الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026

11:35 ص

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026

11:35 ص

هل تشعر بطعم معدني في فمك؟.. أسباب مختلفة قد تكشفها هذه العلامة

اللسان

اللسان

قد يلاحظ بعض الأشخاص ظهور طعم معدني أو يشبه الحديد في الفم بشكل مفاجئ، وهو تغير قد يرتبط باضطراب في حاسة التذوق، وتختلف أسبابه بين مشكلات بسيطة وأخرى تحتاج إلى تقييم طبي.

وأوضح الدكتور دونالد فورد، رئيس قسم طب الأسرة في Cleveland Clinic، أن تغير مذاق الفم قد يحدث نتيجة عدد من العوامل، من بينها مشكلات الأسنان واللثة، وبعض الأدوية والمكملات، إلى جانب بعض الحالات الصحية.

مشكلات اللثة والأسنان

تعد العناية غير الكافية بالفم من الأسباب المحتملة لظهور الطعم المعدني، إذ قد يؤدي تراكم البكتيريا وعدم تنظيف الأسنان واللسان بصورة منتظمة إلى التهاب اللثة أو الإصابة بالعدوى، ما ينعكس على حاسة التذوق.

وغالبًا ما يتحسن تغير المذاق مع علاج المشكلة الأساسية والتخلص من الالتهاب.

أدوية قد تغير مذاق الفم

يمكن لبعض الأدوية أن تترك مذاقًا معدنيًا في الفم، إذ قد تصل مكوناتها إلى اللعاب بعد امتصاصها داخل الجسم، وتشمل الأدوية المرتبطة بهذا العرض بعض المضادات الحيوية، وأدوية علاج النقرس وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب أدوية أخرى قد تسبب جفاف الفم، وهو عامل يمكن أن يؤثر بدوره على حاسة التذوق.

المكملات والفيتامينات

قد تظهر المشكلة أيضًا بعد تناول بعض المكملات الغذائية، خاصة المنتجات التي تحتوي على معادن مثل الزنك أو النحاس أو الكروم، فضلًا عن مكملات الحديد والكالسيوم وبعض مستحضرات الفيتامينات.

وفي هذه الحالة، ينبغي مراجعة الجرعات والتأكد من عدم تجاوز الكمية الموصى بها، خصوصًا إذا استمر الطعم لفترة طويلة.

نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي

يمكن أن تؤدي نزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية والجهاز التنفسي العلوي إلى تغير مؤقت في حاسة التذوق، وعادةً ما يتراجع هذا الشعور تدريجيًا مع تحسن الحالة الصحية واختفاء العدوى.

العلاج الكيميائي والإشعاعي

قد يواجه بعض مرضى السرطان تغيرات في التذوق والشم أثناء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، خاصة عند علاج الأورام الموجودة في منطقة الرأس والرقبة، وقد يظهر ذلك في صورة مذاق معدني أو تغير واضح في طعم الأطعمة، وهي مشكلة قد تستمر فترة بعد العلاج لدى بعض المرضى.

الحمل وتغير الهرمونات

تؤثر التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل على حاسة التذوق لدى بعض النساء، وقد يظهر ذلك في صورة طعم معدني أو حامض داخل الفم، وتكون هذه الأعراض أكثر وضوحًا خلال الأشهر الأولى من الحمل، ثم تميل إلى التراجع مع مرور الوقت.

اضطرابات التذوق والخرف

يمكن أن تتغير حاسة التذوق مع التقدم في العمر، وقد تصبح هذه التغيرات أكثر وضوحًا لدى الأشخاص المصابين بالخرف نتيجة تأثير المرض على بعض وظائف الدماغ المرتبطة بالتذوق، وفي هذه الحالة قد يلاحظ الشخص اختلاف مذاق الأطعمة مقارنة بما اعتاد عليه سابقًا.

الحساسية الغذائية

في بعض الحالات، قد يكون تغير مذاق الفم أحد الأعراض المصاحبة لرد فعل تحسسي تجاه بعض الأطعمة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه أطعمة مثل المكسرات أو المحار.

ويصبح الأمر أكثر خطورة إذا ظهرت إلى جانب ذلك أعراض شديدة مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه والحلق، إذ تستدعي هذه العلامات تدخلًا طبيًا عاجلًا.

التعرض للمعادن والمواد الكيميائية

قد يظهر الطعم المعدني بعد التعرض لمواد كيميائية معينة، من بينها الرصاص والزئبق وبعض المبيدات الحشرية، وفي حال الاشتباه في التعرض لمثل هذه المواد، خاصة مع ظهور أعراض أخرى، يجب الحصول على تقييم طبي سريع لتحديد مصدر التعرض والتعامل معه.

الطعم المعدني بعد الإصابة بكوفيد-19

ارتبطت الإصابة بفيروس كوفيد-19 لدى بعض الأشخاص بتغيرات في حاستي الشم والتذوق، ومن بينها الشعور بمذاق معدني داخل الفم، وقد يستمر هذا التغير لدى بعض الحالات لأسابيع أو فترة أطول بعد انتهاء العدوى.

كيف يمكن تقليل الطعم المعدني؟

يمكن تقليل الشعور بالطعم المعدني من خلال الاهتمام بتنظيف الأسنان واللسان والخيط الطبي، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الفم.

كما يمكن تجربة استخدام أدوات تناول الطعام المصنوعة من الزجاج أو السيراميك بدلًا من الأدوات المعدنية، إلى جانب العلكة الخالية من السكر أو النكهات التي تساعد على تحسين مذاق الفم، وفي حال استمرار الطعم المعدني دون سبب واضح، أو ظهوره بالتزامن مع أعراض أخرى، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب الأساسي.

اقرأ أيضًا: 

غسول الفم.. فوائد صحية وأضرار الإفراط في استخدامه

تابعونا على

search