الجمعة، 09 أكتوبر 2026
01:38 ص
استقبال حافل من أسرة سامح
في أول ظهور إعلامي له عقب عودته إلى مصر، تحدث البحار سامح، ابن قرية اصطباري بمحافظة المنوفية عن اللحظات الأولى بعد الإفراج عنه وعودته إلى أرض الوطن، كما كشف عن مشاعره خلال لقاء أسرته بعد أكثر من 151 يومًا من الغياب.
وجاء ظهور سامح الأول مع “تليجراف مصر” وسط أجواء احتفالية داخل قريته، بعدما تجمع أفراد أسرته وأهالي القرية لاستقباله، في مشهد غلبت عليه مشاعر الفرحة بعد فترة طويلة من الانتظار والقلق.
سامح لـ«تليجراف مصر»: لم أستوعب خبر الإفراج عني
وقال سامح إنه عندما علم بخبر الإفراج عنه لم يكن مستوعبًا في البداية أن لحظة العودة إلى أسرته أصبحت قريبة، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها بعيدًا عن أهله مرت عليه بالكثير من المواقف الصعبة.
وعن أصعب اللحظات التي مر بها، قال سامح: “أشياء كثيرة والله، الحمد لله”، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأمور التي عاشها خلال فترة الغياب.
وأعرب البحار المصري عن تقديره للجهود التي بذلتها الدولة المصرية من أجل إنهاء الأزمة وعودته إلى أسرته، مؤكدًا أن الدعم والتحركات المصرية كان لها دور كبير في الوصول إلى هذه اللحظة.
أول لقاء مع والدته
وعن لحظة رؤيته لوالدته بعد عودته، تحدث سامح عن الفرحة الكبيرة التي عاشها بعد أن أصبح وسط أسرته من جديد، خاصة بعد فترة طويلة لم يكن فيها بجوار والدته وابنه وأقاربه.
وقال سامح إن أسرته بأكملها كانت بجواره طوال فترة الأزمة، موجهًا الشكر إلى والدته وابنه وأعمامه وأبناء عمه وأخواله وكل أفراد العائلة.
وأضاف: “من ساعة الأزمة ما سابونيش بصراحة”، مؤكدًا أن مساندة أسرته وأهالي قريته كانت مصدر دعم كبير له.
سامح يوجه رسالة لأسرته وأهالي قريته
ووجه البحار سامح الشكر إلى كل من وقف إلى جانب أسرته خلال فترة غيابه، قائلًا: "أنا أشكر أخوالي بحالهم ووالدتي وابني وعمي وولاد عمي وكلهم.. البلد بحالها».
وأكد أن الفرحة التي شاهدها في عيون أهله وأبناء قريته بعد عودته كانت من أكثر اللحظات التي شعر فيها بقيمة الرجوع إلى الوطن والوجود بين أسرته.
عم سامح: مقدرتش أمسك نفسي لما شوفته
ومن جانبه، تحدث عم سامح لـ«تليجراف مصر» عن لحظة استقباله في المطار، مؤكدًا أن مشاعره غلبته بمجرد رؤية ابن شقيقه بعد فترة الغياب الطويلة.
وقال: «أنا أما شفته مقدرتش أمسك نفسي والله»، موضحًا أنه احتضنه فور رؤيته، داعيًا الله أن يكون قد عاد سالمًا إلى بلده وأسرته.
وأكد عم سامح أن الفرحة لم تكن داخل الأسرة فقط، وإنما شملت القرية بأكملها، موضحًا أن الأهالي ظلوا يتابعون أخباره طوال فترة غيابه، وكانوا ينتظرون لحظة عودته.
قرية اصطباري تحتفل بعودة البحار
وشهدت قرية اصطباري تجمع عدد كبير من الأهالي لاستقبال سامح، حيث شارك الأطفال والشباب والرجال والنساء في فرحة عودته، وسط أجواء احتفالية عكست حجم ارتباط أهالي القرية به وبأسرته.
وأكد أفراد من الأسرة أن الجميع كان يتابع تطورات الأمر باستمرار، وأن خبر الإفراج عن سامح وعودته إلى مصر كان بمثابة عودة للفرحة إلى الأسرة والقرية بأكملها.
وبعد أكثر من 151 يومًا من الغياب، عاد سامح أخيرًا إلى قريته، ليجد والدته وابنه وأسرته وأهالي بلدته في انتظاره، لتنتهي رحلة طويلة من القلق والانتظار، ويبدأ من جديد حياته وسط أهله وناسه.
08 أكتوبر 2026 10:35 م
08 أكتوبر 2026 09:24 م
08 أكتوبر 2026 07:52 م
08 أكتوبر 2026 07:33 م
08 أكتوبر 2026 07:24 م
08 أكتوبر 2026 07:16 م
08 أكتوبر 2026 06:40 م
08 أكتوبر 2026 01:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً