الإثنين، 05 أكتوبر 2026

10:36 م

الإثنين، 05 أكتوبر 2026

10:36 م

أحضان ودموع.. "تليجراف مصر" ترصد مشاعر الفرحة لحظة وصول البحارة المختطفين

أحد البحارة المصريين في حضن حار مع والدته

أحد البحارة المصريين في حضن حار مع والدته

بعد 151 يومًا من الخوف والانتظار ما بين الأمل والرجاء، انتهت محنة احتجاز البحارة المصريين في الصومال، لتتعالى زغاريد الفرحة وأصوات التكبيرات لتعلن بداية صفحة جديدة عنوانها “العودة من الموت إلى الحياة”.

وثقت عدسة “تليجراف مصر”، لحظات لا تنسى ومشاعر صادقة أثناء استقبال البحارة المصريين بعد عودتهم، بعد رحلة قاسية عاشوا خلالها عدة أشهر بين القلق والانتظار.

أحضان حارة وزغاريد وقبلات

في صالة الوصول، لم تكن هناك مساحة للكلمات، كانت الدموع والأحضان الدافئة هي المتحدث الأول، أسر بأكملها كانت تنتظر على أحر من الجمر، وعيون تترقب بوابات العودة، كل أسرة تنتظر ابنها، وما إن أطل البحارة حتى اختلطت القبلات بالبكاء ونشيج الفرح. 

مشاهد إنسانية عميقة أظهرت الآباء وهم يحرصون على السير ممسكين بأبنائهم، وكأنهم يمتصون خذلان الأيام الماضية في عناق واحد طويل.

المنوفية حين حملوا “إسلام على الأكتاف”

في أزقة المنوفية، تحول الحزن الساكن في القلوب إلى تظاهرة حب واحتفال شعبي حاشد، واستقبال استثنائي حظي به البحار “إسلام”، إذ احتشد الأهالي حوله، وحملوه على الأكتاف وسط تزاحم الجميع للسلام عليه والحديث معه، في حين تعالت الزغاريد ودعوات الحمد والشكر لله على عودته.

البحار سامح بين اليأس إلى الأمل

ولم تكن مشاعر البحار "سامح" أقل تأثيراً، فقد عاد ليعانق زوجته وابنه وأهله بعد أن نبت في قلبه اليأس لفترة، تصف أمه لـ “تليجراف مصر”، لحظة اللقاء بصوت يملؤه الفرح: "جريت عليه وخدته بالحضن بعد غيبة طويلة"، مشيرةً إلى مرارة التجربة مع أناس لا يعرفون الله.

بينما قال سامح بنبرة تشير إلى الأمل بعد أن فقده: "مبسوط إني رجعت وشوفت أهلي وزوجتي وبنتي..أنا كنت فقدت الأمل..أصعب لحظة عدت عليا كانت كل حاجة فيها صعبة، لكن الحمد لله".

في الإسكندرية.. اللقاء الأول بين أدهم ومولودته

على ضفاف الإسكندرية، تجسدت قصة إنسانية خاصة جداً مع البحار "أدهم"، الذي كتب له القدر أن يلتقي بطفلته الصغيرة لأول مرة منذ ولادتها، كان الحضن بينهما كفيلاً باختصار آلام فترة الاختطاف، وعناق حار أبكى الأسرة والجيران.

يتذكر أدهم تفاصيل قاسية من الاحتجاز قائلاً: “والله كان موقف وحش، أكل مفيش ولا مياه ونايمين على الأرض، لكن الحمد لله كنا فريق واحد وعدت على خير”.

وأشاد أدهم بمستوى الاستقبال والرعاية الشاملة وتوفير كافة سبل الراحة لهم منذ لحظة وصولهم.

توزيع الحلوى والشربات

ولم تكتفِ أسرة أدهم -بحار آخر-  بالدموع بل حولت شوارع منطقتها إلى ساحة فرح، فُتِحت البيوت، وأُضيئت الشوارع بالأنوار، وعلقت صوره مذيلة بعبارات "الحمد لله على السلامة"، فيما جرى توزيع الشربات والحلويات والأطعمة على الجيران والمارة مشاركةً في هذه البهجة.

اقرأ أيضًا: 

بعد غياب طويل.. دموع وأحضان وفرحة لحظة عودة البحارة المصريين إلى أسرهم (فيديو)

search