الأربعاء، 07 أكتوبر 2026
01:24 م
أنور سلامة
كان أنور سلامة واحدًا من لاعبي النادي الأهلي خلال الفترة التي سبقت حرب أكتوبر 1973 وعاصرتها، لكنه لم يكن لاعب كرة قدم فقط، إذ كان يؤدي في الوقت نفسه خدمته العسكرية كضابط احتياط في القوات المسلحة المصرية.
ومنذ عام 1971 وحتى عام 1974، كان أنور سلامة يذهب يوميًا إلى خدمته في سلاح الحرب الكيماوية بالقلعة، قبل أن يعود إلى النادي الأهلي للمشاركة في التدريبات، ليعيش يومه بين مسؤولياته العسكرية ومشواره داخل الملاعب.
ومع اندلاع حرب أكتوبر عام 1973، توقفت مسابقة الدوري المصري، وتأثرت الحياة الرياضية بالأحداث التي شهدتها البلاد، بينما واصل لاعبو الأهلي وغيرهم من الرياضيين أداء واجباتهم العسكرية إلى جانب مسؤولياتهم الرياضية.
وعاش أنور سلامة تلك الفترة باعتباره لاعبًا في الأهلي وضابط احتياط في القوات المسلحة، حيث جمع بين قميص الفريق والزي العسكري، في وقت كانت فيه مصر تمر بمرحلة تاريخية حاسمة.
وبعد انتهاء الحرب وعودة النشاط الرياضي تدريجيًا، عاد لاعبو الأهلي إلى الملاعب واستكملوا مسيرتهم الكروية، بينما بقيت تجربة أنور سلامة خلال تلك السنوات واحدة من القصص التي تعكس حياة الرياضيين المصريين في فترة حرب أكتوبر.
وتجسد مسيرة أنور سلامة جانبًا من حياة جيل من لاعبي كرة القدم الذين لم تكن الرياضة وحدها مسؤوليتهم، بل جمعوا بين تمثيل أنديتهم وأداء واجبهم تجاه الوطن، ليصبح قميص الأهلي والزي العسكري جزءًا من مرحلة مهمة في حياته.
اقرأ أيضًا..
07 أكتوبر 2026 10:46 ص
07 أكتوبر 2026 12:24 م
07 أكتوبر 2026 11:43 ص
07 أكتوبر 2026 10:36 ص
أكثر الكلمات انتشاراً