الخميس، 08 أكتوبر 2026
11:39 ص
أسعار النفط اليوم
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس، مدعومة باستمرار المخاوف بشأن إمدادات الخام من منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد الهجمات على سفن الشحن في الخليج ومضيق هرمز، بالتزامن مع خفض شركات أمريكية إنتاجها من المنصات البحرية مع اقتراب إعصار من مناطق الإنتاج في خليج المكسيك.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.28 دولار، أو 2.28%، إلى 102.28 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.66 دولار، أو 1.88%، إلى 89.94 دولار للبرميل.
جاء ارتفاع الأسعار بعد أن أغلقت السوق تعاملات الأربعاء على انخفاض، عقب اتفاق وكالة الطاقة الدولية على تسريع الإفراج عن مخزونات النفط وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل، ضمن خطة أطلقتها في مارس، في محاولة للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود واضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب مع إيران.
لكن المخاطر المرتبطة بنقل النفط عبر الخليج ومضيق هرمز تصاعدت خلال أكتوبر، إذ كان الممر المائي ينقل قبل الحرب شحنات تعادل نحو 20% من إمدادات النفط والوقود العالمية.
وسجلت الهجمات على ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز أعلى مستوياتها الأسبوع الماضي منذ اندلاع الحرب مع إيران، بالتزامن مع زيادة صادرات منتجي الخليج. ويأتي تصاعد الهجمات في وقت تتدفق فيه كميات أكبر من الخام خارج منطقة الخليج، لكن بتكاليف ومخاطر أعلى على الشحنات وأطقم السفن.
وفي أحدث الهجمات، تعرضت ناقلة نفط شمال قطر لهجوم بعدة مقذوفات، ما أسفر عن وقوع إصابات، وفقاً لوكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة.
وقال سول كافونيتش، رئيس قطاع الطاقة في MST Marquee، إن وتيرة الهجمات الإيرانية على السفن وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب، مرجحاً استمرار تصاعدها. وأضاف أن قيود تدفقات المنتجات النفطية وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية وارتفاع احتمالات التصعيد الإيراني تبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
قال محلل ANZ، دانيال هاينز، إن الإفراج عن النفط الذي اتفقت عليه وكالة الطاقة الدولية من المرجح أن يتضمن براميل كانت بالفعل ضمن خطة الوكالة الأصلية للإفراج عن 400 مليون برميل في بداية الصراع في الشرق الأوسط، ما يعني أنه لا يمثل على ما يبدو سحبًا إضافيًا من المخزونات الاستراتيجية.
وأوضح هاينز، أن عمليات السحب من المخزونات الاستراتيجية يمكن أن تدعم تدفقات الإمدادات بشكل مؤقت، لكنها لا تؤدي إلى خلق طاقات إنتاجية جديدة.
وتلقت أسعار النفط دعمًا إضافيًا من مخاوف تعطل الإمدادات الأمريكية، مع اقتراب إعصار من مناطق الإنتاج البحرية في خليج المكسيك، ما دفع شركات نفط إلى وقف جزء من عملياتها. وقالت شركتا شل وشيفرون، الأربعاء، إنهما قلصتا العمليات البحرية في خليج المكسيك مع اقتراب الإعصار.
وبحسب بيانات إدارة المعادن البحرية، أوقفت شركات إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك نحو 25.08% من إنتاج النفط الحالي و16.37% من إنتاج الغاز الطبيعي حتى الأربعاء بسبب العاصفة.
كما تلقت الأسعار دعمًا من بيانات المخزونات الأمريكية، بعدما انخفضت مخزونات الخام بأكثر من المتوقع خلال الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات الخام بنحو 3.2 مليون برميل إلى 424.1 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع لرويترز بانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.
كما تراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل ووقود الطائرات، بنحو 42 ألف برميل إلى 105.14 مليون برميل، لتظل أقل بكثير من مستوياتها المعتادة في هذا الوقت من العام مقارنة بمتوسط السنوات الخمس الماضية.
وتجمع الأسواق حاليًا بين مخاطر اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط واحتمالات خفض الإنتاج الأمريكي بسبب الإعصار وانخفاض المخزونات، وهي عوامل تعزز الضغوط الصعودية على أسعار النفط.
اقرأ أيضا:
08 أكتوبر 2026 10:44 ص
08 أكتوبر 2026 10:09 ص
07 أكتوبر 2026 11:35 م
07 أكتوبر 2026 10:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً