الخميس، 08 أكتوبر 2026

03:27 م

الخميس، 08 أكتوبر 2026

03:27 م

متى يحتاج الطفل مضادًا حيويًا؟.. 5 أخطاء يجب تجنبها

البرد عند الاطفال

البرد عند الاطفال

تتعامل بعض الأسر مع نزلات البرد التي تصيب الأطفال باعتبارها حالات تستدعي تناول المضادات الحيوية، خصوصًا عند ظهور أعراض مثل ارتفاع الحرارة أو الكحة أو سيلان الأنف، إلا أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود عدوى بكتيرية تحتاج إلى مضاد حيوي.

المضاد الحيوي لا يقضي على الفيروسات

توضح المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن المضادات الحيوية مخصصة لعلاج أنواع معينة من العدوى البكتيرية، بينما لا يكون لها تأثير على العدوى الفيروسية، لذلك فإن الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا، إلى جانب معظم حالات الكحة والتهاب الحلق الناتجة عن الفيروسات، لا تستدعي استخدام المضاد الحيوي، بينما يحدد الطبيب الحاجة إليه في حالة الاشتباه بوجود عدوى بكتيرية.

لون إفرازات الأنف مش دليل كافي

قد تظهر على الطفل أعراض مثل الرشح واحتقان الأنف والكحة خلال الإصابة بنزلة برد، وغالبًا ما تتحسن هذه الأعراض تدريجيًا دون الحاجة إلى مضاد حيوي، كما أن تغير إفرازات الأنف من الشفافة إلى الصفراء أو الخضراء لا يعني بمفرده أن العدوى أصبحت بكتيرية، إذ يمكن أن يحدث هذا التغير بشكل طبيعي خلال مسار العدوى الفيروسية.

إمتى الطفل يحتاج مضادًا حيويًا؟

لا يمكن تحديد الحاجة إلى المضاد الحيوي اعتمادًا على ارتفاع الحرارة أو الكحة وحدهما، وإنما يتوقف الأمر على تشخيص الحالة وتقييم الطبيب، ومن الحالات التي قد تحتاج إلى مضاد حيوي بعض أنواع التهاب الأذن الوسطى، والتهاب الحلق الناتج عن بكتيريا "المجموعة أ العقدية"، إلى جانب بعض حالات الالتهاب الرئوي أو التهاب الجيوب الأنفية البكتيري.

أما التهاب الحلق، فمعظم حالاته تكون فيروسية، بينما يحتاج الطفل إلى العلاج بالمضاد الحيوي عند التأكد من وجود العدوى البكتيرية المناسبة، وفقًا للتقييم الطبي والاختبارات اللازمة.

استخدام المضاد دون حاجة قد يضر الطفل

تناول المضاد الحيوي دون وجود عدوى بكتيرية تستدعيه لا يسرّع تحسن الطفل، لكنه قد يؤدي إلى آثار جانبية، من بينها الإسهال والطفح الجلدي، وقد تحدث في حالات نادرة تفاعلات تحسسية شديدة.

كما أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يسهم في ظهور مقاومة البكتيريا للأدوية، وهو ما قد يجعل علاج بعض العدوى أكثر صعوبة مستقبلًا.

هل المضاد الحيوي يمنع المضاعفات؟

إعطاء الطفل مضادًا حيويًا لمجرد إصابته بعدوى فيروسية لا يمنع بالضرورة حدوث عدوى بكتيرية فيما بعد، وقد يعرضه في المقابل لآثار جانبية لا يحتاج إليها، لكن عند ظهور مؤشرات تستدعي الاشتباه في عدوى بكتيرية، يصبح الكشف الطبي ضروريًا لتحديد العلاج المناسب وتقليل احتمالات حدوث مضاعفات.

5 أخطاء تجنبيها عند إعطاء المضاد لطفلك

  • إعطاء الطفل مضادًا حيويًا بمجرد ارتفاع درجة حرارته.
  • استخدام المضاد المتبقي من علاج مرض سابق.
  • إعطاء الطفل دواءً وصفه الطبيب لشقيقه أو لطفل آخر.
  • تعديل الجرعة أو مواعيد تناول الدواء دون الرجوع إلى الطبيب.
  • إيقاف المضاد أو تغييره من تلقاء نفسك بمجرد تحسن الأعراض.
  • ويُفضل الالتزام بالجرعة ومواعيد الاستخدام التي حددها الطبيب، وعدم اللجوء إلى مضاد حيوي موصوف لشخص آخر أو لحالة مرضية سابقة.

اقرأ أيضًا: 

مع تغير الفصول.. 5 نصائح لحماية الأطفال من العدوى داخل الفصول

search