الأحد، 11 أكتوبر 2026
12:22 ص
مشغولات ذهبية
عادت الفجوة السعرية في سوق الذهب المصرية إلى تجاوز 40 جنيهًا للجرام من عيار 21، بالتزامن مع تراجع الطلب المحلي واستقرار سعر صرف الدولار بالقرب من 52.50 جنيه، رغم ارتفاع أسعار الذهب عالميًا خلال الأسبوع الماضي.
ووفقًا للتقرير الفني لشركة "جولد بيليون"، سجل الذهب المحلي خصمًا يتجاوز 40 جنيهًا للجرام من عيار 21 قبل نهاية الأسبوع الماضي، بما يعكس اختلافًا بين السعر المحسوب وفقًا للأسعار العالمية وسعر التداول الفعلي في السوق المصرية.
وتشير الفجوة السعرية إلى الفرق بين السعر العادل للذهب، الذي يُحسب استنادًا إلى سعر أونصة الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار، والسعر الفعلي للجرام في السوق المحلية، وقد تظهر هذه الفجوة في صورة خصم أو زيادة تبعًا لمستويات العرض والطلب وظروف التداول.
وأوضح التقرير أن تداول الذهب المحلي بخصم يتجاوز 40 جنيهًا يعني أن السعر الفعلي يقل عن المستوى المحسوب وفقًا للعوامل المرجعية، وهو ما قد يرتبط بضعف الطلب المحلي أو تغير ظروف التسعير، دون أن يمثل بالضرورة مؤشرًا على اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
افتتح جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، تعاملات السبت عند 6150 جنيهًا، وهو المستوى نفسه الذي أنهى عنده جلسة الجمعة، وارتفع سعر الجرام خلال الأسبوع الماضي بنحو 20 جنيهًا، من 6130 جنيهًا إلى 6150 جنيهًا، بنسبة زيادة بلغت 0.33%.
على المستوى العالمي، ارتفعت أونصة الذهب بنسبة 1.3% خلال الأسبوع الماضي، لتغلق عند 4194 دولارًا، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 4207 دولارات.
وعزا التقرير هذه التحركات إلى تراجع أسعار النفط والدولار وعوائد السندات من مستوياتها المرتفعة، وتظل الفجوة السعرية أحد المؤشرات المستخدمة في قراءة العلاقة بين الأسعار العالمية وظروف السوق المحلية، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل تأثر الأسعار بعوامل متعددة، أبرزها حركة الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار ومستويات الطلب والعرض في السوق المصرية.
اقرأ أيضًا:
10 أكتوبر 2026 03:03 م
10 أكتوبر 2026 09:52 م
10 أكتوبر 2026 08:32 م
10 أكتوبر 2026 12:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً