الإثنين، 05 أكتوبر 2026
05:04 م
هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسي
أكد الكرملين، اليوم الاثنين، أن أوكرانيا ستدفع ثمن استهدافها محطات ومصافي النفط الروسية، وذلك عقب تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن تكثيف الهجمات على منشآت الطاقة الروسية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، تعليقًا على مقابلة زيلينسكي مع وكالة "رويترز"، إن كييف ستتحمل تبعات هجماتها على منشآت النفط، والتي قال الرئيس الأوكراني إنها جاءت ردًا على تكثيف موسكو ضرباتها الجوية على الأراضي الأوكرانية.
وفي وقت سابق، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن روسيا تمثل «الخطر الأكبر» على سكان أوروبا، متهمة موسكو بتصعيد ما وصفته بالهجمات الهجينة وأعمال التخريب.
وأضافت للصحفيين في بروكسل أن أوروبا شهدت خلال الأسابيع الماضية تصاعدًا كبيرًا في الهجمات الروسية ومحاولات تنفيذ أعمال تخريبية، مشيرة إلى أن روسيا اخترقت المجال الجوي لمولدوفا مجددًا مطلع الأسبوع باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.
وأكدت كالاس أن مثل هذه التحركات «غير مقبولة على الإطلاق».
من جانبها، قالت الرئيسة المولدوفية مايا ساندو إن 5 طائرات مسيرة وصواريخ روسية عبرت المجال الجوي لبلادها خلال نحو 15 دقيقة، وانفجرت بالقرب من مناطق مأهولة.
وأضافت أن الحرب الروسية على أوكرانيا «تعرض حياة المواطنين المولدوفيين للخطر بشكل مباشر».
وأعلنت السلطات المولدوفية العثور على حطام في عدة مناطق، بينها كاوشيني وهينشيشتي وأني نووي وشتيفان فودا، فيما تسبب أحد الانفجارات في اندلاع حريق بأعشاب وأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.
وفي سياق متصل، حملت السلطات الألمانية روسيا المسؤولية عن محاولة هجوم بطائرات مسيرة استهدفت مطار لايبزيج/هاله مطلع أغسطس الماضي، وسط إجراءات أمنية ألمانية أكثر تشددًا، بالتزامن مع استمرار برلين في تقديم الدعم لأوكرانيا وفرض حزم جديدة من العقوبات الأوروبية على موسكو.
وبحسب تقرير لوكالة «أسوشيتد برس»، عثرت السلطات البولندية خلال سبتمبر الماضي على طائرة مسيرة عسكرية روسية في بحر البلطيق بالقرب من شاطئ روسينوف شمال البلاد.
وأظهرت الفحوصات الأولية أن الطائرة من طراز «جيريبر-2»، قبل أن تكشف التحقيقات أنها كانت تحمل رأسًا حربيًا شديد الانفجار وشظايا، لتقوم السلطات البولندية بتفكيكه والتخلص منه بشكل آمن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأوروبية، على خلفية استمرار الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه دول الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب.
وفي المقابل، تواصل موسكو تحذير الدول الأوروبية من التدخل المباشر في الصراع أو اتخاذ خطوات من شأنها زيادة حدة المواجهة مع روسيا.
05 أكتوبر 2026 04:39 م
05 أكتوبر 2026 04:21 م
05 أكتوبر 2026 02:12 م
05 أكتوبر 2026 01:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً