السبت، 10 أكتوبر 2026
10:55 ص
كريستيانو رونالدو
تتواصل تداعيات الأزمة التي تحاصر البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بعد مغادرته معسكر المنتخب دون إذن، في واقعة فتحت الباب أمام احتمالات توقيع عقوبات انضباطية عليه، بالتزامن مع تراجع رغبة قطاع كبير من جماهير المنتخب في استمراره دوليًا.
وكشفت صحيفة «أبولا» البرتغالية، في استطلاع شارك فيه أكثر من 25 ألف شخص، أن أكثر من 70% من المشاركين يرون أن رونالدو لا ينبغي أن يعود لتمثيل المنتخب، باعتبار أن العقوبة المناسبة له هي إنهاء مشواره الدولي.
في المقابل، اعتقد نحو 14% أن الأزمة يمكن تجاوزها خلال أيام، بينما رأى قرابة 7% أنه ينبغي أن يتولى دور اللاعب والمدرب، وحمّل نحو 6% المدرب جورجي جيسوس مسؤولية الأزمة.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «ذا ميرور» البريطانية، نقلًا عن لوائح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فإن مغادرة معسكر المنتخب دون مبرر قد تعرض اللاعب للإيقاف لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية تتراوح بين 500 و1000 يورو، مع خضوع الواقعة للإجراءات الانضباطية.
وتعود جذور الأزمة إلى استبعاد رونالدو من المشاركة في مواجهة النرويج، رغم قيامه بعمليات الإحماء، قبل أن تتصاعد الخلافات بشأن اتفاق مزعوم حول وقت مشاركته وطريقة توضيح الموقف إعلاميًا.
وفي بيان نشره الثلاثاء، اعتذر رونالدو لزملائه عن مغادرة المعسكر، وأقر بتحمله مسؤولية تصرفه، لكنه انتقد جيسوس، متهمًا إياه بعدم الالتزام بتفاهمات سابقة، وأكد اللاعب، في الوقت نفسه، تمسكه بتمثيل البرتغال، تاركًا قرار العقوبة للاتحاد المحلي.
ورغم الجدل، عاد قائد المنتخب إلى التسجيل مع النصر، بعدما هز شباك الدرعية في الدوري السعودي، ليصل إلى هدفه رقم 980 في مسيرته الاحترافية، وفقًا لتقارير صحفية، بينما يبقى مستقبله مع المنتخب مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات الانضباطية وموقف الجهاز الفني.
اقرأ أيضًا:
10 أكتوبر 2026 10:42 ص
10 أكتوبر 2026 10:33 ص
10 أكتوبر 2026 10:13 ص
10 أكتوبر 2026 06:48 ص
أكثر الكلمات انتشاراً