الأربعاء، 07 أكتوبر 2026
12:04 م
سر الشجرة المعتقلة منذ أكثر من قرن في باكستان
منذ عام 1898، تقف شجرة في باكستان مقيدة بالسلاسل، بعدما أمر ضابط بريطاني باعتقالها إثر اعتقاده بأنها تتحرك نحوه.
وعلى الرغم من مرور أكثر من قرن، فإن الشجرة لا تزال في مكانها تحمل لافتة كُتب عليها: “أنا رهن الاعتقال”، لتصبح واحدة من أغرب القصص التي خلفتها الحقبة الاستعمارية في المنطقة.
وبحسب موقع تايمز أوف إنديا، توجد شجرة بانيان في لاندي كوتال، وهي بلدة تاريخية تقع في الطرف الغربي في باكستان، حيث تم تقييدها بالسلاسل.
وليس هذا فحسب فقط، بل إن السلاسل الثقيلة تثبت الشجرة في الأرض، بينما تحمل لوحة مثبتة عليها الكلمات الغريبة التالية: "أنا رهن الاعتقال" لكن وراء هذا المشهد الفريد قصة قديمة صمدت لأكثر من قرن، وهي جزء من التاريخ المحلي وجزء من حكايات الحقبة الاستعمارية.

بحسب الرواية، وقع الحادث عام 1898 عندما كانت المنطقة حينها تحت الحكم البريطاني في الهند، وفي ذلك الوقت، ادعى الضابط جيمس سكوييد، الذي يُقال إنه كان ثملًا، أن الشجرة تتحرك نحوه. ويُزعم أنه أمر رقيبًا في المطعم بالقبض عليها وتقييدها بالسلاسل حتى لا تتمكن من الهرب.
وتصدرت هذه القصة، عناوين الصحف الباكستانية والدولية لسنوات، ذكر تقرير نقلًا عن مصادر محلية، أن الضابط كان يعتقد أن الشجرة تتحرك، بل وربما “تهرب”، وتروي اللوحة المثبتة على الشجرة قصة ضابط بريطاني ثمل أمر باعتقال الشجرة.
وكان ذلك قبل أن تصبح باكستان دولة مستقلة، إذ كانت المنطقة جزءًا من الهند البريطانية، واحتلت لاندي كوتال موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية عند الطرف الغربي لممر خيبر في باكستان، الذي كان أحد أهم الطرق بين شبه القارة الهندية وأفغانستان.
اقرأ أيضًا:
07 أكتوبر 2026 09:55 ص
07 أكتوبر 2026 01:30 ص
06 أكتوبر 2026 10:15 م
06 أكتوبر 2026 05:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً