الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026
11:41 م
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا في الولايات المتحدة، بعد تصريحات خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا، فُهم منها أنه يتحدث عن إمكانية تعرض مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو لهجوم إيراني، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.
وسارع البيت الأبيض إلى نفي أن يكون ترامب قد دعا إيران إلى استهداف المدينتين، مؤكدًا أن تصريحاته كانت في سياق الحديث عن حجم التهديد الذي كانت ستواجهه الولايات المتحدة حال تمكن إيران من تطوير أسلحة نووية.
وأظهرت لقطات متداولة على نطاق واسع حديث ترامب عن ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب مع إيران، معتبرًا أن تحمل هذه التكلفة يمثل ثمنًا ضروريًا للحيلولة دون حصول طهران على أسلحة نووية.
وقال ترامب خلال التجمع إن ارتفاع الأسعار يمثل "ثمنًا زهيدًا" مقابل الحفاظ على أمن الولايات المتحدة والعالم، قبل أن يتطرق إلى حجم الدمار الذي يمكن أن تسببه إيران إذا امتلكت قدرات نووية.
وأضاف: "بإمكانهم تدمير مدينة بأكملها"، قبل أن يذكر لوس أنجلوس وسان دييجو بالاسم، مؤكدًا أن دفع تكلفة اقتصادية لمنع هذا السيناريو يمثل ثمنًا زهيدًا، وأن الأزمة ستنتهي قريبًا.
وأثارت تصريحات الرئيس الجمهوري ردود فعل غاضبة من الديمقراطيين، خاصة أن المدينتين تقعان في ولاية كاليفورنيا التي يهيمن عليها الحزب الديمقراطي.
وقال حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم، عبر منصة "إكس"، إن ترامب تحدث عن إمكانية "القضاء" على لوس أنجلوس وسان دييغو، واصفًا الرئيس الأمريكي بأنه "خطير".
كما انتقد حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، تصريحات ترامب، مؤكدًا أن الحديث عن تدمير مدينة أمريكية بالسلاح النووي ليس أمرًا يمكن التعامل معه باستخفاف.
في المقابل، رفض البيت الأبيض الانتقادات الموجهة إلى ترامب، معتبرًا أن تفسير تصريحاته باعتبارها دعوة لإيران إلى تدمير مدن أمريكية لا يستند إلى مضمون حديثه.
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، إن ترامب كان يتحدث بوضوح عن التهديد الذي كانت ستتعرض له المدن الأمريكية في حال عدم وقف البرنامج النووي الإيراني.
ووصف تشيونج الانتقادات الموجهة إلى الرئيس بأنها "هستيريا إعلامية"، مؤكدًا أن ترامب كان يحذر من التداعيات المحتملة لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وليس يشجع طهران على استهداف المدن الأمريكية.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة الجدل المستمر حول تصريحات ترامب وطريقة تفسيرها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالملفات العسكرية والأمنية شديدة الحساسية.
وبينما يرى الديمقراطيون أن حديث الرئيس عن تدمير مدن أمريكية يحمل خطورة سياسية وأمنية كبيرة، يصر البيت الأبيض على أن التصريحات اقتُطعت من سياقها، وأن المقصود منها كان التحذير من الخطر الذي كانت ستشكله إيران في حال امتلاكها أسلحة نووية.
اقرأ أيضًا:
ترامب يثير الجدل: "يمكن لإيران تدمير لوس أنجلوس وسان دييجو.. هذا ثمن صغير"
06 أكتوبر 2026 10:34 م
06 أكتوبر 2026 09:25 م
06 أكتوبر 2026 08:41 م
06 أكتوبر 2026 05:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً