الأحد، 11 أكتوبر 2026
10:33 م
الطالب الفائز ووالده
في إنجاز جديد يضاف إلى سجل أبناء محافظة البحيرة، خطف الطالب محمد محمود عطالله، ابن قرية سنطيس التابعة لمركز دمنهور، الأنظار بعد حصوله على المركز الأول في مسابقة ليبيا الدولية للقرآن الكريم، ضمن فرع صغار الحفاظ، متفوقًا على متسابقين من 15 دولة شاركوا في الفرع نفسه، من بين 81 دولة شاركت في المسابقة بفروعها المختلفة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
وبصوت يملؤه الإيمان، استطاع ابن البحيرة أن يرفع اسم مصر عاليا في واحدة من المسابقات الدولية المتميزة في حفظ القرآن الكريم، ليصبح مصدر فخر لأسرته وأبناء قريته ومحافظته، الذين استقبلوا نبأ فوزه بفرحة كبيرة، مؤكدين اعتزازهم بهذا الإنجاز الذي يعكس ثمرة سنوات من الحفظ والمراجعة والاجتهاد.
يروي محمد الطالب بالصف الأول الثانوي الأزهري بمعهد بنين زهرة القبلية، لـ"تليجراف مصر" أن رحلته مع القرآن الكريم بدأت منذ نعومة أظافره، بفضل اهتمام والديه بتعليمه كتاب الله منذ الصغر، قبل أن يتلقى العلم على أيدي عدد من مشايخ قريته.
وفي 5 مارس 2021، التحق بمجمع أبو بكر لتعليم القرآن الكريم، حيث بدأ رحلته مع الشيخ أحمد محمد أبو بكر من سورة الناس، حتى أتم حفظ القرآن الكريم كاملًا عام 2023، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة من المشاركة في المسابقات القرآنية.
ولم يتوقف طموح محمد عند إتمام الحفظ، بل خاض تجارب متعددة في المسابقات، فحصل على المركز الثالث في مسابقة بورسعيد الدولية، ثم المركز الأول في مسابقة التلاوة المصرية الكبرى، والمركز الأول في مسابقة الحافظ الدولية المقامة بمدينة دمياط، قبل أن يتوج رحلته بالفوز بالمركز الأول في مسابقة ليبيا الدولية للقرآن الكريم.
وعن مشاركته في المسابقة الليبية، أوضح محمد أنه شعر ببعض التوتر في البداية، نظرًا لقوة المنافسة ودقة التحكيم، لكنه استعان بالله وحاول التغلب على رهبة المشاركة خارج مصر، حتى تمكن من تحقيق المركز الأول، حيث شهدت المسابقة مشاركة 81 دولة، وتضمنت عدة فروع، من بينها حفظ القرآن الكريم كاملًا بالقراءات العشر، وحفظه كاملًا مع التفسير، إلى جانب فروع للكبار وصغار الحفاظ.
وفي فرع صغار الحفاظ، الذي شارك فيه محمد، جاء متسابق مصر في المركز الأول، تلاه متسابق من الجزائر في المركز الثاني، ثم متسابق من السنغال في المركز الثالث، أعقبه متاسبق من الهند في المركز الرابع، وأخيرا متاسبق من الكونغو في المركز الخامس.
من جانبه، أعرب والد محمد عن سعادته الكبيرة بتفوق نجله، مؤكدًا أن الأسرة تحرص على توفير الأجواء المناسبة للحفظ والمراجعة، مع الاهتمام بمستواه الدراسي، حتى لا يكون حفظ القرآن الكريم على حساب تعليمه.
وأشار إلى أن نجله من الطلاب المتفوقين في دراسته الأزهرية، ويحافظ على وجوده ضمن الأوائل بمعهده، في نموذج يجمع بين التفوق الديني والتعليمي، وكشف عن متابعته إحدى مسابقات نجله مباشرة أثناء وجوده في رحلة عمرة بالمدينة المنورة، بعدما تأهل محمد للمشاركة فيها إثر فوزه بالمركز الأول في مسابقة التلاوة الكبرى بإيتاي البارود على مستوى الجمهورية.
وامتدت فرحة الفوز إلى أعمام محمد وأقاربه وأبناء قريته، الذين أكدوا أن حصوله على المركز الأول يمثل فخرًا لمركز دمنهور ومحافظة البحيرة ومصر بأكملها، مشيدين بما حققه من إنجاز في خدمة كتاب الله، وأعلن أفراد الأسرة عزمهم تنظيم احتفالية لتكريمه، تقديرًا لما حققه من نجاح، وللاحتفاء برحلة شاب جعل من حفظ القرآن الكريم طريقًا للتميز ورفع اسم وطنه في المحافل الدولية.
11 أكتوبر 2026 10:26 م
11 أكتوبر 2026 10:10 م
11 أكتوبر 2026 09:49 م
11 أكتوبر 2026 08:48 م
11 أكتوبر 2026 08:39 م
11 أكتوبر 2026 08:02 م
11 أكتوبر 2026 07:28 م
11 أكتوبر 2026 07:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً