الإثنين، 05 أكتوبر 2026
05:30 م
رئيس جمهورية إمبابة
كشف وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد إبراهيم يوسف، تفاصيل جديدة من شهادته حول المواجهات الأمنية مع الجماعات الإرهابية في منطقة إمبابة، والتي وصفها في حديثه بأنها كانت بمثابة "جمهورية" داخل الدولة المصرية.
وروى اللواء محمد إبراهيم، خلال لقائه الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست "شهادة للتاريخ"، الذي كان يشغل منصب مدير أمن الجيزة خلال تلك الفترة، كواليس التعامل الأمني مع ما عُرف وقتها بـ"جمهورية إمبابة"، مشيرًا إلى أن المواجهة بدأت في ديسمبر 1992 واستمرت حتى مارس 1993.
وأوضح أن الرئيس الأسبق حسني مبارك تساءل، بحسب روايته، عن حقيقة وجود ما يُسمى "جمهورية إمبابة" داخل مصر، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى التعامل مع الوضع داخل المنطقة وإنهائه.

وقال اللواء محمد إبراهيم، إن الأجهزة الأمنية دخلت إمبابة في ديسمبر 1992، واستمرت المواجهات حتى مارس 1993، مؤكدًا أن الأجهزة تمكنت خلال تلك الفترة من التعامل مع العناصر الإرهابية الموجودة بالمنطقة.
وأضاف أن من بين أبرز الشخصيات التي تعاملت معها الأجهزة الأمنية في ذلك الوقت شخص يُدعى الشيخ جابر، والذي وصفه في حديثه بأنه كان يُنظر إليه باعتباره أمير الجماعة الإسلامية في المنطقة".
وكشف الوزير الأسبق، تفاصيل ضبط الشيخ جابر، موضحًا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من الوصول إليه بطريقة وصفها بأنها غير متوقعة، بعدما أبلغت سيدة عن مكان وجوده، ليتم نقله إلى مديرية أمن الجيزة: "دخلنا إمبابة في ديسمبر 92، خرجنا منها في مارس 93 بعد تصفيتها تصفية كاملة، والشيخ جابر ده اللي كان هو رئيس الجمهورية هناك، وضبطنا الشيخ جابر.. الشيخ جابر سلمته واحدة ست وكانت بتسكر كمان معاه، وروحنا خدناه في مدرعة وطلعت بيه على مديرية أمن الجيزة، كنا بنحسب الشيخ جابر ده راجل تقي وأمير جماعة إسلامية، لكن هو كان بعيد كل البعد عن الكلام ده".
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية كانت تعتقد في البداية أن الشيخ جابر شخصية شديدة التدين ويمثل أميرًا للجماعة الإسلامية، قبل أن تكشف التحقيقات، وفق روايته، أنه كان بعيدًا عن الصورة التي كانت الأجهزة تتوقعها عنه: "كان الشيخ جابر معاه مجموعة من مسجد آدم ومن ميدان الكيت كات، كونوا مجموعة كجماعة إسلامية وخيروه باعتباره أكبرهم سنًا يبقى رئيس أمير الجماعة.. كل المنطقة دي اتنضفت تمامًا في 3 أشهر".
وأوضح اللواء محمد إبراهيم، أن الشيخ جابر كان على صلة بمجموعة من الأشخاص من مسجد آدم ومنطقة ميدان الكيت كات، وأن تلك المجموعة شكلت جماعة إسلامية، قبل أن يتم اختيار الشيخ جابر لقيادتها باعتباره الأكبر سنًا بينهم.
وأكد أن الأجهزة الأمنية تمكنت في النهاية من إنهاء وجود الجماعات الإرهابية في المنطقة خلال ثلاثة أشهر، قائلًا إن المنطقة "اتنضفت تمامًا" بعد انتهاء الحملة.
05 أكتوبر 2026 05:01 م
05 أكتوبر 2026 04:58 م
05 أكتوبر 2026 04:09 م
05 أكتوبر 2026 04:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً