الخميس، 08 أكتوبر 2026
02:24 م
سرطان الثدي
تبحث دراسة جديدة إمكانية استخدام حليب الأم في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، في خطوة قد تمهد لتطوير وسيلة فحص غير جراحية للنساء خلال فترة الحمل وما بعد الولادة، خاصة مع صعوبة اكتشاف بعض حالات سرطان الثدي المرتبطة بالحمل والرضاعة في مراحل مبكرة.
ووفقًا لموقع Medical Xpress، تُجرى دراسة في جامعة مانشستر البريطانية للتحقق من إمكانية الاستفادة من حليب الأم في الكشف عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، ومقارنة فعاليته بوسائل أخرى مثل تحاليل الدم والتصوير الطبي.
ويستهدف البحث تحسين طرق اكتشاف سرطان الثدي الذي يظهر أثناء الحمل أو بعد الولادة بفترة قصيرة، إذ قد يصعب تشخيصه خلال هذه المرحلة، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى اكتشاف المرض بعد تقدمه.
وعلى الرغم من ارتباط الرضاعة الطبيعية عمومًا بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي على المدى الطويل، فإن خطر الإصابة قد يرتفع خلال الحمل وفترة ما بعد الولادة، قبل أن يتراجع تدريجيًا خلال السنوات التالية.
وقال استشاري الأورام في مؤسسة كريستي الدكتور فلاوم، إن هناك حاجة إلى تطوير طرق أكثر موثوقية للكشف عن سرطان الثدي لدى النساء أثناء الحمل وبعده، مشيرًا إلى أن حليب الثدي قد يوفر وسيلة غير جراحية للحصول على مؤشرات مرتبطة بما يحدث داخل أنسجة الثدي.
وأوضح أن الباحثين توصلوا إلى طرق للكشف عن الحمض النووي المرتبط بالسرطان في حليب الثدي، وهو ما يفتح المجال أمام دراسة إمكانية تطوير هذا النهج مستقبلًا ليصبح أداة للفحص لدى المصابات بسرطان الثدي أو النساء الأكثر عرضة للإصابة به.
وشملت المرحلة الأولى من الدراسة 40 امرأة مرضعة، من بينهن 25 امرأة معرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي، و15 امرأة مصنفة ضمن الفئة عالية الخطورة بسبب وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
وجمع الباحثون عينات من حليب الثدي والدم من المشاركات في مركز نايتنجيل ومستشفى سانت ماري، بهدف إنشاء بنك حيوي لسوائل الثدي في مانشستر، يضم أكثر من 200 عينة يمكن الاستفادة منها في الأبحاث المستقبلية.
كما يعمل فريق من المركز الوطني للعلامات الحيوية التابع لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، والمرتبط بجامعة مانشستر، على تحليل عينات سوائل الثدي التي جرى جمعها.
وقال موليير، رئيس فريق بحثي في المركز البريطاني لأبحاث السرطان في مانشستر، إن الباحثين تمكنوا من تحديد أجزاء صغيرة من المادة الوراثية التي تفرزها الخلايا في بعض عينات حليب الثدي المتبرع بها للدراسة.
وأشار إلى أن طبيعة الحمض النووي الموجود في حليب الثدي تحمل خصائص مميزة، وأن فهم تركيبه يمثل خطوة مهمة في مسار البحث، إلا أن الفريق لا يزال بحاجة إلى استكمال الدراسات لمعرفة مدى إمكانية استخدام هذه المؤشرات في الكشف عن سرطان الثدي.
ويركز الباحثون خلال المرحلة المقبلة على تحديد أفضل طريقة لجمع عينات حليب الثدي، ودراسة إمكانية تجميدها بأمان في المنزل، بما يجعل عملية جمع العينات أكثر سهولة للأمهات المرضعات.
كما يبحث الفريق في التوقيت الأنسب لجمع العينات، وما إذا كانت عوامل أخرى، مثل إصابة الأم أو الطفل بعدوى، يمكن أن تؤثر في نتائج التحليل.
ولا تزال الدراسة في مراحلها البحثية الأولى، ولذلك لا يمكن اعتبار حليب الأم في الوقت الحالي وسيلة معتمدة لفحص سرطان الثدي، بينما يواصل الباحثون تقييم مدى دقة وفعالية هذا النهج وإمكانية تطويره مستقبلًا.
اقرأ أيضًا:
في اليوم العالمي للرضاعة الطبيعية.. 10 أطعمة تعزز إدرار حليب الأم
08 أكتوبر 2026 01:20 م
08 أكتوبر 2026 10:34 ص
07 أكتوبر 2026 11:40 م
07 أكتوبر 2026 05:57 م
07 أكتوبر 2026 02:27 م
07 أكتوبر 2026 01:55 م
07 أكتوبر 2026 10:35 ص
07 أكتوبر 2026 09:55 ص
أكثر الكلمات انتشاراً