الإثنين، 05 أكتوبر 2026
10:12 ص
الفنان محمد الشرنوبي
يواصل الفنان محمد الشرنوبي، تقديم مرحلة جديدة في مشواره الغنائي من خلال ألبومه “بعد الليل”، الذي جاء بعد سنوات من التجريب والتطوير والبحث عن شكل موسيقي يعبر عنه، بالتزامن مع تغييرات واضحة في اختياراته الفنية وصورته أمام الجمهور، ليقدم تجربة تجمع بين الغناء والتلحين والإنتاج والبحث عن هوية خاصة.
وجاءت أبرز تفاصيل رحلة الشرنوبي مع الألبوم خلال استضافته في برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية إسعاد يونس، حيث استعرض كواليس التحضير للعمل، وبداية دخوله إلى عالم الإنتاج الموسيقي، إلى جانب أسباب التغيير الذي ظهر به في شكله وموسيقاه.
وقال الشرنوبي إن العمل على ألبوم “بعد الليل” استغرق نحو 4 سنوات بشكل غير مباشر، وشهدت خلالها التجربة مراحل متعددة من التعلم والتجريب، خاصة في مجال الإنتاج الموسيقي، بعدما بدأ الشرنوبي بإمكانيات بسيطة داخل منزله، واشترى معدات بنحو 10 آلاف جنيه لتجهيز استوديو صغير، ثم بدأ في تطوير أدواته تدريجيًا.
وخلال رحلة البحث عن الشكل الموسيقي المناسب، تم تنفيذ أكثر من 200 تراك وفكرة موسيقية، قبل الاستقرار على الأعمال التي وصلت إلى النسخة النهائية من الألبوم.
وارتبطت رحلة “بعد الليل” برغبة الشرنوبي في الوصول إلى هوية فنية واضحة، بعدما مر بفترة من الحيرة حول الشكل الذي يريد تقديمه، وما إذا كانت أعماله تحمل بصمة خاصة أم تشبه تجارب فنية موجودة بالفعل.
وجاءت محاولاته الموسيقية بهدف الوصول إلى “ساوند” خاص به وشخصية فنية يستطيع الجمهور التعرف عليها من خلال أسلوبها، مع الاحتفاظ بتأثيرات الموسيقى الشرقية والأعمال التي نشأ عليها.
كانت أغنية “زي الغجر” إحدى المحطات المهمة في التحول الموسيقي الذي شهده الشرنوبي، خاصة أنها ظهرت لديه منذ نحو عام 2023، وخرجت فكرتها بشكل عفوي خلال إحدى جلسات العمل.
ومثلت الأغنية، اتجاهًا مختلفًا عن الأعمال التي اعتاد الجمهور ربطها به، لتصبح جزءًا من الصورة الجديدة التي اعتمد عليها في تقديم الألبوم.
لم يقتصر التغيير على الموسيقى، إذ ظهر الشرنوبي بصورة مختلفة خلال الترويج للألبوم، وهو ما تسبب في حالة من الجدل بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويرتبط ذلك بالصورة الذهنية التي تكونت لدى الجمهور عنه خلال السنوات الماضية، إذ اعتاد الظهور في صورة الشاب الهادئ والمهذب، لذلك بدا التحول في الشكل لافتًا، خاصة مع اختلافه بشكل واضح عن إطلالاته السابقة.
وشهد “بعد الليل”، توسعًا في أدوار الشرنوبي داخل العملية الموسيقية، إذ لم يكتف بالغناء، وإنما خاض تجارب جديدة في الكتابة والتلحين والتوزيع.
وكتب للمرة الأولى كلمات أغنية “بعد الليل”، كما شارك في تلحين 6 أغنيات، إلى جانب مساهمته في توزيع 5 أغنيات، ليصبح جزءًا أساسيًا من مراحل صناعة المشروع.
يضم الألبوم 8 أغنيات هي: “زي الغجر”، و"حبيت"، و"أنا هعمل"، و"غربة"، و"على مهلك"، و"فين ما تروح"، و"بعد الليل"، و"خمسة".
وجاء تنوع الأغاني انعكاسًا لرغبة الشرنوبي في عدم حصر تجربته داخل لون موسيقي واحد، والاستفادة من تعدد مواهبه بين الغناء والتمثيل والتلحين والإنتاج.
لم يكن اكتمال الألبوم منفصلًا عن التحولات الشخصية التي مر بها الشرنوبي خلال السنوات الأخيرة، إذ تزامنت المرحلة الأخيرة من العمل عليه مع انتقاله من منزل عاش فيه لمدة 4 سنوات، وشهد فترة مهمة من حياته.
كما ارتبط اسم “بعد الليل” بالمرحلة التي مر بها على المستويات الشخصية والمهنية، بعد سنوات شهدت العديد من التغيرات والتجارب، وصولًا إلى حالة أكثر نضجًا ووضوحًا في اختياراته.
وشهدت السنوات الماضية، مرور الشرنوبي بفترات من الضغوط المالية والالتزامات المختلفة، وهو ما أثر في بعض اختياراته الفنية، خاصة مع حاجته في أوقات معينة إلى العمل للوفاء بمسؤولياته.
ومع مرور الوقت، تغيرت نظرته إلى التعامل مع الأزمات، وأصبح أكثر ميلًا إلى مواجهتها والبحث عن حلول لها، بالتزامن مع اهتمام أكبر بالرياضة واللياقة والطعام الصحي والطبخ وتنظيم النوم.
واعتمد الشرنوبي في مشروع “بعد الليل” على فكرة تقديم الفنان باعتباره حالة متكاملة، لا تقتصر على الصوت فقط، وإنما تشمل الموسيقى والشكل وطريقة الظهور والتواصل مع الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبذلك، جاء الألبوم كخطوة لإعادة تقديم محمد الشرنوبي فنيًا، من خلال تجربة حاول فيها الجمع بين التطوير الموسيقي والتغيير البصري وتوسيع دوره في صناعة أعماله.
اقرأ أيضًا:
بين القاهرة والإسكندرية.. كواليس تصوير "الساعة 7" بطولة الشرنوبي
04 أكتوبر 2026 11:40 م
04 أكتوبر 2026 11:20 م
04 أكتوبر 2026 10:08 م
04 أكتوبر 2026 09:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً