الأربعاء، 07 أكتوبر 2026

09:54 ص

الأربعاء، 07 أكتوبر 2026

09:54 ص

"تمساح أبو الهول".. حفرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسًا جديدًا من التماسيح في مصر

تمساح أبو الهول

تمساح أبو الهول

كشفت دراسة دولية عن جنس جديد من التماسيح الجافيالية التي عاشت قبل نحو 45 مليون سنة، بعد إعادة دراسة حفرية مصرية عُثر عليها في جبل المقطم عام 1927.

بيان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

وذكرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في بيان، أن الدراسة شارك فيها مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، وأوضحت أن الحفرية كانت مصنفة سابقًا ضمن جنس "تومستومة"، قبل إعادة تصنيفها ضمن جنس جديد أُطلق عليه "هيروجافيالس"، ليصبح الاسم العلمي للنوع "هيروجافيالس كايرينسيس".

واعتمدت إعادة التصنيف على دراسات تشريحية وتطورية شملت إعادة البناء الرقمي لجمجمة الحفرية وإجراء مقارنات علمية مع عينات مماثلة.

التمساح عاش في بيئة بحرية دافئة

تعود الحفرية إلى العصر الإيوسيني الأوسط، وتشير نتائج الدراسة إلى أنها تمثل نوعًا من التماسيح الجافيالية التي عاشت في بيئة بحرية ضحلة ودافئة، بما يضيف معلومات جديدة إلى الدراسات المتعلقة بتنوع وتطور هذه المجموعة من الكائنات في مصر ومنطقة البحر المتوسط.

مشروع لدراسة التماسيح الحفرية

وأشار الدكتور هشام سلام إلى أن نتائج الدراسة تأتي ضمن مشروع أوسع لدراسة تنوع التماسيح الحفرية في مصر وشمال أفريقيا، يجمع بين إعادة دراسة العينات التاريخية المحفوظة في المتاحف والعمل الميداني الجديد.

وأوضح أن عددًا من المجموعات الحفرية المصرية المهمة الموجودة في المتاحف الأوروبية والأمريكية لا يزال يحمل إمكانات علمية كبيرة لم تُستثمر بالكامل.

جامعة المنصورة تدعم البحث المتخصص

وأكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن هذا الإنجاز يعكس أهمية البحث العلمي المتخصص في إعادة دراسة الحفريات المصرية باستخدام التقنيات العلمية الحديثة، وما تسهم به هذه الدراسات في تطوير المعرفة العلمية وفهم التاريخ التطوري للكائنات التي عاشت في مصر.

وأشار إلى حرص الجامعة على دعم المراكز البحثية المتخصصة وتعزيز التعاون العلمي الدولي.

نشر الدراسة في دورية دولية

نُشرت الدراسة بعنوان "تشريح جمجمة التمساح المصري من العصر الإيوسيني الأوسط هيروجافيالس كايرينسيس يكشف رؤى جديدة حول تنوع الجافياليات في منطقة البحر المتوسط"، بمشاركة بول بيرك، وسباستيان سبيكمان، وبلال سالم، وسارة صابر، وهشام سلام، وفيليب مانيون، في دورية الجمعية الملكية للعلوم المفتوحة عام 2026.

جهود لإعادة دراسة الحفريات المصرية

يأتي هذا الإنجاز في إطار جهود مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية لإعادة دراسة الحفريات المصرية التاريخية المحفوظة في المؤسسات والمتاحف العلمية خارج مصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة في توثيقها وتحليلها، بما يدعم إسهامات البحث العلمي المصري في الدراسات المتخصصة على المستوى الدولي.

اقرأ أيضًا:

للمرة الأولى.. دليل حفري يكشف كائنات حلّقت في سماء مصر قبل 95 مليون سنة

تابعونا على

search