، لهذا السبب، ترى أن الشقة تحمل لها كل شيء؛ النجاح، والذكريات، والأزمات، واللحظات الصعبة، والأيام التي عاشتها مع والدتها.


أنا راضية باللي أنا فيه 

بعد سنوات طويلة من الشهرة والنجاح والتجارب، تتحدث نبيلة عن علاقتها بالحياة بهدوء شديد. 
وقالت : أنا دلوقتي راضية باللي أنا فيه، وحاسة إن ربنا هيعمل لي حاجات تانية كويسة. 
وتربط هذا الرضا بعلاقتها بالله، مؤكدًة أنها أصبحت أكثر هدوءًا وتصالحًا مع نفسها، وأنها تعيش حياتها بالطريقة التي اختارتها. 

أمومة الشاشة بدأت من أمي

رغم أنها لم تعش تجربة الأمومة في حياتها الخاصة، استطاعت نبيلة عبيد أن تقدم شخصيات الأم على الشاشة بقدر كبير من الحنية والعاطفة. 
وعن مصدر هذه المشاعر، تعود مباشرة إلى والدتها، قائلة: إن كل ما يراه الجمهور من حنية فيها هو انعكاس لما رأته وتعلمته من أمها، مشيرًة أن والدتها كانت بالنسبة لها مصدرًا للحماية والسند، وظل تأثيرها حاضرًا في شخصيتها حتى بعد رحيلها.

التبني.. فكرة لم تكتمل 


تحدثت نبيلة عن فكرة التبني التي فكرت فيها في وقت سابق، لكنها لم تكتمل. 
وتقول ببساطة: كانت فكرة عندي وربنا ما حققهاش، لأن والدتي كانت رافضة فكرة التبني، رأيت أن ما حدث ربما كان خيرًا لي، مؤكدة أن كل قراراتها في حياتها جاءت عن اقتناع.

مش بستني حد يسأل عليا 

رغم مكانتها ونجوميتها، تقول نبيلة إنها لا تنتظر دائمًا أن يسأل عنها أحد، بل غالبًا ما تكون هي المبادرة، معتبرة أنها جزء من الوفاء لزملاء جمعتها بهم سنوات طويلة من العمل والحياة.


مذكراتها.. أنا اللي هحكيها بنفسي 

وردًا على سؤال “تليجراف مصر” عن هل تكتب نبيلة عبيد مذكراتها؟، ردت بصراحة ووضوح: الفكرة واردة، لكني لم أدخلها بشكل جدي حتى الآن.
أما إذا تحولت حياتها إلى عمل فني، فنبيلة لديها إجابة أكثر وضوحًا عن سؤال من سيحكي القصة:
أنا اللي هحكيها بنفسي، محدش يقدر يجسد شخصيتي في عمل فني، مشيرةً أنها ستترك لنفسها في النهاية حق رواية الحكاية بصوتها.

اقرأ أيضًا:

بكلمات مؤثرة.. هبة السيسي تكشف آخر تطورات رحلتها مع السرطان (خاص)

بين السياسة وبلاتوهات الإنتاج.. تفاصيل معركة حق الأداء العلني

"المهن السينمائية" تشكر ياسر جلال لدعمه حقوق الفنانين: تحمل انتقادات للدفاع عن حق الأداء العلني

search