الجمعة، 09 أكتوبر 2026

07:15 ص

الجمعة، 09 أكتوبر 2026

07:15 ص

الإمارات تتصدر أسواق الخليج في التحول للمركبات الكهربائية

سيارة كهربائية ــ تعبيرية

سيارة كهربائية ــ تعبيرية

كشف تقرير "مؤشر الجاهزية العالمية للتنقل الكهربائي -  GEMRIX 2026" الصادر عن شركة آرثر دي ليتل أن دولة الإمارات العربية المتحدة تصدرت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي في الجاهزية للتنقل الكهربائي، بعدما حلت في المرتبة الثانية والعشرين عالمياً برصيد 53 نقطة.

نجاح التحول نحو المركبات الكهربائية

 وأوضح التقرير أن نجاح التحول نحو المركبات الكهربائية بات يعتمد بصورة متزايدة على تكامل المنظومة الداعمة، بما يشمل البنية التحتية والسياسات والحوافز، أكثر من اعتماده على تكنولوجيا المركبات نفسها، وهو ما يفسر الفوارق المتزايدة بين الأسواق العالمية. 

كما أظهر التقرير أن كلاً من الصين والنرويج تجاوزتا المرحلة التي تحقق فيها المركبات الكهربائية تكافؤاً كاملاً مع المركبات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي، ما يعكس النضج المتقدم لسوقي التنقل الكهربائي في البلدين. 

ويعد هذا الاستنتاج أبرز ما توصل إليه التقرير، الذي يسلط الضوء على الأسواق الجاهزة للتحول نحو التنقل الكهربائي، مقابل أسواق لا تزال تواجه فجوات هيكلية تحد من انتشار المركبات الكهربائية

ويُعد تقرير "مؤشر الجاهزية العالمية للتنقل الكهربائي -  GEMRIX 2026" من أكثر الدراسات شمولاً في قطاع التنقل الكهربائي، إذ يشمل تقييم 31 سوقاً عبر خمسة محاور رئيسية هي: العوامل الاقتصادية الكلية، وسوق المركبات الكهربائية ومستوى المنافسة، وجاهزية المستهلكين، والبنية التحتية لمحطات الشحن العامة، إضافة إلى التكلفة الإجمالية للملكية والأطر التنظيمية. 

ويعكس الوصول إلى 100 نقطة في المؤشر تحقيق تكافؤ كامل في جاهزية السوق بين المركبات الكهربائية والمركبات التقليدية العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي. 

يتمثل أبرز ما توصل إليه التقرير في ثلاث نتائج رئيسية:

تقدمت مجموعة محدودة من الأسواق إلى صدارة التحول الكهربائي

فقد كانت الصين (106 نقاط) والنرويج (103 نقاط) السوقين الوحيدتين اللتين تجاوزتا حاجز 100 نقطة، فيما جائت سنغافورة (96 نقطة) وهولندا (90 نقطة) في المراتب التالية. ويشير التقرير إلى أن الاستدامة في تبني المركبات الكهربائية لا تتحقق من خلال عامل واحد، بل عبر تكامل مجموعة من العوامل الداعمة للسوق. 

أصبح التحول نحو التنقل الكهربائي يسير بوتيرة ومسارات مختلفة بين الأسواق

ففي الوقت الذي تسارع فيه النمو في أوروبا، تواصل تركيا وتايلاند وفيتنام وإندونيسيا والبرازيل تحقيق تقدم ملحوظ من خلال مزيج متنوع من عوامل القدرة الشرائية، والبنية التحتية، والسياسات الصناعية، ودعم الشركات المحلية. كما يوضح التقرير أن انتشار المركبات الكهربائية العاملة بالبطاريات لن يتم بالمعدل نفسه في جميع الأسواق، فيما تواصل المركبات الهجينة القابلة للشحن ومركبات المدى الممتد أداء دور مرحلي في عدد من الدول. 

أصبحت القدرة التنافسية تمتد إلى ما هو أبعد من المركبة نفسها

يشير التقرير إلى أن الصين تضع المعيار العالمي من خلال الجمع بين التطور التقني للمركبات، والقدرات التصنيعية واسعة النطاق، وسلاسل إمداد البطاريات والمكونات، وحلول المركبات المعتمدة على البرمجيات، والتوسع في شبكات الشحن، وكفاءة منظومة الطاقة، والحوافز التنظيمية. 

كما يبرز التوسع المتزايد للشركات الصينية في الأسواق الناشئة كيف يمكن لتكامل المنظومة، والقدرة على توفير حلول بأسعار مناسبة، وسرعة التنفيذ أن تتفوق على قوة العلامات التجارية التقليدية. 

حصة المركبات الكهربائية في الإمارات 

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، بلغت حصة المركبات الكهربائية نحو 9% من إجمالي مبيعات المركبات الجديدة خلال عام 2025، فيما شكلت المركبات الكهربائية العاملة بالبطاريات ما بين 6% و8% من المبيعات، مقابل 2.5% للمركبات الهجينة القابلة للشحن. 

كما شهدت البنية التحتية للشحن توسعاً ملحوظاً ليصل عدد نقاط الشحن إلى نحو 2,800 نقطة، تشمل قرابة 1,250 نقطة شحن بالتيار المستمر و350 وحدة شحن عالية القدرة. 

كما تسعى دولة الإمارات لتحقيق أهداف طويلة الأمد في مجال التنقل المستدام، إذ تستهدف أن يكون 50% من المركبات على الطرق إما كهربائية أو هجينة بحلول عام 2050، فيما تستهدف دبي رفع حصة المركبات الكهربائية في أسطولها إلى أكثر من 15% بحلول عام 2030. 

اقرأ أيضًا 

خمس فجوات في تمويل المركبات الكهربائية عالميا

خلال 8 أشهر فقط.. BYD مصر تتصدر مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة

search