السبت، 10 أكتوبر 2026
02:06 ص
شقيق المجني عليهما
تعيش أسرة عبدالحكيم محمود بعزبة الفقي التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة، معاناة عقب واقعة إنهاء حياة شقيقين على يد نجل عمهما، لتبدأ بعدها رحلة من الإجراءات القانونية ومحاولات للصلح العرفي منعًا لتجدد الأزمة، حيث صدر حكم قضائي بحبس المتهم خمسة عشر عامًا.
يقول وليد عبد الحكيم محمود الفقي، شقيق المجني عليهما، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن الخلافات لا تزال تلقي بظلالها على الأسرة، خاصة فيما يتعلق بالوصول إلى الأراضي الزراعية ومقابر شقيقيه، مطالبًا الجهات المعنية بالتدخل لتمكين أسرته من العودة إلى حياتها الطبيعية وإنهاء النزاع بينهم.
وقال وليد، إن شقيقيه تعرضا للاعتداء على يد ابن عمهما أثناء عودتهما من العمل، موضحًا أن الواقعة أسفرت عن وفاة الشقيقين، وأن الأسرة اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية والنيابة التحقيقات في الواقعة.
وأضاف أن الأسرة دفنت شقيقيه واستمرت الإجراءات القانونية، كما تم فرض حراسة أمام المنزل لمدة شهرين، قبل أن يتدخل عدد من أهالي القرية وكبار العائلات لعقد جلسة عرفية لإنهاء النزاع وإبعاد الطرفين عن بعضهما.
وأوضح أن الأسرة وافقت على الحكم العرفي، الذي تضمن خروج عائلة المتهمين من القرية، إلى جانب دفع الدية، بهدف إنهاء حالة الاحتقان ومنع وقوع أعمال عنف جديدة، مشيرًا إلى أن القضاء أصدر حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا بحق المتهم في القضية.
وأكد وليد أن معاناة الأسرة لم تنتهِ بعد تنفيذ الصلح، مشيرًا إلى استمرار الاحتكاك بسبب الأراضي الزراعية، خاصة أن أراضي الطرفين متجاورة، وأن هناك سورًا يفصل بين بعض الأراضي ويعيق وصول الأسرة إلى أرضها.
وقال إن أفراد أسرته اضطروا إلى مغادرة القرية لفترات طويلة تجنبا للمشاكل، بينما أصبح الوصول إلى الأرض يمثل أزمة متكررة، مطالبًا بتوفير طريق يسمح لهم بالوصول إلى أراضيهم دون احتكاك بالطرف الآخر.
وتحدث وليد عن والده، قائلًا: "إنه يبلغ من العمر نحو 80 عامًا، وأنا عايز أرجع بيتي وأروح لأبويا وأروح أرضي من غير ما تحصل مشاكل، إحنا مش بتوع مشاكل وعايزين ناخد حق إخواتنا بما يرضي الله".
وكشف وليد عن واقعة أخرى زادت من حدة الأزمة، قائلا إن والد المتهمين توفي بعد فترة من الصلح، وإن أسرته فوجئت بقيام ذويه بفتح مقبرة شقيقيه، التي دفنا فيها عقب مقتلهما، ودفن والد المتهمين داخلها.
وأوضح أنه تقدم ببلاغ لإثبات الواقعة، معتبرًا أن فتح مقبرة شقيقيه دون الرجوع إلى الأسرة تسبب في مزيد من التوتر، رغم حرصهم على تجنب أي صدام جديد.
واختتم وليد حديثه بمناشدة الجهات المعنية التدخل لإنهاء أزمة الأرض والمقابر، وتمكين الأسرة من الوصول إلى منزلها وأراضيها بأمان، بعيدًا عن أي احتكاك قد يعيد فتح باب النزاع، قائلا: “عايز أربي أولادي وأولاد أخويا، ونعرف نعيش ونزرع ونحصد من غير مشاكل”.
10 أكتوبر 2026 12:10 ص
09 أكتوبر 2026 11:33 م
09 أكتوبر 2026 10:44 م
09 أكتوبر 2026 09:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً