الإثنين، 05 أكتوبر 2026
05:04 م
جانب من أحداث بورسعيد
كشف وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم يوسف، تفاصيل جديدة بشأن أحداث مباراة الأهلي والمصري التي وقعت في ستاد بورسعيد عام 2012، وأسفرت عن وفاة عشرات المشجعين.
وقال إبراهيم، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست "شهادة للتاريخ"، الذي كان يتولى منصب وزير الداخلية وقت الأحداث، إنه تواصل مع مدير أمن بورسعيد قبل المباراة، للتأكد من مدى إمكانية تأمين اللقاء، وطرح عليه خيارات إقامة المباراة أو نقلها إلى ملعب آخر أو إلغائها إذا استدعت الظروف الأمنية ذلك.
وأوضح أن لجنة أمنية ضمت عددًا من القيادات والأجهزة المعنية عقدت اجتماعًا لدراسة الموقف الأمني للمباراة، وانتهت إلى الموافقة على إقامتها في بورسعيد، مع تحديد الإجراءات اللازمة لتأمين اللقاء.

وأشار وزير الداخلية الأسبق إلى أنه لم تكن هناك، قبل المباراة، مؤشرات تدفع إلى توقع حالة الهياج التي وقعت عقب نهايتها، خاصة أن النادي المصري كان قد حسم اللقاء لصالحه بهدفين دون رد.
وقال إن عنصر المفاجأة ساهم في صعوبة السيطرة على الأوضاع داخل الملعب، مؤكدًا أن القوات كانت موجودة وأن الإجراءات الأمنية الخاصة بالمباراة سبق بحثها ومراجعتها.
وأضاف: "ماكانش فيه مبرر للي حصل خالص"، بحسب روايته للأحداث.
وتطرق محمد إبراهيم إلى الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية عقب الأحداث، مشيرًا إلى ضبط عدد من المشاركين في أعمال الشغب، وصدور أحكام قضائية بحق عدد منهم.
كما تحدث عن واقعة اقتحام سجن بورسعيد عام 2013، قائلًا إن جماعة الإخوان اقتحمت السجن في محاولة لإخراج متهمين في أحداث بورسعيد، إلى جانب عناصر أخرى، وفق روايته.
وكشف وزير الداخلية الأسبق عن كواليس حضوره أمام مجلس الشعب عقب أحداث بورسعيد، موضحًا أنه فوجئ بتوجيه اتهامات إلى وزارة الداخلية وتحميلها مسؤولية ما جرى.
وأكد أنه حضر إلى المجلس للرد على تساؤلات النواب، واستعرض أمامهم الإجراءات التي سبقت المباراة، وخطة تأمينها، وما جرى عقب انتهائها، مدافعًا عن موقف وزارة الداخلية من الأحداث.
05 أكتوبر 2026 05:01 م
05 أكتوبر 2026 04:58 م
05 أكتوبر 2026 04:14 م
05 أكتوبر 2026 04:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً