السبت، 10 أكتوبر 2026
11:09 م
وزير الكهرباء والطاقة مع لميس الحديدي
قال الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن مصر أضافت منذ عام 2014 قدرات إنتاجية بلغت 35 جيجا، موضحًا أن هذه الزيادة جاءت لتلبية الطلب المتزايد وضمان وصول الخدمة لكل المواطنين بجودة عالية.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على قناة "النهار" أن الاستثمارات في قطاع الكهرباء بلغت تريليونات الجنيهات، مشيرًا إلى أن هذه الأموال لم تذهب فقط لبناء محطات توليد، بل لتدعيم الشبكة بكابلات ومحولات جديدة تضمن استمرارية الخدمة وعدم انقطاعها حتى في حالات الأعطال.
وأضاف أن تدعيم الشبكة الكهربائية كلف نحو 60 مليار جنيه، فيما تحتاج خطة الطاقة الجديدة والمتجددة حتى عام 2030 إلى استثمارات تقدر بـ 190 مليار جنيه، بهدف رفع نسبة الاعتماد على المصادر النظيفة وتقليل اللجوء إلى الوقود الأحفوري المكلف.
وأشار الوزير إلى أن الكهرباء متوفرة اليوم في كل أنحاء مصر، من القرى والنجوع إلى أقصى الجنوب، موضحًا أن بعض المناطق الزراعية النائية يتم تزويدها بشبكات صغيرة تعتمد على الطاقة المتجددة لتلبية احتياجاتها دون الحاجة لمد خطوط طويلة.
ولفت إلى أن هذه الاستثمارات الضخمة تضمن عدم اللجوء إلى تخفيف الأحمال مستقبلًا، مؤكدًا أن كل المؤشرات الحالية تطمئن المواطنين بأن الخدمة ستظل مستقرة بفضل خطط التوزيع والنقل والطاقة النظيفة.
وأكد أن مزيج الطاقة في مصر يعتمد على الغاز الطبيعي بشكل رئيسي، بجانب المازوت والسولار في بعض المحطات، إضافة إلى الطاقة النووية والمتجددة، موضحًا أن هذا التنوع يتيح مرونة في التشغيل ويقلل من تكلفة الوقود الأحفوري.
وشدد على أن التنسيق مع وزارة البترول يضمن توفير الوقود المناسب لكل محطة وفقًا لكفاءتها، بحيث يتم تشغيل محطات الغاز لتحقيق أعلى معدلات إنتاج، بينما يُستخدم المازوت أو السولار في أوقات الأزمات، مما يعزز كفاءة التشغيل ويوفر في التكلفة.
اقرأ أيضاً:
الحديدي: قمة العلمين الرباعية جاءت في توقيت مهم وسط توترات إقليمية متصاعدة
10 أكتوبر 2026 10:55 م
10 أكتوبر 2026 10:48 م
10 أكتوبر 2026 10:31 م
10 أكتوبر 2026 10:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً