الخميس، 08 أكتوبر 2026
03:27 م
امرأة حامل
تصبح ساعات النوم أكثر اضطرابًا لدى كثير من الحوامل مع الاقتراب من موعد الولادة، إذ قد تجد المرأة صعوبة في الاستمرار في النوم أو الاستقرار على وضعية مريحة، نتيجة التغيرات التي يشهدها الجسم خلال هذه المرحلة،وفقًا لموقع Hindustan Times.
وتزداد مشكلات النوم بشكل واضح خلال الثلث الأخير من الحمل، بسبب نمو الجنين وزيادة حجم الرحم، إلى جانب عدد من الأعراض المصاحبة للحمل، التي قد تجعل الاستغراق في النوم أو الحفاظ عليه أكثر صعوبة.
مع نمو الجنين واتساع الرحم، قد تجد الحامل صعوبة في اختيار وضعية مريحة أثناء النوم، كما يمكن أن تشعر بضغط أو ألم في الظهر والحوض والساقين عند البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة.
ويمكن أن تساعد الوسائد في دعم البطن والظهر ووضع واحدة بين الركبتين، بما يقلل الضغط ويساعد على الوصول إلى وضع أكثر راحة.
تزداد الحاجة إلى التبول خلال الحمل، وقد تصبح أكثر إزعاجًا في الشهور الأخيرة، إذ يؤدي نمو الرحم إلى زيادة الضغط على المثانة، إلى جانب التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الحمل.
وتؤدي مرات الاستيقاظ المتكررة لدخول الحمام إلى تقطع النوم وصعوبة العودة إليه في بعض الأحيان.
قد تعاني الحامل من الحموضة وارتجاع المريء بصورة أكبر مع تقدم الحمل، خاصة بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.
ويرتبط ذلك بالتغيرات التي تحدث في الجهاز الهضمي خلال الحمل، فضلًا عن ضغط الرحم المتزايد على المعدة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر صعوبة.
قد تصبح حركة الجنين أكثر وضوحًا مع تقدم الحمل، وتستطيع الأم الشعور بالركلات والحركات بشكل أكبر، خاصة خلال فترات الهدوء ليلًا.
وقد تتسبب هذه الحركة في إيقاظ الحامل من النوم، وهو أمر قد يحدث بصورة طبيعية، لكن في حال ملاحظة تغير واضح وغير معتاد في نمط حركة الجنين، يجب التواصل مع الطبيب المتابع للحمل.
يمكن أن تؤثر آلام الظهر وتقلصات الساق في قدرة الحامل على النوم بشكل متواصل، خاصة مع زيادة وزن الجسم وكبر حجم البطن في الشهور الأخيرة.
وتتعدد العوامل التي قد تسبب اضطراب النوم خلال الحمل، لذلك تختلف شدة المشكلة من امرأة إلى أخرى.
يمكن لبعض العادات البسيطة أن تجعل النوم أكثر راحة، ومنها استخدام وسادة بين الركبتين وأخرى لدعم البطن، مع اختيار وضعية مريحة تقلل الضغط على الظهر.
كما يفيد تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم، وتقليل تناول المشروبات المنبهة في المساء، والالتزام قدر الإمكان بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ.
ومع تقدم الحمل، يُفضل النوم على أحد الجانبين وتجنب الاستلقاء على الظهر لفترات طويلة، مع إمكانية تغيير وضعية الجسم بصورة طبيعية أثناء النوم.
لا يحتاج اضطراب النوم خلال الحمل بالضرورة إلى القلق، لكنه يصبح بحاجة إلى تقييم طبي عندما يكون شديدًا ومستمرًا ويؤثر في نشاط الحامل خلال النهار.
كما ينبغي استشارة الطبيب إذا صاحب صعوبة النوم شخير شديد، أو انقطاع في التنفس أثناء النوم، أو نعاس مفرط خلال النهار، أو أي أعراض أخرى غير معتادة.
اقرأ أيضًا:
08 أكتوبر 2026 03:11 م
08 أكتوبر 2026 10:34 ص
08 أكتوبر 2026 01:20 م
07 أكتوبر 2026 11:40 م
07 أكتوبر 2026 05:57 م
07 أكتوبر 2026 02:27 م
07 أكتوبر 2026 01:55 م
07 أكتوبر 2026 10:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً