الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026
04:26 م
الجندي محمد طه يعقوب صاحب صورة علامة النصر
تحولت “إشارة بإصبعين عادية" التقطت في جزء من الثانية، إلى أيقونة خالدة حفرت مكانها في وجدان ملايين المصريين والعرب؛ فخلف هذه اللقطة التاريخية الشهيرة التي هزت العالم في أكتوبر 1973، وقف جندي لم يكن ذاهبًا باحثًا عن الشهرة، وإنما يسطّر بدمه وعرقه فصلًا من فصول العزة والكرامة، لتصبح علامة النصر للبطل المصري محمد طه يعقوب واحدة من أبرز رموز ملحمة العبور.
وقال الجندي محمد طه يعقوب، صاحب صورة علامة النصر الشهيرة، إن أفضل كلمة سمعها وقت الحرب هي كلمة العبور، متابعًا: “أحلى كلمة سمعتها لما اتقالنا هنعبر قعدنا نسقف ونقول الله أكبر الفرحة كانت كبيرة”.

وأضاف صاحب علامة النصر لـ"تليجراف مصر": “الساعة كانت 2:05 لقينا طيران طالع من عندنا في الغرب على الشرق، وبدأ يضرب منصات المراقبة بتاعتهم ويدخل في العمق وبعدين يدخل خط بارليف، وبعدين يرجع الطيران كانت الجبهة كلها من السويس لبورسعيد فرحانة.. 80 ألف مقاتل على الجبهة دي”.
وأوضح محمد يعقوب أن المدفعية بدأت تضرب لتحمي الجنود خلال المرور، وحينها تنبأ السوفيت بخسائر تصل لـ 80% إذا عبر المصريون، وبالفعل بدأ العبور ولكن الخسائر كانت لا تذكر وصلت لـ 2% فقط، متابعًا: “لما قال أعبر من الفرحة نسيت أهلي نسيت أمي وكل حاجة من فرحتي إني هحط رجلي في الضفة الشرقية”.
واختتم حديثه: “عدينا بسلام الساتر وكان الأصعب إننا ندخل على خط بارليف وبدأنا نشتبك معاه لأنه بطول 35 كليومتر.. والجيش اللي قالك لا يقهر دخلوا الملاجئ بتاعتهم وقفلوا على نفسهم وطبعًا بدأنا نهجم وتعاملنا معاهم..منهم اللي مات واللي تم أسره”.
اقرأ أيضًا:
محافظ البحر الأحمر يضع إكليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء نصر أكتوبر
06 أكتوبر 2026 04:15 م
06 أكتوبر 2026 01:38 م
06 أكتوبر 2026 01:11 م
06 أكتوبر 2026 12:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً