الخميس، 08 أكتوبر 2026
01:37 ص
محطات القطارات حول العالم
من القاهرة إلى إسطنبول ومدريد ولشبونة، تحمل محطات القطارات حكايات تتجاوز كونها أماكن لعبور المسافرين، إذ تحولت بعض المحطات إلى أيقونات معمارية تجمع بين التاريخ والتصميم اللافت، لتصبح وجهات يقصدها الزوار حتى دون استقلال قطار.
ورصد موقع Tourism Review، مجموعة من أبرز وأجمل محطات القطارات حول العالم، من بينها محطة مصر في القاهرة، إلى جانب محطات شهيرة في تركيا وإسبانيا والبرتغال وبلجيكا والولايات المتحدة وتايلاند.
جاءت محطة رمسيس في القاهرة ضمن القائمة التي استعرضها التقرير، باعتبارها المحطة الرئيسية في العاصمة المصرية، وتحمل اسم الملك رمسيس الثاني، وترجع قصة المحطة إلى عام 1856، عندما شُيدت لخدمة خط السكك الحديدية الذي يربط القاهرة بالإسكندرية، قبل أن تخضع لاحقًا لأعمال تطوير وإعادة تأهيل.
وأشار التقرير إلى أن المحطة شهدت إعادة تطوير عام 2011، مع استخدام الرخام في أرضياتها، بينما تعد قاعة المدخل من أبرز عناصرها المعمارية، خاصة مع وجود تصميم يشبه الهرم المقلوب في سقفها.
في إسطنبول التركية، تبرز محطة سيركجي التي ارتبط اسمها بقطار "أورينت إكسبريس" الشهير، وكانت في السابق المحطة النهائية لهذا القطار.
ويتميز مبنى المحطة بتصميم معماري يجمع بين الطراز الشرقي المزخرف وفن "الآرت نوفو"، في انعكاس للتنوع الثقافي الذي تتميز به مدينة إسطنبول.

وبعد إغلاق المحطة عام 2013، تحول الجزء الموجود فوق الأرض إلى متحف، قبل أن تعود خدمات القطارات الخفيفة للعمل بين سيركجي وهالكالي في فبراير 2024.
أما العاصمة الإسبانية مدريد، فتضم محطة أتوتشا التي افتُتحت عام 1851 وتعد من أهم مراكز النقل في المدينة، وخضعت المحطة لأعمال تجديد بين عامي 1984 و1992، لتتحول أجزاء منها إلى مكاتب ومركز للتسوق، إلى جانب حديقة استوائية تضم أكثر من 7 آلاف نبات.
_06_2912_172527.jpg)
ورغم أعمال التطوير، احتفظت المحطة بواجهتها الأصلية التي تعود إلى القرن التاسع عشر، بينما أصبحت الحديقة الداخلية واحدة من أبرز ملامح المكان.
في البرتغال، تلفت محطة لشبونة أورينتي الأنظار بتصميمها الذي وضعه المهندس والمعماري الإسباني سانتياجو كالاترافا، واكتمل بناء المحطة بالتزامن مع معرض إكسبو العالمي في لشبونة عام 1998، واستخدمت آنذاك كإحدى بوابات الدخول إلى المعرض.

ويمنح هيكلها المصنوع من المعدن والزجاج شكلًا يشبه الغابة المضيئة ليلًا، كما تضم مركزًا للتسوق تحت الأرض، إلى جانب منشآت أخرى.
في بلجيكا، تبدو محطة لييج جيومان للوهلة الأولى وكأنها ملعب رياضي أو قاعة للحفلات، إلا أنها واحدة من محطات القطارات المميزة في أوروبا.

المحطة صممها سانتياجو كالاترافا أيضًا، واكتمل بناؤها عام 2009، وتتميز بسقف ضخم ومنحني مصنوع من الزجاج والفولاذ، وتعود المحطة في الأساس إلى عام 1842، وتستقبل حاليًا قطارات يوروستار وICE، لتصبح جزءًا من شبكة القطارات فائقة السرعة في القارة الأوروبية.
وفي الولايات المتحدة، جاءت محطة لوس أنجلوس يونيون ضمن القائمة، وهي المحطة التي افتُتحت عام 1939 وما زالت واحدة من أهم محطات المدينة، وترتبط المحطة بتاريخ لوس أنجلوس، كما تتميز بتصميم معماري لافت، فيما تعد قاعة الانتظار المزينة بالبلاط والساحات الداخلية الخضراء من أبرز الأماكن التي تستحق الزيارة، وتصف المحطة نفسها بأنها "آخر محطات السكك الحديدية العظيمة".

تتميز محطة هوا هين في تايلاند بطرازها المعماري التايلاندي التقليدي، وتعد من أقدم محطات القطارات في البلاد، وشُيدت عام 1911 خلال فترة حكم الملك راما، وتضم غرفة انتظار ملكية تقع إلى يمين المبنى الرئيسي.
ورغم تعرض المحطة للهدم وإعادة البناء أكثر من مرة، إلى جانب نقلها من موقعها عام 1967، ظلت غرفة الانتظار الملكية أحد أبرز معالمها، وأصبحت مقصدًا شهيرًا لالتقاط الصور.

محطة رمسيس بالقاهرة ضمن قائمة أجمل محطات القطارات التي استعرضها التقرير حول العالم، لتظهر المحطة المصرية إلى جانب مباني تاريخية ومعمارية بارزة في مدن مثل إسطنبول ومدريد ولشبونة ولوس أنجلوس، وتكشف القائمة أن محطة القطار لم تعد مجرد نقطة وصول ومغادرة، بل يمكن أن تتحول إلى جزء من هوية المدينة وأحد المعالم التي تستحق الزيارة.
اقرأ أيضًا:
خلال أكتوبر.. تشغيل قطارات إضافية على خط القاهرة والإسكندرية والحمام
07 أكتوبر 2026 11:40 م
07 أكتوبر 2026 02:27 م
07 أكتوبر 2026 01:55 م
07 أكتوبر 2026 10:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً