الخميس، 08 أكتوبر 2026

07:15 م

الخميس، 08 أكتوبر 2026

07:15 م

فيتش: مرونة سعر الصرف أمام صدمة الحرب أعادت ثقة المستثمرين الأجانب

وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني

وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني

ذكرت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة شكّلت اختبارًا لمدى التزام البنك المركزي المصري بسياسة سعر الصرف المرن، مشيرة إلى أن البنك لم يتدخل بصورة مؤثرة للحد من خروج رؤوس الأموال الأجنبية أو دعم الجنيه.

وأوضحت الوكالة، في تقريرها الصادر اليوم بشأن الإبقاء على التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى "B"، أن البنك المركزي لم يفرض ضوابط على سوق الصرف للحد من خروج استثمارات الأجانب في أذون وسندات الخزانة المحلية، كما لم يتدخل بصورة كبيرة لمنع تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار.

وتراجع الجنيه المصري بأكثر من 14% مقابل الدولار مع اندلاع الحرب الإيرانية - الأمريكية في المنطقة، ليسجل مستوى قياسيًا قرب 55 جنيهًا للدولار، قبل أن يتعافى ويتحرك لاحقًا في نطاق يتراوح بين 49 و53 جنيهًا في البنوك، وفقًا لحركة الطلب على العملة.

عودة الأموال الساخنة

وساهمت سياسة البنك المركزي في توحيد سوق الصرف والقضاء على فروق أسعار الدولار في عودة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى السوق المصرية، بعدما عوض الجنيه جانبًا كبيرًا من خسائره الناتجة عن خروج نحو 15 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية خلال شهري فبراير ومارس الماضيين.

وترى "فيتش" أن التزام البنك المركزي بمرونة سعر الصرف عزز مصداقيته لدى المستثمرين الأجانب، وساعد على استعادة الثقة وعودة تدفقات الأموال الساخنة إلى أدوات الدين الحكومية.

55 مليار دولار 

وبلغت استثمارات الأجانب في أذون الخزانة المصرية نحو 55 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، مسجلة مستوى قياسيًا، وفق بيانات البنك المركزي المصري الصادرة في وقت سابق.

اقرأ أيضًا

فيتش تثبت تصنيف مصر الائتماني مع نظرة مستقرة.. وتحذر من ضغوط التمويل

search