الإثنين، 05 أكتوبر 2026

12:29 م

الإثنين، 05 أكتوبر 2026

12:29 م

دفاع صغار الصف "ضحايا الكلور" يكشف كواليس مخطط الجدة لإنهاء حياة أحفادها

المستشار أسامة حسن دفاع أسرة طفلي الصف

المستشار أسامة حسن دفاع أسرة طفلي الصف

كشف المستشار أسامة حسن، دفاع أسرة طفلي الصف، كواليس صادمة في قضية الجدة المتهمة بإنهاء حياة حفيديها "رحيم" و"رحمة" بحقنــهما بالكلور، والتي بدأت أولى جلسات محاكمتها اليوم أمام مجمع محاكم 15 مايو.

وقال الدفاع في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن القضية بدأت يوم 26 أبريل الماضي عندما توفي الطفل "رحيم" 30 يومًا بعد حقنه بمادة قاتلة، لتقود التحريات إلى كشف جريمة سابقة لنفس المتهمة بحق شقيقته.

الحقنة الأولى.. مياه وكلور لم تقتــل رحمة

وأوضح دفاع المجني عليهما، أن المتهمة بدأت جريمتها الأولى مع الطفلة "رحمة" 3 سنوات، حيث حقنتها بسرنجة بها مياه وكلور، لكن الصغيرة لم تمت في الحال، وتم نقلها لمستشفى أبو الريش، حيث تم استئصال معدتها وظلت على قيد الحياة لفترة.

الحقنة الثانية.. مياه وهواء تقتـــل رضيع 30 يوماً

وأضاف المستشار أسامة: "لما الجدة شافت إن الكلور والمياه مموتوش رحمة، غيرت الخطة في الجريمة الثانية وحقنت حفيدها رحيم بمياه وهواء، فمات على الفور، وعند وصول الجثمان لمستشفى الصف المركزي، تم اكتشاف وجود شبهة جنائية".

التخطيط قبل رمضان: "كنت هخنــقهم"

وكشف دفاع الأطفال، مفاجأة مدوية في اعترافات الجدة "وفاء" أمام النيابة العامة، حيث قالت نصًا: "كنت هخنــــقهم وكنت هضـــربهم بشومة، ولكن لقيت الموضوع هينكشف أمام الناس، ففكرت بالحقن"، مؤكدًا أنها خططت للجريمة قبل شهر رمضان ولم يمنعها الشهر الكريم من تنفيذ مخططها. 

كراهية زوجة الابن

وعن الدافع وراء الجريمة، قال دفاع الضحايا إن المتهمة بررت جريمتها بكراهيتها الشديدة لزوجة ابنها ورغبتها في طردها من المنزل، معتبرة أن الطفلين هما الرابط بين الزوجين، فقررت التخلص منهما لتجبر ابنها على الانفصال عن زوجته، على حد اعترافها.

3 متهمات في مسرح الجريمة

وأشار المستشار إلى أن القضية لا تضم الجدة فقط، بل تضم متهمتين، هما شقيقتها "فاطمة" التي اعترفت بأنها كانت تمسك الطفل للجدة أثناء حقنه، والعمة "منار" عمة الأطفال، والتي أنكرت الاتهام لكن باقي المتهمات اعترفن عليها بأنها كانت موجودة وتساعدهن أثناء تنفيذ الجريمة.

واختتم دفاع أسرة الطفلين تصريحاته مطالبًا بالقصاص العادل، مؤكدًا أن حكم القاضي هو عنوان الحقيقة، وأن المجتمع المصري كله ينتظر القصاص لروحي الطفلين رحيم ورحمة.

search