الإثنين، 05 أكتوبر 2026

01:18 ص

الإثنين، 05 أكتوبر 2026

01:18 ص

الفرحة رجعتلهم.. أسرة البحار سامح تستقبله في المطار بعد 151 يومًا من الغياب

صورة الأسرة

صورة الأسرة

بعد 151 يومًا من الانتظار والقلق، عادت الفرحة من جديد إلى أسرة البحار المصري سامح عبد العظيم، عقب وصوله إلى أرض الوطن بعد الإفراج عنه، لينتهي بذلك فصل طويل من الغياب، ويبدأ لقاء طال انتظاره بينه وبين أسرته.

وتوجهت أسرة سامح إلى المطار لاستقباله فور وصوله، وسط حالة كبيرة من الفرحة والاطمئنان، بعدما عاش أفراد الأسرة خلال الفترة الماضية على أمل سماع خبر يؤكد سلامته وعودته إليهم.

لحظة طال انتظارها

وفور وصول سامح، حرص أفراد أسرته على استقباله والاطمئنان عليه، في لحظة حملت الكثير من مشاعر الفرحة بعد أشهر طويلة عاشتها الأسرة في حالة من الترقب والقلق.

وكان من أبرز مشاهد اللقاء لحظة استقبال سامح لنجله، حيث احتضنه وحمله بين ذراعيه، في أول لقاء يجمع الأب ونجله بعد فترة الغياب الطويلة، وسط فرحة الأسرة بعودة البحار إلى وطنه سالمًا.

ولم تكن لحظة اللقاء عادية بالنسبة للأسرة، بعدما مرت عليها الأشهر الماضية وهي تنتظر عودة سامح، خاصة في ظل صعوبة التواصل معه خلال فترة احتجازه وعدم معرفة تفاصيل ما يمر به.

من المطار إلى المنزل

وبعد انتهاء إجراءات الوصول واستقبال الأسرة له، تحرك سامح برفقة أهله في طريق العودة إلى المنزل، لتبدأ مرحلة جديدة بعد فترة طويلة قضاها بعيدًا عن أسرته.

وكانت الأسرة قد استعدت لاستقباله منذ الإعلان عن الإفراج عنه، وانتظرت موعد عودته إلى مصر بفارغ الصبر، خاصة بعد المكالمة التي أجراها سامح معهم عقب تحريره، وطمأنهم خلالها على حالته، مؤكدًا لهم أنه بخير.

نهاية فترة طويلة من القلق

وعاشت أسرة سامح خلال فترة احتجازه حالة من القلق المستمر، وظلت تتابع الأخبار وتنتظر أي معلومات تطمئنها عليه، قبل أن يصل إليها خبر الإفراج عنه ضمن البحارة المصريين الذين كانوا محتجزين قبالة السواحل الصومالية.

وكان خال سامح قد أكد في تصريحات لـ"تليجراف مصر" أن خبر الإفراج عن البحارة أدخل الفرحة على الأسرة، موضحًا أن سامح تواصل معهم بعد تحريره وطمأنهم على سلامته.

كما تحدثت والدة سامح عن معاناتها خلال فترة غيابه، وعن فرحتها الكبيرة بعد معرفة خبر الإفراج عنه، مؤكدة أنها كانت تنتظر اليوم الذي يعود فيه نجلها وتستطيع أن تضمه إلى حضنها من جديد.

واليوم، تحولت مشاعر الخوف والانتظار إلى فرحة حقيقية، بعدما عاد سامح إلى مصر، والتقى أسرته ونجله في المطار، قبل أن يغادر معهم في طريقه إلى المنزل، لتطوى صفحة طويلة من الغياب ويعود البحار إلى أحضان أسرته بعد 151 يومًا من الاحتجاز.

search