الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026
07:50 م
البنك الدولي
كشف البنك الدولي أن مصر تواجه نزيفًا في مواهب الذكاء الاصطناعي، مع تسجيل صافي تدفق سلبي للكفاءات المتخصصة في هذا المجال، في الوقت الذي تستقطب فيه دول خليجية، على رأسها الإمارات والسعودية، أعدادًا متزايدة من المواهب الرقمية.
وأوضح البنك الدولي، في تقريره الإقليمي الصادر في أكتوبر 2026 بعنوان "من الانقسام إلى الفرصة: الذكاء الاصطناعي والوظائف والنمو"، أن مصر سجلت صافي هجرة لمواهب الذكاء الاصطناعي بلغ نحو -0.9 لكل 10 آلاف عضو على منصة لينكدإن خلال عام 2024، بما يعني أن تدفقات المواهب إلى الخارج تجاوزت التدفقات الوافدة إلى مصر.
وأشار التقرير، إلى أن مسار هجرة الكفاءات المصرية يتجه بصورة خاصة إلى دول الخليج والدول الغربية، بما في ذلك الإمارات والسعودية وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.
وتأتي هذه الهجرة في الوقت الذي تسعى فيه مصر إلى بناء قاعدة إقليمية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، والاستفادة من موقعها كممر رئيسي لكابلات الاتصالات البحرية.
وتظهر الفجوة بصورة أوضح عند مقارنة مصر بعدد من دول الخليج التي تنجح في استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي، إذ سجلت الإمارات صافي تدفق إيجابيًا بلغ 4.1 لكل 10 آلاف عضو، بينما سجلت السعودية +1.6 لكل 10 آلاف عضو، وفق بيانات البنك الدولي.
ويربط البنك الدولي قدرة الدول على الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بامتلاك المهارات والبنية التحتية ورأس المال البشري اللازم، محذرًا من أن فجوات المهارات وهجرة الكفاءات يمكن أن تحد من قدرة الاقتصادات على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى مصدر لزيادة الإنتاجية والنمو.
وتتزامن فجوة المواهب مع محدودية قاعدة خريجي التكنولوجيا في مصر، إذ لا تتجاوز نسبة خريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 3% من إجمالي خريجي الجامعات في عام 2025، وفق التقرير.
ويشير ذلك إلى تحديين متزامنين أمام مصر؛ يتمثل أولهما في محدودية تدفق الكفاءات الجديدة إلى سوق العمل التكنولوجي، بينما يرتبط الثاني بخروج جزء من المواهب المتخصصة إلى أسواق تتمتع بقدرة أكبر على جذب الكفاءات الرقمية.
اقرأ أيضا:
"إيتيدا": الذكاء الاصطناعي يفتح فرصا جديدة أمام الشركات الناشئة
06 أكتوبر 2026 07:26 م
06 أكتوبر 2026 07:07 م
06 أكتوبر 2026 05:02 م
06 أكتوبر 2026 03:49 م
أكثر الكلمات انتشاراً