الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026
11:24 ص
لطفي لبيب
في الذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر، تعود إلى الواجهة تفاصيل الأيام التي سبقت العبور وما تلاها، ليس فقط من خلال صور الجنود في ساحات القتال، أو مشاهد العبور التي أصبحت جزءًا من الذاكرة المصرية، وإنما عبر شهادات مَن عاشوا الحرب بأنفسهم، وحملوا تفاصيلها معهم لسنوات طويلة.
وبعيدًا عن الأرقام والخرائط، تكشف شهادات عدد من الفنانين الذين شاركوا في الحرب عن وجه آخر للحكاية، عطش على الجبهة، سنوات من الانتظار، ثم فرحة انفجرت لحظة العبور.
روى الراحل الفنان لطفي لبيب واحدة من أكثر ذكرياته قسوة، حين كانوا يخلعون خزانات البنزين من السيارات المضروبة، ويملأونها بمياه القناة، ثم يشعلون الكاوتش أسفلها لتقطير المياه وشربها، بينما كان المقرر لكل جندي زمزمية واحدة في اليوم"، بحسب تصريحاته لبرنامج "صاحبة السعادة" قبل سنوات قليلة من وفاته.
ووصف الفنان أحمد بدير، خلال تصريحاته عبر برنامج “بين اتنين” المذاع بقناة “المحور”، يوم السادس من أكتوبر بأنه أعظم وأطول الأيام في التاريخ، مؤكدًا أن العبور كان انتقالًا من الظلام إلى النور، بعد أيام صعبة عاشها المصريون عقب هزيمة 1967.
أما أحمد فؤاد سليم، فقال في وقت سابق عن لحظة العبور في حوار مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج “اليوم” عبر قناة DMC: "وقعنا كمية طائرات أسطورية، كنا بنزّف عريس، الحرب كانت فرحة عمنا"، معتبرًا أن تلك اللحظة كانت فرحة وشوقًا بعد ست سنوات من الإعداد والتدريبات والتجهيزات وحلم العبور.
وتحدث الراحل محمود الجندي ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” في مارس 2017، عن حالة اليأس التي سبقت الحرب، مؤكدًا أنهم تعلموا كيف يكتمون عواطفهم في سبيل هدف أكبر يحلمون بتحقيقه، وأن موعد الحرب كان مفاجأة لهم حتى كضباط.
وقال الفنان حمدي الوزير ببرنامج "بالخط العريض" عن حرب أكتوبر: "دوري كان عبارة عن متخصص في الألغام والمفرقعات، أضع الألغام على أبعاد معينة بشكل منظم ومدروس، وأفكك الألغام الموجودة في طريق زملائي، فضلًا هن فك وتركيب الكباري المائية والبواخر المطاطية".
وأضاف: "مشهد العبور الشهير اللي بنشوفه في الأفلام ده أنا كنت واحد من الجنود الموجودة فيه حقيقي، وركبت الكباري دي على مياه القناة، وبقعد أدور على نفسي في التلفزيون أول ما بشوف المشهد ده".
06 أكتوبر 2026 10:55 ص
06 أكتوبر 2026 10:03 ص
06 أكتوبر 2026 08:58 ص
06 أكتوبر 2026 12:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً