الأربعاء، 07 أكتوبر 2026
02:43 م
الاحتجاجات في فرنسا
تواصلت الاحتجاجات في فرنسا للأسبوع الثاني على التوالي، وسط مظاهرات شارك فيها طلاب ومعلمون وأولياء أمور، اعتراضًا على أوضاع المدارس الثانوية.
وأعلنت السلطات الفرنسية، صباح اليوم الأربعاء، تعليق استخدام القنابل الصوتية خلال تحركات طلاب المدارس، عقب واقعة أسفرت عن بتر يد متظاهر يبلغ من العمر 15 عامًا.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز تعليق استخدام القنابل الصوتية خلال الاحتجاجات الطلابية، إلى حين انتهاء التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة التي أصيب خلالها الطالب.
وقال نونيز، في تصريحات لإذاعة "RTL" الفرنسية: "أعلق استخدامها خلال تحركات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية".
وأشار وزير الداخلية إلى أن المفتشية العامة للشرطة بدأت التحقيق في 18 قضية مرتبطة بالاحتجاجات حتى الآن، في وقت يواصل فيه المحتجون انتقاد أسلوب تعامل قوات الأمن، متهمين بعض أفرادها باستخدام القوة المفرطة.
وفي سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أنه سيلقي خطابًا مساء اليوم الأربعاء، يتناول خلاله الاحتجاجات الطلابية إلى جانب عدد من الملفات الداخلية.
ومن المقرر أن يتطرق لوكورنو، وفقًا لمكتبه، إلى أوضاع المدارس الثانوية وأسعار الوقود والأزمة الزراعية، فضلًا عن الوضع المالي للبلاد.
ويحتج الطلاب على تراجع مستوى بعض المباني المدرسية، واكتظاظ الفصول الدراسية، فضلًا عن غياب المعلمين وعدم توفير بدلاء لهم في بعض الحالات.
ويعتزم الطلاب تنظيم مظاهرات جديدة يوم الخميس، رغم دعوة الحكومة إلى العودة إلى المؤسسات التعليمية وفتح قنوات للحوار بشأن مطالبهم.
وكان عشرات الآلاف قد خرجوا إلى شوارع مدن فرنسية عدة، الثلاثاء، للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس الثانوية، الأمر الذي دفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء وعدد من الوزراء لبحث تطورات الأزمة.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن نحو 256 ألف شخص شاركوا في احتجاجات الثلاثاء بمختلف أنحاء البلاد، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعلمون وأولياء أمور ونقابيون، من بينهم نحو 56 ألف متظاهر في باريس.
في المقابل، أعلن منظمو الاحتجاجات مشاركة نحو 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في العاصمة باريس.
وشهدت عدة مدن فرنسية احتجاجات واسعة، شارك فيها طلاب ومعلمون وأولياء أمور، للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس، فيما تحولت بعض التظاهرات إلى مواجهات مع قوات الشرطة.
وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، أمام النواب، إن الاشتباكات أسفرت منذ بداية الاحتجاجات عن إصابة ما لا يقل عن 215 مراهقًا و85 من العاملين في المدارس، فيما أعلن مكتبه إصابة أكثر من 700 من أفراد الشرطة.
واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في ستراسبورغ وليون ورين وباريس، بينما أضرم بعض المحتجين النيران في الشوارع وألقوا مقذوفات.
وقالت شرطة باريس إن الاشتباكات اندلعت بعدما حاول نحو 300 شخص مواجهة قوات الأمن، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاحتجاجات ظلت سلمية في عدد من المواقع الأخرى في أنحاء البلاد.
اقرأ أيضًا:
100 ألف موقع استهدفته إسرائيل.. كيف تبدو حصيلة 3 سنوات من الحرب منذ 7 أكتوبر؟
07 أكتوبر 2026 01:55 م
07 أكتوبر 2026 01:22 م
07 أكتوبر 2026 12:14 م
07 أكتوبر 2026 12:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً