الإثنين، 05 أكتوبر 2026
07:32 م
أفلام مصرية صنعت نجاحها من صفحات الأدب
على مدار سنوات قدمت السينما المصرية عددًا من الأعمال التي ارتبطت في أذهان الجمهور بالروايات التي اقتُبست عنها، بداية من كلاسيكيات الأدب المصري وصولًا إلى أعمال روائية حديثة تحولت إلى أفلام حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا.
يأتي فيلم “كيرة والجن” الذي عُرض عام 2022، ضمن أبرز الاقتباسات السينمائية الحديثة عن الأدب المصري، وهو مأخوذ عن رواية “1919” للكاتب أحمد مراد.
ويتناول الفيلم أجواء مصر خلال فترة الاحتلال البريطاني، من خلال شخصيات تنخرط في مقاومة الاحتلال، ويجمع العمل بين كريم عبد العزيز وأحمد عز في البطولة، بينما تولى مروان حامد مهمة الإخراج.
ومن عالم أحمد مراد أيضًا جاءت سلسلة “الفيل الأزرق”، المأخوذة عن روايته التي تحمل الاسم نفسه، وقدم الجزء الأول عام 2014، قبل أن يلحق به الجزء الثاني عام 2019.
وتدور أحداث العمل في أجواء تجمع بين الغموض والإثارة والدراما النفسية، من خلال الطبيب النفسي يحيى، الذي يجد نفسه أمام حالات وأحداث تدفعه إلى مواجهة أسئلة تتعلق بالعالم النفسي والغامض من حوله.
في عام 2016، انتقلت رواية “هيبتا” للكاتب محمد صادق إلى شاشة السينما من خلال فيلم “هيبتا: المحاضرة الأخيرة”.
ويستعرض الفيلم مراحل مختلفة من العلاقات العاطفية من خلال محاضرة يلقيها متخصص في علم النفس، بينما تتقاطع حكايات الشخصيات مع المراحل التي يناقشها، ليقدم العمل معالجة رومانسية مستندة إلى البناء الأساسي للرواية.
ومن الاقتباسات الروائية الحديثة أيضًا فيلم “بضع ساعات في يوم ما”، المأخوذ عن رواية محمد صادق التي تحمل الاسم نفسه.
وتدور أحداث الفيلم خلال فترة زمنية قصيرة، تتقاطع خلالها حكايات مجموعة من الشباب، لتكشف الساعات القليلة عن علاقات ومواقف وتغيرات تؤثر في مسارات الشخصيات.
ومن أبرز التجارب التي جمعت بين الأدب والسينما فيلم “عمارة يعقوبيان”، المأخوذ عن رواية الكاتب علاء الأسواني.
وقدمت السينما من خلال العمل مجموعة كبيرة من الشخصيات التي تعيش داخل مبنى واحد، لكن لكل منها عالمها وأزماتها الخاصة، ليصبح المكان نفسه مساحة تتقاطع فيها حكايات اجتماعية وسياسية وإنسانية مختلفة.
ومن كلاسيكيات السينما المصرية المقتبسة عن الأدب فيلم "الكيت كات"، الذي قدمه داود عبد السيد عام 1991، وهو مأخوذ عن رواية “مالك الحزين” للكاتب إبراهيم أصلان.
وجسد محمود عبد العزيز شخصية الشيخ حسني، في أداء أصبح من العلامات البارزة في السينما المصرية، بينما قدم الفيلم عالمًا شعبيًا مليئًا بالشخصيات والتفاصيل الإنسانية، من خلال معالجة سينمائية للرواية الأصلية.
أما فيلم “دعاء الكروان”، الذي عُرض عام 1959، فهو من أبرز النماذج الكلاسيكية لاقتباس الأدب في السينما المصرية، ومأخوذ عن رواية طه حسين.
وقامت فاتن حمامة ببطولة الفيلم إلى جانب أحمد مظهر، وتدور الأحداث حول «آمنة» التي تدخل في رحلة مليئة بالصراع والانتقام، قبل أن تتغير رؤيتها للأشخاص والأحداث من حولها.
ومن أعمال نجيب محفوظ التي انتقلت إلى السينما فيلم “ثرثرة فوق النيل”، الذي عُرض عام 1971، ويقدم مجموعة من الشخصيات التي تجتمع على عوامة فوق النيل، في إطار يحمل أبعادًا اجتماعية وسياسية تعكس جانبًا من حالة المجتمع المصري في تلك الفترة.
وبين الروايات التي تحولت إلى أفلام، تتنوع التجارب بين الأعمال التي تنقل عالم الكتاب إلى الشاشة بصورة قريبة من النص، وأخرى تستفيد من الفكرة والشخصيات لتقدم معالجة سينمائية جديدة.
وفي الحالتين، ظل الأدب واحدًا من أهم المصادر التي منحت السينما المصرية حكايات وشخصيات استطاعت أن تعيش خارج صفحات الرواية وتجد جمهورًا جديدًا أمام شاشة السينما.
اقرأ أيضًا:
من تيك توك إلى الشاشة الكبيرة.. الـAI يدخل قلب صناعة الدراما
ياسر جلال يحيي ذكرى انتصارات أكتوبر: "يوم العزة والكرامة والنصر"
بعد تعرضها لأزمة صحية.. نقل والدة خالد أبو الدهب للعناية المركزة
05 أكتوبر 2026 07:14 م
05 أكتوبر 2026 06:14 م
05 أكتوبر 2026 06:07 م
05 أكتوبر 2026 05:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً