الأربعاء، 07 أكتوبر 2026

03:04 م

الأربعاء، 07 أكتوبر 2026

03:04 م

عيد ميلاد حكيم.. 5 أغان صنعت أسطورته في التسعينيات

الفنان حكيم

الفنان حكيم

يحتفل الفنان حكيم، اليوم الأربعاء 7 أكتوبر، بعيد ميلاده، وسط مسيرة فنية طويلة قدم خلالها عشرات الأغاني التي ارتبطت بذاكرة الجمهور المصري والعربي، ونجح من خلالها في ترسيخ اسمه كواحد من أبرز نجوم الأغنية الشعبية.

وكانت فترة التسعينات تحديدًا من أهم مراحل مشواره، بعدما قدم خلالها أعمالًا حققت انتشارًا واسعًا، وقدم شكلًا موسيقيًا مختلفًا جمع بين روح الأغنية الشعبية والتوزيعات العصرية، وفي عيد ميلاده نستعرض أبرز 5 أغاني ساهمت في صناعة أسطورته خلال تلك الحقبة.

“نظرة”.. البداية الحقيقية لحكيم

كانت “نظرة” عنوان الانطلاقة الأولى لحكيم في عالم الغناء، كما حملت اسم ألبومه الأول الذي صدر في 17 ديسمبر 1991، وشكلت الأغنية نقطة تحول مهمة في مشواره الفني.

كتب كلمات الأغنية الشاعر أمل الطائر، ووضع ألحانها حسن إش إش، بينما تولى حميد الشاعري توزيعها موسيقيًا، في تعاون ساهم في تقديم الأغنية الشعبية بصورة مختلفة عن الشكل السائد وقتها.

وضم ألبوم “نظرة” 8 أغنيات، هي “نظرة”، “بيني وبينك”، “البعد لا”، “الواد ده حلو”، “هنا وهناك”، “موال الزمان”، “يا حلو لا لا” و"وياما قالو".

وحقق الألبوم، نجاحًا كبيرًا عند طرحه، ليكون بمثابة شهادة ميلاد فنية لحكيم، ويضعه على طريق النجومية في الأغنية الشعبية.

“بيني وبينك”.. الجانب العاطفي في تجربة حكيم

جاءت “بيني وبينك” ضمن ألبوم حكيم الأول “نظرة”، وقدمت لونًا أكثر عاطفية ضمن التجربة الشعبية التي بدأ بها الفنان مشواره.

وشارك في كتابة الأغنية طارق تركي وطارق الشاعر، بينما جاءت ألحانها من عصام كاريكا، وتولى حميد الشاعري توزيعها الموسيقي، واعتمد لحنها على مقام الصبا.

وساهم الجمع بين الإحساس العاطفي والإيقاع الشعبي في منح الأغنية طابعًا مميزًا، لتصبح واحدة من أبرز الأعمال التي كشفت مبكرًا عن تنوع حكيم وقدرته على تقديم أكثر من شكل غنائي.

“افرض”.. حكيم يستعيد أجواء القاهرة القديمة

واصل حكيم، حضوره القوي خلال منتصف التسعينات من خلال أغنية “افرض”، التي حملت طابعًا شعبيًا واضحًا، وظهرت بصورة لافتة من خلال الفيديو كليب الخاص بها.

وكتب كلمات الأغنية الشاعر أمل الطائر، وجاءت في قالب غنائي يجمع بين الرومانسية والإيقاع الشعبي، بينما اعتمد تصوير الكليب على أجواء القاهرة القديمة، حيث ظهر حكيم في عدد من الأماكن التراثية، من بينها منطقة خان الخليلي وشوارع القاهرة القديمة.

“نار”.. كواليس غير متوقعة أثناء البروفات

تعد “نار” أو “عيونه نار” من أبرز الأغاني التي قدمها حكيم خلال تلك المرحلة، وصدرت ضمن ألبوم حمل الاسم نفسه.

جاءت الأغنية من كلمات أمل الطائر وألحان عصام توفيق، بينما تولى حميد الشاعري مهمة التوزيع الموسيقي، وشارك أحمد جودة في المكساج، فيما أخرج طارق الكاشف الفيديو كليب.

واعتمدت الأغنية على الإيقاعات الشعبية والأداء الحماسي، لتصبح واحدة من الأعمال التي ارتبطت بحكيم خلال فترة التسعينات، واستمرت في الحضور ضمن حفلاته والمناسبات المختلفة.

ومن أشهر الكواليس المرتبطة بها، ما كشفه حكيم خلال ظهوره في برنامج “صاحبة السعادة”، إذ تحدث عن اشتعال حريق بالفعل في العمارة التي كان يوجد بها الاستوديو أثناء بروفات الأغنية، ما أدى إلى حضور قوات الإطفاء وإخلاء المكان.

“ولا واحد”.. واحدة من علامات نهاية التسعينيات

في نهاية التسعينات، قدم حكيم، أغنية “ولا واحد ولا مية”، التي جاءت ضمن ألبوم “هايل”، لتكون واحدة من الأعمال البارزة في تلك المرحلة من مشواره.

وشارك حكيم في كتابة وتلحين الأغنية، بينما تولى حميد الشاعري توزيعها موسيقيًا، واعتمدت على إيقاع صعيدي سريع منحها طاقة وحيوية تتناسب مع طبيعتها الشعبية.

وشاركت الفنانة زينة رضا في بطولة الفيديو كليب، لتتجدد تجربتها مع حكيم بعد ظهورها في كليب “افرض”.

كما ارتبطت تجربة حكيم في تلك الفترة بالاستفادة من تفاصيل الحياة اليومية والبيئة الشعبية المصرية، وهو ما ظهر في عدد من أفكاره الغنائية، ومن بينها استلهامه أجواء شادر البطيخ ونداءات الباعة في بعض المقاطع التي قدمها.

اقرأ أيضًا:

"عاش يا جيش".. حكيم يحتفل بنصر أكتوبر برسالة مؤثرة

"أحسن مرة غنيت فيها حلاوة روح".. حكيم يستعيد تألقه في برنامج "سهرانين" مع كرارة

موعد حفل حكيم في الساحل الشمالي.. أسعار التذاكر وطريقة الحجز

search