الخميس، 08 أكتوبر 2026

02:03 م

الخميس، 08 أكتوبر 2026

02:03 م

أكتوبر الوردي.. إرشادات مهمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وطرق التشخيص والعلاج

الشارة الوردية لسرطان الثدي

الشارة الوردية لسرطان الثدي

يتزامن شهر أكتوبر من كل عام مع التوعية بسرطان الثدي، بهدف زيادة وعي النساء بأهمية متابعة صحة الثدي، والانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة، إلى جانب التعرف على وسائل التشخيص والعلاج المتاحة.

كيف يتم فحص الثدي وتشخيص سرطان الثدي؟

وتوضح إرشادات موقع مايو كلينك، أن تشخيص سرطان الثدي يبدأ عادة، بالفحص ومناقشة الأعراض، ثم قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوص تصويرية أو أخذ عينة من نسيج الثدي للتأكد من وجود الخلايا السرطانية وتحديد طبيعتها.

1- الفحص السريري للثدي

يفحص الطبيب الثديين بحثًا عن أي تغيرات غير طبيعية في الجلد أو الحلمة، كما يتحسس الثديين للتأكد من عدم وجود كتل، ويفحص منطقة عظم الترقوة وتحت الإبطين بحثًا عن أي كتل أو تغيرات.

28421531101841202410090721232123
الشارة الوردية لسرطان الثدي

2- تصوير الثدي بالأشعة السينية

يُستخدم تصوير الثدي بالأشعة السينية لفحص أنسجة الثدي والكشف عن أي مناطق غير طبيعية. وإذا ظهرت منطقة مثيرة للقلق، قد يطلب الطبيب تصويرًا تشخيصيًا أكثر تفصيلًا لفحصها عن قرب.

3- الموجات فوق الصوتية

يمكن أن تساعد الموجات فوق الصوتية في معرفة طبيعة الكتلة الموجودة في الثدي، وما إذا كانت صلبة أو تحتوي على سائل، وهو ما يساعد الطبيب في تحديد الفحوص التالية المناسبة.

4- الرنين المغناطيسي

يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا أكثر تفصيلًا لأنسجة الثدي، وقد يُستخدم لفحص مناطق أخرى يُشتبه في وجود سرطان بها أو لفحص الثدي الآخر، وغالبًا ما تُستخدم صبغة لإظهار الأنسجة بصورة أوضح. 

نصائح للتعامل مع التعب أثناء العلاج

ويشير موقع مايو كلينك إلى أن التعب قد يكون من الأعراض التي تواجهها كثير من النساء أثناء علاج سرطان الثدي أو بعده، ويمكن لبعض الإجراءات المساعدة في التعامل معه، بالتنسيق مع الفريق الطبي، ومن بينها:

- التعبير عن المشاعر من خلال الكتابة أو الحديث مع شخص موثوق.

- ممارسة تمارين خفيفة، مثل المشي أو السباحة أو اليوغا، بعد الحصول على موافقة الطبيب

- محاولة السيطرة على التوتر من خلال الاسترخاء والتأمل وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء. 

كيف تستعدين للكشف الطبي؟

تنصح الإرشادات، بالاستعداد للزيارة الطبية من خلال تدوين الأعراض التي ظهرت، حتى تلك التي تبدو غير مرتبطة بالمشكلة الأساسية، إلى جانب معرفة التاريخ العائلي للإصابة بالسرطان. 

ومن المفيد أيضًا إعداد قائمة بالأدوية والفيتامينات والمكملات المستخدمة، والاحتفاظ بالسجلات الطبية المتعلقة بالتشخيص والفحوص والعلاج، كما يمكن اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء خلال الموعد، للمساعدة في تذكر المعلومات التي يقدمها الطبيب.

اقرأ أيضًا: 

طبيبة تحذر: عوامل غير وراثية قد تزيد خطر سرطان الثدي

كابوس تجميلي بـ10 آلاف دولار.. سيدة تحقن ثدييها بدهون أموات والنتيجة صادمة

search