الأحد، 11 أكتوبر 2026

01:41 ص

الأحد، 11 أكتوبر 2026

01:41 ص

استشهاد مضيفة طيران مصرية في هجوم استهدف مطار الملك خالد بالرياض

هجوم على مطار الملك خالد

هجوم على مطار الملك خالد

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الأحد، باستهاد شخصين على الأقل وإصابة العشرات، إثر هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وسط حالة من الاستنفار وإجراءات لإجلاء المسافرين والتعامل مع تداعيات الهجوم.

ووفقًا للمعلومات التي نقلتها الوكالة عن مصادر طبية، فإن إحدى المتوفيين مضيفة طيران مصرية تعمل لدى شركة طيران سعودية، فيما تبين أن الضحية الثانية فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية.

مقتل مضيفة طيران مصرية وفلسطيني في الهجوم

في السياق ذاته، كشف مصدر طبي لوكالة الأنباء الفرنسية عن تحديد هوية المتوفيين اللذين سقطا جراء الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، موضحًا أن الأولى مصرية الجنسية وتعمل مضيفة طيران لدى إحدى شركات الطيران السعودية.

وأضاف المصدر أن الثاني فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية، في حين لم تتضح بعد جميع التفاصيل المتعلقة بظروف سقوط الضحايا وحصيلة الخسائر النهائية.

السلطات السعودية تعلن تعرض المطار لاعتداء

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء، مشيرة إلى وقوع إصابات، وأن الجهات المعنية تعمل على حصر أعداد المصابين وتقييم تداعيات الحادث.

ويأتي الإعلان السعودي في ظل حالة من الاستنفار للتعامل مع آثار الهجوم، بالتزامن مع اتخاذ إجراءات احترازية داخل المطار لتأمين المسافرين والعاملين.

مصدر دبلوماسي: صاروخ حوثي استهدف المطار

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر دبلوماسي مطلع قوله إن صاروخًا أطلقه الحوثيون أصاب مطار الملك خالد الدولي، قرابة الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي.

ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأضرار التي لحقت بمنشآت المطار أو الظروف المحيطة بعملية الاستهداف.

عشرات المصابين وإلغاء رحلات جوية

وفي سياق متصل، أفاد مصدر طبي لوكالة الأنباء الفرنسية بإصابة عشرات الأشخاص جراء الهجوم، مشيرًا إلى أن خمسة مصابين على الأقل يتلقون العلاج داخل وحدات العناية المركزة، في ظل تفاوت خطورة الإصابات.

وتزامن الحادث مع إجلاء المسافرين من المطار وإلغاء عدد من الرحلات الجوية، في إجراءات تهدف إلى التعامل مع تداعيات الهجوم وضمان سلامة الموجودين داخل المنشأة.

ولا تزال حصيلة الخسائر البشرية والتفاصيل الكاملة للهجوم بحاجة إلى مزيد من المعلومات الرسمية، في انتظار اتضاح نتائج عمليات حصر المصابين وتقييم الأضرار.

search